3 4476
علي الغراب الصفاقسي
علي الغراب الصفاقسي
وفاته 1183 هـ / 1767 م
علي الغراب الصفاقسي، أبو الحسن.
شاعر خلاعي له علم بفقة المالكية من أهل صفاقس.
انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا بن محمد، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا تحول إلى علي بن حسين باي.
ومدحه فعفا عنه وقربه وتوفي بتونس.
له (مقامات أدبية) و(ديوان شعر -ط) في تونس.
ما بقبق الكوزُ إلا من تألّمه مرض الحبيبُ وما درتْ عوّادُه قمر الدّجى يُبلي الثّياب وأنت يا
على القلب لي من حُبّ غيركمُ حُجبُ مديحُ رسول اللهِ أوَلُ وَاجِب قبّلتها في ثغرها
يا من لهُ المشتكى ياراحم المهج يذكّرني سنا برق الغوير لجفني بشرح الحبّ درس يقرّرُ
أتُعرف للواشين عندي مغارم تناؤُوا فدمعُ العين منّي في سكب يا من له في ذرى العلياء تمكين
ما حكّ جلدك مثلُ ظفرك بشراي نلتُ من السّرُور مُنائي وافي وفي طرفه نوعٌ من الكسل
لله من شعر كليل الدُّجى مولاي يهنك هذا الفتحُ مُبتكرا مالي عن مورد الهوى صدرُ
الان يا غُصن النّقا هل من بشير إلى لقياك بالفرح زار بعد الجفا وخلف الوُعود
لله شرح للامير مُوضّحٍ ولمّا تبدّى راعني بجماله يا زمان السّعد أقبل
تبسّم وجهُ الأرض وافترّ عن ثغر ماء الحياة أرى بثغرك أو لمى تبدُو السَّعادة من رأي مُحَيَّاهُ
ومن رام في التّهذيب يحكيك منطقا يا مليكا أثنت عليه الأيادي يا أيّها الملكُ الأغرُّ جنابُهُ
لثغرها ولعيني تبتسمُ دم في هوى هذا الرشا سعدت بسعد قُدومُك الأقدارُ
نعم لستُ عن دين الصّبابة أعدلُ أيزُورُني ليلا وأنشدُ في الدُّجى بشائرُ في الإسلام زاد بها عزّا
ألا أيّها الملك الأعزُّ مكانه ورُبّ لُويْلة عانقتُ فيها يا أيّها الملكُ الهمامُ ومن غزا
سيفُ الولاية في يمينك قائمُ نجمُ السّعادة في عُلاك تصعّدا ألا يا مالكا بجزيل شُكره
زارعُ البغي حاصدٌ للنّدامة سر إلى الأعداء أمُم أرضهم قد صحّ أنّ العقربيّ لعقرب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما بقبق الكوزُ إلا من تألّمه يذكّرني سنا برق الغوير 395 0