3 4924
علي الغراب الصفاقسي
علي الغراب الصفاقسي
وفاته 1183 هـ / 1767 م
علي الغراب الصفاقسي، أبو الحسن.
شاعر خلاعي له علم بفقة المالكية من أهل صفاقس.
انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا بن محمد، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا تحول إلى علي بن حسين باي.
ومدحه فعفا عنه وقربه وتوفي بتونس.
له (مقامات أدبية) و(ديوان شعر -ط) في تونس.
ما بقبق الكوزُ إلا من تألّمه مرض الحبيبُ وما درتْ عوّادُه قمر الدّجى يُبلي الثّياب وأنت يا
قبّلتها في ثغرها على القلب لي من حُبّ غيركمُ حُجبُ مديحُ رسول اللهِ أوَلُ وَاجِب
يا من لهُ المشتكى ياراحم المهج لجفني بشرح الحبّ درس يقرّرُ يذكّرني سنا برق الغوير
ما حكّ جلدك مثلُ ظفرك يا من له في ذرى العلياء تمكين تناؤُوا فدمعُ العين منّي في سكب
أتُعرف للواشين عندي مغارم بشراي نلتُ من السّرُور مُنائي وافي وفي طرفه نوعٌ من الكسل
مالي عن مورد الهوى صدرُ مولاي يهنك هذا الفتحُ مُبتكرا لله من شعر كليل الدُّجى
لله شرح للامير مُوضّحٍ الان يا غُصن النّقا هل من بشير إلى لقياك بالفرح
زار بعد الجفا وخلف الوُعود ماء الحياة أرى بثغرك أو لمى ولمّا تبدّى راعني بجماله
يا زمان السّعد أقبل تبسّم وجهُ الأرض وافترّ عن ثغر لثغرها ولعيني تبتسمُ
ومن رام في التّهذيب يحكيك منطقا تبدُو السَّعادة من رأي مُحَيَّاهُ يا مليكا أثنت عليه الأيادي
يا أيّها الملكُ الأغرُّ جنابُهُ أيزُورُني ليلا وأنشدُ في الدُّجى سعدت بسعد قُدومُك الأقدارُ
يا أيّها الملكُ الهمامُ ومن غزا نعم لستُ عن دين الصّبابة أعدلُ دم في هوى هذا الرشا
ورُبّ لُويْلة عانقتُ فيها بشائرُ في الإسلام زاد بها عزّا زارعُ البغي حاصدٌ للنّدامة
ألا أيّها الملك الأعزُّ مكانه نجمُ السّعادة في عُلاك تصعّدا سيفُ الولاية في يمينك قائمُ
ألا يا مالكا بجزيل شُكره سر إلى الأعداء أمُم أرضهم قد صحّ أنّ العقربيّ لعقرب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما بقبق الكوزُ إلا من تألّمه يذكّرني سنا برق الغوير 395 0