0 2638
نيقولاوس الصائغ
نيقولاوس الصائغ
1103 - 1169 هـ / 1692 - 1756 م
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.
شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.
وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.
له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.
إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداً كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ كَثُرَ العِثارُ بعَثرةِ الرُؤَساءِ
سئِمتُ حياتي من كُرورِ المصائِبِ لذبيحةِ الغُفران يَنبُوعُ الفِدَى لا تحقِرنَّ وضيعَ الشأنِ ممتهناً
ومن نَكَدِ الدُنيا على الحُرِّ أَن يَرَى شِرَّةُ الأَسبابِ في كُلِّ امرِئٍ يا مُزدَهَينَ بحُسِنهم وجُسومِهِم
الطِفلُ الأقدَس بَهجتي وبَهائي نُح واجر بالسَفحِ الذي دنَّستَهُ ما أنا في هَواكَ بالمُرتابِ
لا تنقسم رأياً بعقلك كالذي عجباً لطاغٍ في البريَّةِ مُفسدٍ يا حَبَّذا حلبُ المُنِيفةُ أنها
تبغي لِغَيركَ أَن يكونَ مُهذَّباً إن الخطيَّةَ خُطَّةٌ ما اسطَاعها تَدَثَّر بالصَوابِ تَنَل ثَواباً
يُشيرُ العقلُ بالمُوجَب الحُبُّ يبتلعُ الأَتعابَ قاطبةً متى ما اسطَعتَ جُوداً فابذُلَنه
سُبِلت على شمس الهُدَى الأَستارُ أُحكُم عليَّ بما تَختارُهُ أَبَداً مازالَ هذا الدهرُ فينا لاعباً
لا تأمَنَنَّ دُموعَ العينِ قبلَ سَنَى ليسَ لي راحةٌ بها أَستريحُ إن شِمتَ ذا سَدَرٍ فكُن مُتَمايِلاً
ما مرأَةُ السَوءِ إِلَّا وَهدةُ العَطَبِ إِن شِئتَ أَن تبني بِناءً شامخاً أَخلَّايَ أَينَ المُعوِلاتُ النوائِحُ
يا بالغاً حِلمَ المَشِيبِ إلى مَتَى ترجو اليهودُ بأَن يأتي المسيحُ وقد وسائل ما تقول الآنَ في زَمَني
قد ضلَّ رأياً زاهدٌ يبغي الرِيا صاحِ ليس النُسكُ في لُبس العَبا إِنَّما المَرءُ مِنَ المَر
إنَّ الحَواسَ مَصارعُ ال أَيُّها الواعظُ المُحاوِلُ مدحاً قِيلَ الأَبالسُ قد يُعانِدُ بعضُهم
أَلا فالكَرَى خِلٌّ رديٌّ مُضِّيعٌ ومَن يَطمَع بعَفوِ اللَه حتَّى ممنَّعُ عهدٍ لم يَضِع عِندَهُ عهدُ
من لي بذَنبٍ ساقَ لي من منيتي إِنَّ الغنيَّ مع الغِنَى يومَ المَنا شَرعُ الذي شَرَعَ النِفاقَ بشرعهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداً أيا مَن بالحِجَى اضحى 343 0