0 2048
نيقولاوس الصائغ
نيقولاوس الصائغ
1103 - 1169 هـ / 1692 - 1756 م
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.
شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.
وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.
له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.
إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداً كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ لذبيحةِ الغُفران يَنبُوعُ الفِدَى
سئِمتُ حياتي من كُرورِ المصائِبِ كَثُرَ العِثارُ بعَثرةِ الرُؤَساءِ شِرَّةُ الأَسبابِ في كُلِّ امرِئٍ
لا تحقِرنَّ وضيعَ الشأنِ ممتهناً يا مُزدَهَينَ بحُسِنهم وجُسومِهِم لا تنقسم رأياً بعقلك كالذي
يا حَبَّذا حلبُ المُنِيفةُ أنها ما أنا في هَواكَ بالمُرتابِ نُح واجر بالسَفحِ الذي دنَّستَهُ
ومن نَكَدِ الدُنيا على الحُرِّ أَن يَرَى عجباً لطاغٍ في البريَّةِ مُفسدٍ إن الخطيَّةَ خُطَّةٌ ما اسطَاعها
تبغي لِغَيركَ أَن يكونَ مُهذَّباً مازالَ هذا الدهرُ فينا لاعباً إِن شِئتَ أَن تبني بِناءً شامخاً
لا تأمَنَنَّ دُموعَ العينِ قبلَ سَنَى تَدَثَّر بالصَوابِ تَنَل ثَواباً سُبِلت على شمس الهُدَى الأَستارُ
الحُبُّ يبتلعُ الأَتعابَ قاطبةً يُشيرُ العقلُ بالمُوجَب ما مرأَةُ السَوءِ إِلَّا وَهدةُ العَطَبِ
متى ما اسطَعتَ جُوداً فابذُلَنه أُحكُم عليَّ بما تَختارُهُ أَبَداً الطِفلُ الأقدَس بَهجتي وبَهائي
ترجو اليهودُ بأَن يأتي المسيحُ وقد يا بالغاً حِلمَ المَشِيبِ إلى مَتَى إنَّ الحَواسَ مَصارعُ ال
إن شِمتَ ذا سَدَرٍ فكُن مُتَمايِلاً صاحِ ليس النُسكُ في لُبس العَبا قد ضلَّ رأياً زاهدٌ يبغي الرِيا
ليسَ لي راحةٌ بها أَستريحُ إِنَّما المَرءُ مِنَ المَر ممنَّعُ عهدٍ لم يَضِع عِندَهُ عهدُ
أَلا فالكَرَى خِلٌّ رديٌّ مُضِّيعٌ وسائل ما تقول الآنَ في زَمَني أَيُّها الواعظُ المُحاوِلُ مدحاً
من لي بذَنبٍ ساقَ لي من منيتي قِيلَ الأَبالسُ قد يُعانِدُ بعضُهم ومَن يَطمَع بعَفوِ اللَه حتَّى
إِنَّ الغنيَّ مع الغِنَى يومَ المَنا شَرعُ الذي شَرَعَ النِفاقَ بشرعهِ أَخلَّايَ أَينَ المُعوِلاتُ النوائِحُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداً أيا مَن بالحِجَى اضحى 343 0