0 2272
نيقولاوس الصائغ
نيقولاوس الصائغ
1103 - 1169 هـ / 1692 - 1756 م
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.
شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.
وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.
له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.
إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداً كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ لذبيحةِ الغُفران يَنبُوعُ الفِدَى
سئِمتُ حياتي من كُرورِ المصائِبِ كَثُرَ العِثارُ بعَثرةِ الرُؤَساءِ لا تحقِرنَّ وضيعَ الشأنِ ممتهناً
ومن نَكَدِ الدُنيا على الحُرِّ أَن يَرَى شِرَّةُ الأَسبابِ في كُلِّ امرِئٍ يا مُزدَهَينَ بحُسِنهم وجُسومِهِم
نُح واجر بالسَفحِ الذي دنَّستَهُ لا تنقسم رأياً بعقلك كالذي يا حَبَّذا حلبُ المُنِيفةُ أنها
ما أنا في هَواكَ بالمُرتابِ عجباً لطاغٍ في البريَّةِ مُفسدٍ إن الخطيَّةَ خُطَّةٌ ما اسطَاعها
تَدَثَّر بالصَوابِ تَنَل ثَواباً تبغي لِغَيركَ أَن يكونَ مُهذَّباً الحُبُّ يبتلعُ الأَتعابَ قاطبةً
متى ما اسطَعتَ جُوداً فابذُلَنه يُشيرُ العقلُ بالمُوجَب سُبِلت على شمس الهُدَى الأَستارُ
إِن شِئتَ أَن تبني بِناءً شامخاً مازالَ هذا الدهرُ فينا لاعباً أُحكُم عليَّ بما تَختارُهُ أَبَداً
لا تأمَنَنَّ دُموعَ العينِ قبلَ سَنَى الطِفلُ الأقدَس بَهجتي وبَهائي إن شِمتَ ذا سَدَرٍ فكُن مُتَمايِلاً
ما مرأَةُ السَوءِ إِلَّا وَهدةُ العَطَبِ ليسَ لي راحةٌ بها أَستريحُ ترجو اليهودُ بأَن يأتي المسيحُ وقد
يا بالغاً حِلمَ المَشِيبِ إلى مَتَى صاحِ ليس النُسكُ في لُبس العَبا قد ضلَّ رأياً زاهدٌ يبغي الرِيا
إنَّ الحَواسَ مَصارعُ ال إِنَّما المَرءُ مِنَ المَر وسائل ما تقول الآنَ في زَمَني
ممنَّعُ عهدٍ لم يَضِع عِندَهُ عهدُ أَيُّها الواعظُ المُحاوِلُ مدحاً أَلا فالكَرَى خِلٌّ رديٌّ مُضِّيعٌ
قِيلَ الأَبالسُ قد يُعانِدُ بعضُهم ومَن يَطمَع بعَفوِ اللَه حتَّى من لي بذَنبٍ ساقَ لي من منيتي
إِنَّ الغنيَّ مع الغِنَى يومَ المَنا أَخلَّايَ أَينَ المُعوِلاتُ النوائِحُ شَرعُ الذي شَرَعَ النِفاقَ بشرعهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداً أيا مَن بالحِجَى اضحى 343 0