0 438
محمد الإصبَعي
محمد الإصبَعي
توفي في 1122 هـ / 1710 م
محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن صالح بن خميس بن مخزوم الإصبعي الأولي.
ولد في بيت علم وفقر فأبوه وجده وعماه علماء، ولبعضهم مصنفات وكتب ورسائل.
وأصله من البحرين هاجر منها بسبب الاضطرابات الجارية في تلك الفترة والتجأ إلى القطيف حيث عاش في كنف الشيخ أحمد بن صالح البحراني
لم تذكر كتب التراجم الكثير عن سيرته أو حياته.
لا يَخدَعَنَّكَ مِن أوالِ مُنافِقٍ وَغَيداءَ أَهواها بِطَيفٍ رَأَيتُها إِلَهي بِجاهِ المُصطَفى سَيِّدُ الوَرى
أَناصِر دينَ اللَهِ جاءَكُم النَصرُ أَتَيتُكَ أَشكو أَنتَ تَعلَمُ حالِيا تَحَرَّك أَخا الإِملاقِ في طَلَبِ الرِزقِ
أَتَمدَحُني بِمَحضَرِ كُلِّ ضِدٍّ لِلشَيخِ ناصِرٍ الوَفِيِّ نَوافِلُ تَقومُ بِأَعباءِ التَواضُعِ خالِياً
عَلَيكَ بِتَقليلِ الطَعامِ تَنَل بِهِ وَخِبٍّ أَتاني يَدَّعي الحُبَّ قائِلاً إِيّاكَ أَن تُحسِنَ ظَنّاً بِالَّذي
وُقيتَ الرَدى رَبَّ المَكارِم خُذوا البَقَرَ الصُفرَ السِمانَ فَإِنَّهُ أُهجُر أَوالا مَجمَعَ الأَشرارِ
أَراهُ يُسيءُ الظَنَّ في الفَلسِ بِاِبنِهِ إِنّي اِعتَذَرتُ إِلى الكَريمِ لَدَيكُمُ سَعِدَت بِكَ الإِخوانُ بالإِحسانِ
خَليلِي إِن رُمتَ الكَمالَ فَشَمِّرنَ أَخبَرتَني بِسُؤالِهِ وَجَوابِكُم عَذلَ ذا العاذِلِ لي
أَكَلتُ الشَعيرَ اِبتِغاءَ الشِفا وَكُلُّ مَبدوءٍ بِفَردٍ إِن خُتِم بُنَيَّةَ قَومي عِندَ كُلِّ فَريضَةٍ
أَنا الأَقَلُّ قيمَةً بِإِصبَعِ رَأَيتُ مِنَ الدُنيا كَغَدرِ الكَواعِبِ خَيرُ مَكانٍ جِئتهُ مُستَنزِهاً
يا سَيِّدي قَد قَلَّ صَبري فَاِرحَم ال وَلَمّا أَجَلتُ الفِكرَ في الناسِ طالِباً خَليلي إِن جادَت يَمينُكَ بِالَّذي
مُحَمَّد كُن مُستَيقِظاً وَاِحذَرِ العِدى أَدعوكَ رَبّي مُملِقاً مُستَرزِقاً أَتَيتُ لِتَقبيلِ أَعتابِكُم
عَلَيكَ لَدى التَغييرِ بِالزادِ حِميَة أَأَحمَد آلَ الشَيخِ أَحمَدُ جَدّه مُحَمَّدٌ فَكِّر في الزَمانِ وَأَهلِهِ
إِذا الفَضلُ وَالإِفضالُ فَضلُكَ بارعُ أَتَجسّني جَهداً وَتَبسمُ ضاحِكاً دارِ العَدُوَّ ضَعيف البَطشِ وَالعَضُدِ
وَإِذا رَأَيتَ الشَيءَ نَوماً يُحرَقُ لَكَ يا عَلِيُّ مَناقِبٌ وَفَضائِلُ تُحَذَّر مِنَ الأَضدادِ ما اِسطَعتَ
يا رَبِّ إِنّي مُستَكينٌ بائِسٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا يَخدَعَنَّكَ مِن أوالِ مُنافِقٍ أَتَيتُكَ أَشكو أَنتَ تَعلَمُ حالِيا 43 0