5 7934
زهير بن أبي سلمى
زُهَير بن أبي سُلمَى
توفي في 13 ق. هـ / 609 م
زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المزني، من مُضَر.
حكيم الشعراء في الجاهلية وفي أئمة الأدب من يفضّله على شعراء العرب كافة.
قال ابن الأعرابي: كان لزهير من الشعر ما لم يكن لغيره: كان أبوه شاعراً، وخاله شاعراً، وأخته سلمى شاعرة، وابناه كعب وبجير شاعرين، وأخته الخنساء شاعرة.
ولد في بلاد مُزَينة بنواحي المدينة وكان يقيم في الحاجر (من ديار نجد)، واستمر بنوه فيه بعد الإسلام.
قيل: كان ينظم القصيدة في شهر وينقحها ويهذبها في سنة فكانت قصائده تسمّى (الحوليات)، أشهر شعره معلقته التي مطلعها:
أمن أم أوفى دمنة لم تكلم
ويقال : إن أبياته في آخرها تشبه كلام الأنبياء.
صَحا القلبُ عن سلمى وقد كاد لا يسلو معلقة هير بن أبي سلمى ألا ليت شعري: هل يرى الناسُ ما أرى
بانَ الخَليطُ وَلم يَأوُوا لمَنْ تَرَكُوا إنّ الخليطَ أجدَّ البينَ، فانفرقا لعمركَ، والخطوبُ مغيراتٌ،
تَعَلّمْ أنّ شَرّ النّاسِ حَيٌّ أبلغْ بني نوفلٍ عنِّي، فقد بلغتْ عَفَا مِنْ آلِ فاطِمة َ الجِواءُ
لسلمَى ، بشرقيِّ القنانِ، منازلُ أمِنْ آلِ لَيلى عَرَفْتَ الطُّلُولا إنَّ الرزية َ، لا رزية َ مثلها،
رَأتْ رَجُلاً لاقى منَ العيشِ غبطة ً ولا تكثرُ على ذي الضغنِ عتباً غَشِيتُ دِياراً بالبَقيعِ فثَهْمَدِ
لِمَنِ الديارُ، بقنة ِ الحجرِ؟ أبْلِغْ لدَيْكَ بَني الصّيداءِ كُلّهُمُ رأيتُ بني آلِ امرىء القيسِ أصفقوا
ألاَ أبلغْ، لديكَ، بني تميمٍ لمنِ الديارُ غشيتها بالفدفدِ؟ لِمَنْ طَلَلٌ بِرامَة َ لا يَريمُ،
ألا، أبلغْ لديكَ بني سبيعٍ صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَأَقصَرَ باطِلُه تَعَلَّم أَنَّ شَرَّ الناسِ حَيٌّ
قِف بِالدِيارِ الَّتي لَم يَعفُها القِدَمُ كَم لِلمَنازِلِ مِن عامٍ وَمِن زَمَنٍ أَبَت ذِكَرٌ مِن حُبِّ لَيلى تَعودُني
هاجَ الفُؤادَ مَعارِفُ الرَسمِ هَل في تَذَكُّرِ أَيّامِ الصِبا فَنَدُ وَلَقَد نَهَيتُكُمُ وَقُلتُ لَكُم
إِنّي لَتُعديني عَلى الهَمِّ جَسرَةٌ هَل تُبلِغَنّي إِلى الأَخيارِ ناجِيَةٌ صَرَمَت جَديدَ حِبالِها أَسماءُ
لَقَد لَحِقتُ بِأولى الخَيلِ تَحمِلُني أَرادَت جَوازاً بِالرُسَيسِ فَصَدَّها مَتى تُذكَر دِيارُ بَني سُحَيمٍ
سَتُرحَلُ بِالمَطِيِّ قَصائِدي لَقَد أَورَثَ العَبسِيُّ مَجداً مُؤَثَّلاً تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ
وَيَومَ تَلافَيتُ الصِبا أَن يَفوتَني وَلَولا أَن يَنالَ أَبا طَريفٍ أُخبِرتُ أَنَّ أَبا الحُوَيرِثِ قَد
فيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعُرُ وَبَلدَةٍ لا تُرامُ خائِفَةٍ أَعَن كُلِّ أَخدانٍ وَإِلفٍ وَلَذَّةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صَحا القلبُ عن سلمى وقد كاد لا يسلو مَتى تُذكَر دِيارُ بَني سُحَيمٍ 54 0