0 693
أبو اسحاق الألبيري
أبو اسحاق الألبيري
375 - 460 هـ / 985 - 1067 م
إبراهيم بن مسعود بن سعد التُجيبي الإلبيري أبو إسحاق.
شاعر أندلسي، أصله من أهل حصن العقاب، اشتهر بغرناطة.
شعره كله في الحكم والمواعظ،
أَتَيتُكَ راجِياً يا ذا الجَلالِ تَفُتُّ فُؤادَكَ الأَيّامُ فَتّا ُعج بِالمَطيِّ عَلى اليَبابِ الغامِرِ
أَلا قُل لِصِنهاجَةٍ أَجمَعين أَينَ المُلوكُ وَأَينَ ما جَمَعوا وَما تُغازِلُني المَنيَّةُ مِن قَريبِ
كَأَنّي بِنَفسي وَهيَ في السَكَراتِ الشَيبُ نَبَّهَ ذا النُهى فَتَنَبَّها أَأَحورُ عَن قَصدي وَقَد بَرَحَ الخَفا
َحَمامَةَ البَيدا أَطَلتِ بُكاكِ كُلُّ اِمرِئٍ فيما يَدينُ يُدانُ لا قُوَةٌ لِيَ يا رَبّي فَأَنتَصِرُ
مَن لَيسَ بِالباكي وَلا المُتَباكي يا أَيُّها المُغتَرُّ بِاللَهِ أَنتَ المُخاطَبُ أَيُّها الإِنسانُ
قَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَم إِنَّ أُولي العِلمِ بِما في الفِتَن َبَرَّزتُ في مَيدانِ كُلِّ بِطالَةٍ
وَذي غِنىً أَوهَمَتهُ هِمَّتُهُ لَو كُنتُ في ديني مِنَ الأَبطالِ ما عَناءُ الكَبيرِ بِالحَسناءِ
السَوطُ أَبلَغُ مِن قالٍ وَمِنِ قيلِ أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ أَلِفتُ العُقابَ حِذارَ العِقابِ
يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ ما عيدُكَ الفَخمُ إِلّا يَومَ يُغفَرُ لَك قالوا أَلا تَستَجِدُّ بَيتاً
تَمُرُّ لِداتي واحِداً بَعدَ واحِدِ أَيُّ خَطيئاتِيَ أَبكي دَما منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ
رَفَعتُم عَلى قاضيكُمُ فَخَفَضتُمُ وَيلٌ لِأَهلِ النارِ في النارِ كَم آمِنٍ لِلمَنونِ لاهٍ
ما أَميَلَ النَفسَ إِلى الباطِلِ فَإِنَّ الرَدى غالَ أَهلَ التُقى أَيا وَزيراً لَم يَزَل آخِذاً
بَصُرتُ بِشَيبَةٍ وَخَطَت نَصيلي يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ أَلا خَبِرٌ بِمُنتَزِحِ النَواحي
منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ أَيا قَوسَ خَرّاطٍ يُشيرُ وَلا يَرمي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتَيتُكَ راجِياً يا ذا الجَلالِ أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ 41 0