3 5061
علي الغراب الصفاقسي
علي الغراب الصفاقسي
وفاته 1183 هـ / 1767 م
علي الغراب الصفاقسي، أبو الحسن.
شاعر خلاعي له علم بفقة المالكية من أهل صفاقس.
انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا بن محمد، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا تحول إلى علي بن حسين باي.
ومدحه فعفا عنه وقربه وتوفي بتونس.
له (مقامات أدبية) و(ديوان شعر -ط) في تونس.
ما بقبق الكوزُ إلا من تألّمه مرض الحبيبُ وما درتْ عوّادُه قبّلتها في ثغرها
قمر الدّجى يُبلي الثّياب وأنت يا على القلب لي من حُبّ غيركمُ حُجبُ يا من لهُ المشتكى ياراحم المهج
مديحُ رسول اللهِ أوَلُ وَاجِب لجفني بشرح الحبّ درس يقرّرُ يذكّرني سنا برق الغوير
ما حكّ جلدك مثلُ ظفرك تناؤُوا فدمعُ العين منّي في سكب يا من له في ذرى العلياء تمكين
أتُعرف للواشين عندي مغارم بشراي نلتُ من السّرُور مُنائي وافي وفي طرفه نوعٌ من الكسل
مالي عن مورد الهوى صدرُ مولاي يهنك هذا الفتحُ مُبتكرا لله من شعر كليل الدُّجى
الان يا غُصن النّقا ماء الحياة أرى بثغرك أو لمى هل من بشير إلى لقياك بالفرح
زار بعد الجفا وخلف الوُعود لله شرح للامير مُوضّحٍ يا زمان السّعد أقبل
ولمّا تبدّى راعني بجماله تبسّم وجهُ الأرض وافترّ عن ثغر لثغرها ولعيني تبتسمُ
أيزُورُني ليلا وأنشدُ في الدُّجى يا مليكا أثنت عليه الأيادي يا أيّها الملكُ الأغرُّ جنابُهُ
تبدُو السَّعادة من رأي مُحَيَّاهُ ومن رام في التّهذيب يحكيك منطقا نعم لستُ عن دين الصّبابة أعدلُ
سعدت بسعد قُدومُك الأقدارُ يا أيّها الملكُ الهمامُ ومن غزا دم في هوى هذا الرشا
ألا أيّها الملك الأعزُّ مكانه بشائرُ في الإسلام زاد بها عزّا زارعُ البغي حاصدٌ للنّدامة
نجمُ السّعادة في عُلاك تصعّدا سيفُ الولاية في يمينك قائمُ ورُبّ لُويْلة عانقتُ فيها
ألا يا مالكا بجزيل شُكره سر إلى الأعداء أمُم أرضهم قد صحّ أنّ العقربيّ لعقرب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما بقبق الكوزُ إلا من تألّمه يذكّرني سنا برق الغوير 395 0