0 763
أبو اسحاق الألبيري
أبو اسحاق الألبيري
375 - 460 هـ / 985 - 1067 م
إبراهيم بن مسعود بن سعد التُجيبي الإلبيري أبو إسحاق.
شاعر أندلسي، أصله من أهل حصن العقاب، اشتهر بغرناطة.
شعره كله في الحكم والمواعظ،
أَتَيتُكَ راجِياً يا ذا الجَلالِ تَفُتُّ فُؤادَكَ الأَيّامُ فَتّا ُعج بِالمَطيِّ عَلى اليَبابِ الغامِرِ
أَلا قُل لِصِنهاجَةٍ أَجمَعين تُغازِلُني المَنيَّةُ مِن قَريبِ أَينَ المُلوكُ وَأَينَ ما جَمَعوا وَما
أَأَحورُ عَن قَصدي وَقَد بَرَحَ الخَفا الشَيبُ نَبَّهَ ذا النُهى فَتَنَبَّها كَأَنّي بِنَفسي وَهيَ في السَكَراتِ
َحَمامَةَ البَيدا أَطَلتِ بُكاكِ كُلُّ اِمرِئٍ فيما يَدينُ يُدانُ مَن لَيسَ بِالباكي وَلا المُتَباكي
لا قُوَةٌ لِيَ يا رَبّي فَأَنتَصِرُ يا أَيُّها المُغتَرُّ بِاللَهِ أَنتَ المُخاطَبُ أَيُّها الإِنسانُ
قَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَم إِنَّ أُولي العِلمِ بِما في الفِتَن َبَرَّزتُ في مَيدانِ كُلِّ بِطالَةٍ
لَو كُنتُ في ديني مِنَ الأَبطالِ وَذي غِنىً أَوهَمَتهُ هِمَّتُهُ السَوطُ أَبلَغُ مِن قالٍ وَمِنِ قيلِ
أَيُّ خَطيئاتِيَ أَبكي دَما ما عَناءُ الكَبيرِ بِالحَسناءِ أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ
أَلِفتُ العُقابَ حِذارَ العِقابِ ما عيدُكَ الفَخمُ إِلّا يَومَ يُغفَرُ لَك قالوا أَلا تَستَجِدُّ بَيتاً
يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ وَيلٌ لِأَهلِ النارِ في النارِ تَمُرُّ لِداتي واحِداً بَعدَ واحِدِ
منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ رَفَعتُم عَلى قاضيكُمُ فَخَفَضتُمُ ما أَميَلَ النَفسَ إِلى الباطِلِ
كَم آمِنٍ لِلمَنونِ لاهٍ يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ فَإِنَّ الرَدى غالَ أَهلَ التُقى
أَيا وَزيراً لَم يَزَل آخِذاً بَصُرتُ بِشَيبَةٍ وَخَطَت نَصيلي أَلا خَبِرٌ بِمُنتَزِحِ النَواحي
منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ أَيا قَوسَ خَرّاطٍ يُشيرُ وَلا يَرمي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتَيتُكَ راجِياً يا ذا الجَلالِ أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ 41 0