1 2991
نيقولاوس الصائغ
نيقولاوس الصائغ
1103 - 1169 هـ / 1692 - 1756 م
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.
شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.
وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.
له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.
إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداً كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ ومن نَكَدِ الدُنيا على الحُرِّ أَن يَرَى
كَثُرَ العِثارُ بعَثرةِ الرُؤَساءِ سئِمتُ حياتي من كُرورِ المصائِبِ لذبيحةِ الغُفران يَنبُوعُ الفِدَى
لا تحقِرنَّ وضيعَ الشأنِ ممتهناً الطِفلُ الأقدَس بَهجتي وبَهائي شِرَّةُ الأَسبابِ في كُلِّ امرِئٍ
ما أنا في هَواكَ بالمُرتابِ يا مُزدَهَينَ بحُسِنهم وجُسومِهِم نُح واجر بالسَفحِ الذي دنَّستَهُ
لا تنقسم رأياً بعقلك كالذي متى ما اسطَعتَ جُوداً فابذُلَنه تبغي لِغَيركَ أَن يكونَ مُهذَّباً
إن الخطيَّةَ خُطَّةٌ ما اسطَاعها عجباً لطاغٍ في البريَّةِ مُفسدٍ الحُبُّ يبتلعُ الأَتعابَ قاطبةً
تَدَثَّر بالصَوابِ تَنَل ثَواباً يا حَبَّذا حلبُ المُنِيفةُ أنها سُبِلت على شمس الهُدَى الأَستارُ
ما مرأَةُ السَوءِ إِلَّا وَهدةُ العَطَبِ ليسَ لي راحةٌ بها أَستريحُ يُشيرُ العقلُ بالمُوجَب
مازالَ هذا الدهرُ فينا لاعباً أُحكُم عليَّ بما تَختارُهُ أَبَداً لا تأمَنَنَّ دُموعَ العينِ قبلَ سَنَى
إن شِمتَ ذا سَدَرٍ فكُن مُتَمايِلاً أَخلَّايَ أَينَ المُعوِلاتُ النوائِحُ ومَن يَطمَع بعَفوِ اللَه حتَّى
ترجو اليهودُ بأَن يأتي المسيحُ وقد يا بالغاً حِلمَ المَشِيبِ إلى مَتَى إِن شِئتَ أَن تبني بِناءً شامخاً
وسائل ما تقول الآنَ في زَمَني صاحِ ليس النُسكُ في لُبس العَبا إِنَّما المَرءُ مِنَ المَر
قد ضلَّ رأياً زاهدٌ يبغي الرِيا أَلا فالكَرَى خِلٌّ رديٌّ مُضِّيعٌ قِيلَ الأَبالسُ قد يُعانِدُ بعضُهم
أَيُّها الواعظُ المُحاوِلُ مدحاً إِنَّ الغنيَّ مع الغِنَى يومَ المَنا إنَّ الحَواسَ مَصارعُ ال
ممنَّعُ عهدٍ لم يَضِع عِندَهُ عهدُ من لي بذَنبٍ ساقَ لي من منيتي شَرعُ الذي شَرَعَ النِفاقَ بشرعهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداً أيا مَن بالحِجَى اضحى 343 0