0 418
أبو اسحاق الألبيري
أبو اسحاق الألبيري
375 - 460 هـ / 985 - 1067 م
إبراهيم بن مسعود بن سعد التُجيبي الإلبيري أبو إسحاق.
شاعر أندلسي، أصله من أهل حصن العقاب، اشتهر بغرناطة.
شعره كله في الحكم والمواعظ،
تَفُتُّ فُؤادَكَ الأَيّامُ فَتّا ُعج بِالمَطيِّ عَلى اليَبابِ الغامِرِ أَينَ المُلوكُ وَأَينَ ما جَمَعوا وَما
أَتَيتُكَ راجِياً يا ذا الجَلالِ أَلا قُل لِصِنهاجَةٍ أَجمَعين لا قُوَةٌ لِيَ يا رَبّي فَأَنتَصِرُ
كَأَنّي بِنَفسي وَهيَ في السَكَراتِ كُلُّ اِمرِئٍ فيما يَدينُ يُدانُ أَأَحورُ عَن قَصدي وَقَد بَرَحَ الخَفا
أَنتَ المُخاطَبُ أَيُّها الإِنسانُ تُغازِلُني المَنيَّةُ مِن قَريبِ َحَمامَةَ البَيدا أَطَلتِ بُكاكِ
يا أَيُّها المُغتَرُّ بِاللَهِ َبَرَّزتُ في مَيدانِ كُلِّ بِطالَةٍ إِنَّ أُولي العِلمِ بِما في الفِتَن
الشَيبُ نَبَّهَ ذا النُهى فَتَنَبَّها وَذي غِنىً أَوهَمَتهُ هِمَّتُهُ قَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَم
ما عَناءُ الكَبيرِ بِالحَسناءِ مَن لَيسَ بِالباكي وَلا المُتَباكي يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ
أَلِفتُ العُقابَ حِذارَ العِقابِ ما عيدُكَ الفَخمُ إِلّا يَومَ يُغفَرُ لَك أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ
السَوطُ أَبلَغُ مِن قالٍ وَمِنِ قيلِ لَو كُنتُ في ديني مِنَ الأَبطالِ رَفَعتُم عَلى قاضيكُمُ فَخَفَضتُمُ
منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ وَيلٌ لِأَهلِ النارِ في النارِ قالوا أَلا تَستَجِدُّ بَيتاً
تَمُرُّ لِداتي واحِداً بَعدَ واحِدِ كَم آمِنٍ لِلمَنونِ لاهٍ أَيُّ خَطيئاتِيَ أَبكي دَما
فَإِنَّ الرَدى غالَ أَهلَ التُقى أَيا وَزيراً لَم يَزَل آخِذاً ما أَميَلَ النَفسَ إِلى الباطِلِ
بَصُرتُ بِشَيبَةٍ وَخَطَت نَصيلي أَلا خَبِرٌ بِمُنتَزِحِ النَواحي أَيا قَوسَ خَرّاطٍ يُشيرُ وَلا يَرمي
منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَفُتُّ فُؤادَكَ الأَيّامُ فَتّا أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ 41 0