3 4216
علي الغراب الصفاقسي
علي الغراب الصفاقسي
وفاته 1183 هـ / 1767 م
علي الغراب الصفاقسي، أبو الحسن.
شاعر خلاعي له علم بفقة المالكية من أهل صفاقس.
انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا بن محمد، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا تحول إلى علي بن حسين باي.
ومدحه فعفا عنه وقربه وتوفي بتونس.
له (مقامات أدبية) و(ديوان شعر -ط) في تونس.
ما بقبق الكوزُ إلا من تألّمه مرض الحبيبُ وما درتْ عوّادُه قمر الدّجى يُبلي الثّياب وأنت يا
على القلب لي من حُبّ غيركمُ حُجبُ مديحُ رسول اللهِ أوَلُ وَاجِب يذكّرني سنا برق الغوير
يا من لهُ المشتكى ياراحم المهج قبّلتها في ثغرها تناؤُوا فدمعُ العين منّي في سكب
لجفني بشرح الحبّ درس يقرّرُ يا من له في ذرى العلياء تمكين بشراي نلتُ من السّرُور مُنائي
أتُعرف للواشين عندي مغارم لله من شعر كليل الدُّجى وافي وفي طرفه نوعٌ من الكسل
مولاي يهنك هذا الفتحُ مُبتكرا ما حكّ جلدك مثلُ ظفرك الان يا غُصن النّقا
هل من بشير إلى لقياك بالفرح لله شرح للامير مُوضّحٍ مالي عن مورد الهوى صدرُ
زار بعد الجفا وخلف الوُعود يا زمان السّعد أقبل ولمّا تبدّى راعني بجماله
ماء الحياة أرى بثغرك أو لمى ومن رام في التّهذيب يحكيك منطقا تبدُو السَّعادة من رأي مُحَيَّاهُ
تبسّم وجهُ الأرض وافترّ عن ثغر يا أيّها الملكُ الأغرُّ جنابُهُ يا مليكا أثنت عليه الأيادي
لثغرها ولعيني تبتسمُ دم في هوى هذا الرشا نعم لستُ عن دين الصّبابة أعدلُ
بشائرُ في الإسلام زاد بها عزّا ألا أيّها الملك الأعزُّ مكانه سعدت بسعد قُدومُك الأقدارُ
ورُبّ لُويْلة عانقتُ فيها أيزُورُني ليلا وأنشدُ في الدُّجى سيفُ الولاية في يمينك قائمُ
نجمُ السّعادة في عُلاك تصعّدا يا أيّها الملكُ الهمامُ ومن غزا ألا يا مالكا بجزيل شُكره
زارعُ البغي حاصدٌ للنّدامة سر إلى الأعداء أمُم أرضهم قد صحّ أنّ العقربيّ لعقرب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما بقبق الكوزُ إلا من تألّمه يذكّرني سنا برق الغوير 395 0