0 596
أبو اسحاق الألبيري
أبو اسحاق الألبيري
375 - 460 هـ / 985 - 1067 م
إبراهيم بن مسعود بن سعد التُجيبي الإلبيري أبو إسحاق.
شاعر أندلسي، أصله من أهل حصن العقاب، اشتهر بغرناطة.
شعره كله في الحكم والمواعظ،
أَتَيتُكَ راجِياً يا ذا الجَلالِ تَفُتُّ فُؤادَكَ الأَيّامُ فَتّا ُعج بِالمَطيِّ عَلى اليَبابِ الغامِرِ
أَلا قُل لِصِنهاجَةٍ أَجمَعين أَينَ المُلوكُ وَأَينَ ما جَمَعوا وَما تُغازِلُني المَنيَّةُ مِن قَريبِ
كَأَنّي بِنَفسي وَهيَ في السَكَراتِ كُلُّ اِمرِئٍ فيما يَدينُ يُدانُ لا قُوَةٌ لِيَ يا رَبّي فَأَنتَصِرُ
أَأَحورُ عَن قَصدي وَقَد بَرَحَ الخَفا الشَيبُ نَبَّهَ ذا النُهى فَتَنَبَّها َحَمامَةَ البَيدا أَطَلتِ بُكاكِ
أَنتَ المُخاطَبُ أَيُّها الإِنسانُ يا أَيُّها المُغتَرُّ بِاللَهِ قَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَم
مَن لَيسَ بِالباكي وَلا المُتَباكي إِنَّ أُولي العِلمِ بِما في الفِتَن َبَرَّزتُ في مَيدانِ كُلِّ بِطالَةٍ
وَذي غِنىً أَوهَمَتهُ هِمَّتُهُ ما عَناءُ الكَبيرِ بِالحَسناءِ لَو كُنتُ في ديني مِنَ الأَبطالِ
أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ أَلِفتُ العُقابَ حِذارَ العِقابِ
ما عيدُكَ الفَخمُ إِلّا يَومَ يُغفَرُ لَك السَوطُ أَبلَغُ مِن قالٍ وَمِنِ قيلِ تَمُرُّ لِداتي واحِداً بَعدَ واحِدِ
قالوا أَلا تَستَجِدُّ بَيتاً أَيُّ خَطيئاتِيَ أَبكي دَما رَفَعتُم عَلى قاضيكُمُ فَخَفَضتُمُ
منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ وَيلٌ لِأَهلِ النارِ في النارِ كَم آمِنٍ لِلمَنونِ لاهٍ
فَإِنَّ الرَدى غالَ أَهلَ التُقى أَيا وَزيراً لَم يَزَل آخِذاً ما أَميَلَ النَفسَ إِلى الباطِلِ
بَصُرتُ بِشَيبَةٍ وَخَطَت نَصيلي يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ أَلا خَبِرٌ بِمُنتَزِحِ النَواحي
أَيا قَوسَ خَرّاطٍ يُشيرُ وَلا يَرمي منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتَيتُكَ راجِياً يا ذا الجَلالِ أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ 41 0