0 221
محمد الإصبَعي
محمد الإصبَعي
توفي في 1122 هـ / 1710 م
محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن صالح بن خميس بن مخزوم الإصبعي الأولي.
ولد في بيت علم وفقر فأبوه وجده وعماه علماء، ولبعضهم مصنفات وكتب ورسائل.
وأصله من البحرين هاجر منها بسبب الاضطرابات الجارية في تلك الفترة والتجأ إلى القطيف حيث عاش في كنف الشيخ أحمد بن صالح البحراني
لم تذكر كتب التراجم الكثير عن سيرته أو حياته.
لا يَخدَعَنَّكَ مِن أوالِ مُنافِقٍ وَغَيداءَ أَهواها بِطَيفٍ رَأَيتُها تَحَرَّك أَخا الإِملاقِ في طَلَبِ الرِزقِ
أَناصِر دينَ اللَهِ جاءَكُم النَصرُ وَخِبٍّ أَتاني يَدَّعي الحُبَّ قائِلاً تَقومُ بِأَعباءِ التَواضُعِ خالِياً
إِلَهي بِجاهِ المُصطَفى سَيِّدُ الوَرى لِلشَيخِ ناصِرٍ الوَفِيِّ نَوافِلُ أَتَمدَحُني بِمَحضَرِ كُلِّ ضِدٍّ
عَلَيكَ بِتَقليلِ الطَعامِ تَنَل بِهِ إِيّاكَ أَن تُحسِنَ ظَنّاً بِالَّذي أَراهُ يُسيءُ الظَنَّ في الفَلسِ بِاِبنِهِ
أَخبَرتَني بِسُؤالِهِ وَجَوابِكُم سَعِدَت بِكَ الإِخوانُ بالإِحسانِ أَكَلتُ الشَعيرَ اِبتِغاءَ الشِفا
عَذلَ ذا العاذِلِ لي خُذوا البَقَرَ الصُفرَ السِمانَ فَإِنَّهُ عَلَيكَ لَدى التَغييرِ بِالزادِ حِميَة
أَنا الأَقَلُّ قيمَةً بِإِصبَعِ يا سَيِّدي قَد قَلَّ صَبري فَاِرحَم ال أُهجُر أَوالا مَجمَعَ الأَشرارِ
إِنّي اِعتَذَرتُ إِلى الكَريمِ لَدَيكُمُ خَليلِي إِن رُمتَ الكَمالَ فَشَمِّرنَ خَليلي إِن جادَت يَمينُكَ بِالَّذي
وَإِذا رَأَيتَ الشَيءَ نَوماً يُحرَقُ أَتَيتُ لِتَقبيلِ أَعتابِكُم أَتَيتُكَ أَشكو أَنتَ تَعلَمُ حالِيا
رَأَيتُ مِنَ الدُنيا كَغَدرِ الكَواعِبِ وَلَمّا أَجَلتُ الفِكرَ في الناسِ طالِباً بُنَيَّةَ قَومي عِندَ كُلِّ فَريضَةٍ
خَيرُ مَكانٍ جِئتهُ مُستَنزِهاً وُقيتَ الرَدى رَبَّ المَكارِم وَكُلُّ مَبدوءٍ بِفَردٍ إِن خُتِم
أَأَحمَد آلَ الشَيخِ أَحمَدُ جَدّه دارِ العَدُوَّ ضَعيف البَطشِ وَالعَضُدِ لَكَ يا عَلِيُّ مَناقِبٌ وَفَضائِلُ
إِذا الفَضلُ وَالإِفضالُ فَضلُكَ بارعُ أَتَجسّني جَهداً وَتَبسمُ ضاحِكاً مُحَمَّدٌ فَكِّر في الزَمانِ وَأَهلِهِ
مُحَمَّد كُن مُستَيقِظاً وَاِحذَرِ العِدى أَدعوكَ رَبّي مُملِقاً مُستَرزِقاً تُحَذَّر مِنَ الأَضدادِ ما اِسطَعتَ
يا رَبِّ إِنّي مُستَكينٌ بائِسٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا يَخدَعَنَّكَ مِن أوالِ مُنافِقٍ أَتَيتُكَ أَشكو أَنتَ تَعلَمُ حالِيا 43 0