3 5248
علي الغراب الصفاقسي
علي الغراب الصفاقسي
وفاته 1183 هـ / 1767 م
علي الغراب الصفاقسي، أبو الحسن.
شاعر خلاعي له علم بفقة المالكية من أهل صفاقس.
انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا بن محمد، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا تحول إلى علي بن حسين باي.
ومدحه فعفا عنه وقربه وتوفي بتونس.
له (مقامات أدبية) و(ديوان شعر -ط) في تونس.
ما بقبق الكوزُ إلا من تألّمه مرض الحبيبُ وما درتْ عوّادُه قبّلتها في ثغرها
على القلب لي من حُبّ غيركمُ حُجبُ قمر الدّجى يُبلي الثّياب وأنت يا يا من لهُ المشتكى ياراحم المهج
مديحُ رسول اللهِ أوَلُ وَاجِب لجفني بشرح الحبّ درس يقرّرُ يذكّرني سنا برق الغوير
ما حكّ جلدك مثلُ ظفرك يا من له في ذرى العلياء تمكين تناؤُوا فدمعُ العين منّي في سكب
أتُعرف للواشين عندي مغارم بشراي نلتُ من السّرُور مُنائي مالي عن مورد الهوى صدرُ
وافي وفي طرفه نوعٌ من الكسل مولاي يهنك هذا الفتحُ مُبتكرا مدحتكمُ مدحاً لو مدحتُ بمثله
لله من شعر كليل الدُّجى الان يا غُصن النّقا ماء الحياة أرى بثغرك أو لمى
زار بعد الجفا وخلف الوُعود لله شرح للامير مُوضّحٍ هل من بشير إلى لقياك بالفرح
يا زمان السّعد أقبل ولمّا تبدّى راعني بجماله تبسّم وجهُ الأرض وافترّ عن ثغر
أيزُورُني ليلا وأنشدُ في الدُّجى لثغرها ولعيني تبتسمُ يا أيّها الملكُ الهمامُ ومن غزا
ومن رام في التّهذيب يحكيك منطقا تبدُو السَّعادة من رأي مُحَيَّاهُ يا مليكا أثنت عليه الأيادي
يا أيّها الملكُ الأغرُّ جنابُهُ نعم لستُ عن دين الصّبابة أعدلُ سعدت بسعد قُدومُك الأقدارُ
زارعُ البغي حاصدٌ للنّدامة دم في هوى هذا الرشا ألا يا مالكا بجزيل شُكره
بشائرُ في الإسلام زاد بها عزّا ألا أيّها الملك الأعزُّ مكانه نجمُ السّعادة في عُلاك تصعّدا
ورُبّ لُويْلة عانقتُ فيها سيفُ الولاية في يمينك قائمُ سر إلى الأعداء أمُم أرضهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما بقبق الكوزُ إلا من تألّمه يذكّرني سنا برق الغوير 395 0