0 1139
أبو اسحاق الألبيري
أبو اسحاق الألبيري
375 - 460 هـ / 985 - 1067 م
إبراهيم بن مسعود بن سعد التُجيبي الإلبيري أبو إسحاق.
شاعر أندلسي، أصله من أهل حصن العقاب، اشتهر بغرناطة.
شعره كله في الحكم والمواعظ،
أَتَيتُكَ راجِياً يا ذا الجَلالِ أَلا قُل لِصِنهاجَةٍ أَجمَعين تَفُتُّ فُؤادَكَ الأَيّامُ فَتّا
تُغازِلُني المَنيَّةُ مِن قَريبِ ُعج بِالمَطيِّ عَلى اليَبابِ الغامِرِ يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ
الشَيبُ نَبَّهَ ذا النُهى فَتَنَبَّها أَأَحورُ عَن قَصدي وَقَد بَرَحَ الخَفا َحَمامَةَ البَيدا أَطَلتِ بُكاكِ
يا أَيُّها المُغتَرُّ بِاللَهِ أَينَ المُلوكُ وَأَينَ ما جَمَعوا وَما كَأَنّي بِنَفسي وَهيَ في السَكَراتِ
مَن لَيسَ بِالباكي وَلا المُتَباكي كُلُّ اِمرِئٍ فيما يَدينُ يُدانُ إِنَّ أُولي العِلمِ بِما في الفِتَن
لا قُوَةٌ لِيَ يا رَبّي فَأَنتَصِرُ قَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَم وَيلٌ لِأَهلِ النارِ في النارِ
أَنتَ المُخاطَبُ أَيُّها الإِنسانُ لَو كُنتُ في ديني مِنَ الأَبطالِ قالوا أَلا تَستَجِدُّ بَيتاً
السَوطُ أَبلَغُ مِن قالٍ وَمِنِ قيلِ يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ أَيُّ خَطيئاتِيَ أَبكي دَما
أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ وَذي غِنىً أَوهَمَتهُ هِمَّتُهُ أَلِفتُ العُقابَ حِذارَ العِقابِ
َبَرَّزتُ في مَيدانِ كُلِّ بِطالَةٍ تَمُرُّ لِداتي واحِداً بَعدَ واحِدِ ما عَناءُ الكَبيرِ بِالحَسناءِ
ما أَميَلَ النَفسَ إِلى الباطِلِ ما عيدُكَ الفَخمُ إِلّا يَومَ يُغفَرُ لَك منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ
أَلا خَبِرٌ بِمُنتَزِحِ النَواحي بَصُرتُ بِشَيبَةٍ وَخَطَت نَصيلي فَإِنَّ الرَدى غالَ أَهلَ التُقى
رَفَعتُم عَلى قاضيكُمُ فَخَفَضتُمُ كَم آمِنٍ لِلمَنونِ لاهٍ أَيا وَزيراً لَم يَزَل آخِذاً
منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ أَيا قَوسَ خَرّاطٍ يُشيرُ وَلا يَرمي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتَيتُكَ راجِياً يا ذا الجَلالِ أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ 41 0