3 4402
علي الغراب الصفاقسي
علي الغراب الصفاقسي
وفاته 1183 هـ / 1767 م
علي الغراب الصفاقسي، أبو الحسن.
شاعر خلاعي له علم بفقة المالكية من أهل صفاقس.
انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا بن محمد، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا تحول إلى علي بن حسين باي.
ومدحه فعفا عنه وقربه وتوفي بتونس.
له (مقامات أدبية) و(ديوان شعر -ط) في تونس.
ما بقبق الكوزُ إلا من تألّمه مرض الحبيبُ وما درتْ عوّادُه قمر الدّجى يُبلي الثّياب وأنت يا
على القلب لي من حُبّ غيركمُ حُجبُ مديحُ رسول اللهِ أوَلُ وَاجِب قبّلتها في ثغرها
يا من لهُ المشتكى ياراحم المهج يذكّرني سنا برق الغوير لجفني بشرح الحبّ درس يقرّرُ
أتُعرف للواشين عندي مغارم تناؤُوا فدمعُ العين منّي في سكب يا من له في ذرى العلياء تمكين
ما حكّ جلدك مثلُ ظفرك بشراي نلتُ من السّرُور مُنائي وافي وفي طرفه نوعٌ من الكسل
لله من شعر كليل الدُّجى مالي عن مورد الهوى صدرُ مولاي يهنك هذا الفتحُ مُبتكرا
الان يا غُصن النّقا هل من بشير إلى لقياك بالفرح لله شرح للامير مُوضّحٍ
زار بعد الجفا وخلف الوُعود ولمّا تبدّى راعني بجماله ماء الحياة أرى بثغرك أو لمى
تبسّم وجهُ الأرض وافترّ عن ثغر يا زمان السّعد أقبل يا مليكا أثنت عليه الأيادي
تبدُو السَّعادة من رأي مُحَيَّاهُ ومن رام في التّهذيب يحكيك منطقا لثغرها ولعيني تبتسمُ
يا أيّها الملكُ الأغرُّ جنابُهُ سعدت بسعد قُدومُك الأقدارُ دم في هوى هذا الرشا
أيزُورُني ليلا وأنشدُ في الدُّجى يا أيّها الملكُ الهمامُ ومن غزا نعم لستُ عن دين الصّبابة أعدلُ
نجمُ السّعادة في عُلاك تصعّدا ورُبّ لُويْلة عانقتُ فيها بشائرُ في الإسلام زاد بها عزّا
سيفُ الولاية في يمينك قائمُ ألا أيّها الملك الأعزُّ مكانه زارعُ البغي حاصدٌ للنّدامة
ألا يا مالكا بجزيل شُكره سر إلى الأعداء أمُم أرضهم قد صحّ أنّ العقربيّ لعقرب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما بقبق الكوزُ إلا من تألّمه يذكّرني سنا برق الغوير 395 0