0 477
أبو اسحاق الألبيري
أبو اسحاق الألبيري
375 - 460 هـ / 985 - 1067 م
إبراهيم بن مسعود بن سعد التُجيبي الإلبيري أبو إسحاق.
شاعر أندلسي، أصله من أهل حصن العقاب، اشتهر بغرناطة.
شعره كله في الحكم والمواعظ،
تَفُتُّ فُؤادَكَ الأَيّامُ فَتّا ُعج بِالمَطيِّ عَلى اليَبابِ الغامِرِ أَتَيتُكَ راجِياً يا ذا الجَلالِ
أَينَ المُلوكُ وَأَينَ ما جَمَعوا وَما أَلا قُل لِصِنهاجَةٍ أَجمَعين كَأَنّي بِنَفسي وَهيَ في السَكَراتِ
لا قُوَةٌ لِيَ يا رَبّي فَأَنتَصِرُ كُلُّ اِمرِئٍ فيما يَدينُ يُدانُ أَأَحورُ عَن قَصدي وَقَد بَرَحَ الخَفا
تُغازِلُني المَنيَّةُ مِن قَريبِ أَنتَ المُخاطَبُ أَيُّها الإِنسانُ َحَمامَةَ البَيدا أَطَلتِ بُكاكِ
يا أَيُّها المُغتَرُّ بِاللَهِ الشَيبُ نَبَّهَ ذا النُهى فَتَنَبَّها َبَرَّزتُ في مَيدانِ كُلِّ بِطالَةٍ
إِنَّ أُولي العِلمِ بِما في الفِتَن قَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَم وَذي غِنىً أَوهَمَتهُ هِمَّتُهُ
ما عَناءُ الكَبيرِ بِالحَسناءِ مَن لَيسَ بِالباكي وَلا المُتَباكي يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ
ما عيدُكَ الفَخمُ إِلّا يَومَ يُغفَرُ لَك أَلِفتُ العُقابَ حِذارَ العِقابِ لَو كُنتُ في ديني مِنَ الأَبطالِ
أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ السَوطُ أَبلَغُ مِن قالٍ وَمِنِ قيلِ تَمُرُّ لِداتي واحِداً بَعدَ واحِدِ
رَفَعتُم عَلى قاضيكُمُ فَخَفَضتُمُ منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ قالوا أَلا تَستَجِدُّ بَيتاً
وَيلٌ لِأَهلِ النارِ في النارِ كَم آمِنٍ لِلمَنونِ لاهٍ أَيُّ خَطيئاتِيَ أَبكي دَما
فَإِنَّ الرَدى غالَ أَهلَ التُقى أَيا وَزيراً لَم يَزَل آخِذاً ما أَميَلَ النَفسَ إِلى الباطِلِ
بَصُرتُ بِشَيبَةٍ وَخَطَت نَصيلي أَلا خَبِرٌ بِمُنتَزِحِ النَواحي أَيا قَوسَ خَرّاطٍ يُشيرُ وَلا يَرمي
منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَفُتُّ فُؤادَكَ الأَيّامُ فَتّا أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ 41 0