6 11118
زهير بن أبي سلمى
زُهَير بن أبي سُلمَى
توفي في 13 ق. هـ / 609 م
زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المزني، من مُضَر.
حكيم الشعراء في الجاهلية وفي أئمة الأدب من يفضّله على شعراء العرب كافة.
قال ابن الأعرابي: كان لزهير من الشعر ما لم يكن لغيره: كان أبوه شاعراً، وخاله شاعراً، وأخته سلمى شاعرة، وابناه كعب وبجير شاعرين، وأخته الخنساء شاعرة.
ولد في بلاد مُزَينة بنواحي المدينة وكان يقيم في الحاجر (من ديار نجد)، واستمر بنوه فيه بعد الإسلام.
قيل: كان ينظم القصيدة في شهر وينقحها ويهذبها في سنة فكانت قصائده تسمّى (الحوليات)، أشهر شعره معلقته التي مطلعها:
أمن أم أوفى دمنة لم تكلم
ويقال : إن أبياته في آخرها تشبه كلام الأنبياء.
معلقة هير بن أبي سلمى صَحا القلبُ عن سلمى وقد كاد لا يسلو ألا ليت شعري: هل يرى الناسُ ما أرى
بانَ الخَليطُ وَلم يَأوُوا لمَنْ تَرَكُوا إنّ الخليطَ أجدَّ البينَ، فانفرقا تَعَلّمْ أنّ شَرّ النّاسِ حَيٌّ
عَفَا مِنْ آلِ فاطِمة َ الجِواءُ لعمركَ، والخطوبُ مغيراتٌ، أبلغْ بني نوفلٍ عنِّي، فقد بلغتْ
لسلمَى ، بشرقيِّ القنانِ، منازلُ إنَّ الرزية َ، لا رزية َ مثلها، ولا تكثرُ على ذي الضغنِ عتباً
أمِنْ آلِ لَيلى عَرَفْتَ الطُّلُولا رَأتْ رَجُلاً لاقى منَ العيشِ غبطة ً غَشِيتُ دِياراً بالبَقيعِ فثَهْمَدِ
لِمَنِ الديارُ، بقنة ِ الحجرِ؟ رأيتُ بني آلِ امرىء القيسِ أصفقوا أبْلِغْ لدَيْكَ بَني الصّيداءِ كُلّهُمُ
ألاَ أبلغْ، لديكَ، بني تميمٍ لمنِ الديارُ غشيتها بالفدفدِ؟ لِمَنْ طَلَلٌ بِرامَة َ لا يَريمُ،
صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَأَقصَرَ باطِلُه ألا، أبلغْ لديكَ بني سبيعٍ تَعَلَّم أَنَّ شَرَّ الناسِ حَيٌّ
قِف بِالدِيارِ الَّتي لَم يَعفُها القِدَمُ وَيَومَ تَلافَيتُ الصِبا أَن يَفوتَني كَم لِلمَنازِلِ مِن عامٍ وَمِن زَمَنٍ
هاجَ الفُؤادَ مَعارِفُ الرَسمِ أَبَت ذِكَرٌ مِن حُبِّ لَيلى تَعودُني هَل في تَذَكُّرِ أَيّامِ الصِبا فَنَدُ
صَرَمَت جَديدَ حِبالِها أَسماءُ لَقَد لَحِقتُ بِأولى الخَيلِ تَحمِلُني مَتى تُذكَر دِيارُ بَني سُحَيمٍ
إِنّي لَتُعديني عَلى الهَمِّ جَسرَةٌ وَلَقَد نَهَيتُكُمُ وَقُلتُ لَكُم هَل تُبلِغَنّي إِلى الأَخيارِ ناجِيَةٌ
أَرادَت جَوازاً بِالرُسَيسِ فَصَدَّها سَتُرحَلُ بِالمَطِيِّ قَصائِدي وَبَلدَةٍ لا تُرامُ خائِفَةٍ
لَقَد أَورَثَ العَبسِيُّ مَجداً مُؤَثَّلاً تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ أُخبِرتُ أَنَّ أَبا الحُوَيرِثِ قَد
أَعَن كُلِّ أَخدانٍ وَإِلفٍ وَلَذَّةٍ وَلَولا أَن يَنالَ أَبا طَريفٍ فيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعُرُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
معلقة هير بن أبي سلمى مَتى تُذكَر دِيارُ بَني سُحَيمٍ 54 0