0 880
أبو اسحاق الألبيري
أبو اسحاق الألبيري
375 - 460 هـ / 985 - 1067 م
إبراهيم بن مسعود بن سعد التُجيبي الإلبيري أبو إسحاق.
شاعر أندلسي، أصله من أهل حصن العقاب، اشتهر بغرناطة.
شعره كله في الحكم والمواعظ،
أَتَيتُكَ راجِياً يا ذا الجَلالِ تَفُتُّ فُؤادَكَ الأَيّامُ فَتّا أَلا قُل لِصِنهاجَةٍ أَجمَعين
ُعج بِالمَطيِّ عَلى اليَبابِ الغامِرِ تُغازِلُني المَنيَّةُ مِن قَريبِ الشَيبُ نَبَّهَ ذا النُهى فَتَنَبَّها
أَينَ المُلوكُ وَأَينَ ما جَمَعوا وَما يا أَيُّها المُغتَرُّ بِاللَهِ أَأَحورُ عَن قَصدي وَقَد بَرَحَ الخَفا
َحَمامَةَ البَيدا أَطَلتِ بُكاكِ كَأَنّي بِنَفسي وَهيَ في السَكَراتِ مَن لَيسَ بِالباكي وَلا المُتَباكي
كُلُّ اِمرِئٍ فيما يَدينُ يُدانُ لا قُوَةٌ لِيَ يا رَبّي فَأَنتَصِرُ إِنَّ أُولي العِلمِ بِما في الفِتَن
قَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَم أَنتَ المُخاطَبُ أَيُّها الإِنسانُ لَو كُنتُ في ديني مِنَ الأَبطالِ
وَيلٌ لِأَهلِ النارِ في النارِ يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ َبَرَّزتُ في مَيدانِ كُلِّ بِطالَةٍ
وَذي غِنىً أَوهَمَتهُ هِمَّتُهُ أَيُّ خَطيئاتِيَ أَبكي دَما السَوطُ أَبلَغُ مِن قالٍ وَمِنِ قيلِ
قالوا أَلا تَستَجِدُّ بَيتاً أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ ما عَناءُ الكَبيرِ بِالحَسناءِ
أَلِفتُ العُقابَ حِذارَ العِقابِ يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ تَمُرُّ لِداتي واحِداً بَعدَ واحِدِ
ما عيدُكَ الفَخمُ إِلّا يَومَ يُغفَرُ لَك منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ ما أَميَلَ النَفسَ إِلى الباطِلِ
رَفَعتُم عَلى قاضيكُمُ فَخَفَضتُمُ فَإِنَّ الرَدى غالَ أَهلَ التُقى كَم آمِنٍ لِلمَنونِ لاهٍ
أَيا وَزيراً لَم يَزَل آخِذاً بَصُرتُ بِشَيبَةٍ وَخَطَت نَصيلي أَلا خَبِرٌ بِمُنتَزِحِ النَواحي
منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ أَيا قَوسَ خَرّاطٍ يُشيرُ وَلا يَرمي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتَيتُكَ راجِياً يا ذا الجَلالِ أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ 41 0