0 192
محمد الإصبَعي
محمد الإصبَعي
توفي في 1122 هـ / 1710 م
محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن صالح بن خميس بن مخزوم الإصبعي الأولي.
ولد في بيت علم وفقر فأبوه وجده وعماه علماء، ولبعضهم مصنفات وكتب ورسائل.
وأصله من البحرين هاجر منها بسبب الاضطرابات الجارية في تلك الفترة والتجأ إلى القطيف حيث عاش في كنف الشيخ أحمد بن صالح البحراني
لم تذكر كتب التراجم الكثير عن سيرته أو حياته.
لا يَخدَعَنَّكَ مِن أوالِ مُنافِقٍ وَغَيداءَ أَهواها بِطَيفٍ رَأَيتُها تَحَرَّك أَخا الإِملاقِ في طَلَبِ الرِزقِ
أَناصِر دينَ اللَهِ جاءَكُم النَصرُ وَخِبٍّ أَتاني يَدَّعي الحُبَّ قائِلاً أَتَمدَحُني بِمَحضَرِ كُلِّ ضِدٍّ
لِلشَيخِ ناصِرٍ الوَفِيِّ نَوافِلُ تَقومُ بِأَعباءِ التَواضُعِ خالِياً إِلَهي بِجاهِ المُصطَفى سَيِّدُ الوَرى
عَلَيكَ بِتَقليلِ الطَعامِ تَنَل بِهِ إِيّاكَ أَن تُحسِنَ ظَنّاً بِالَّذي أَراهُ يُسيءُ الظَنَّ في الفَلسِ بِاِبنِهِ
أَخبَرتَني بِسُؤالِهِ وَجَوابِكُم أَكَلتُ الشَعيرَ اِبتِغاءَ الشِفا سَعِدَت بِكَ الإِخوانُ بالإِحسانِ
خُذوا البَقَرَ الصُفرَ السِمانَ فَإِنَّهُ عَذلَ ذا العاذِلِ لي أَنا الأَقَلُّ قيمَةً بِإِصبَعِ
يا سَيِّدي قَد قَلَّ صَبري فَاِرحَم ال عَلَيكَ لَدى التَغييرِ بِالزادِ حِميَة إِنّي اِعتَذَرتُ إِلى الكَريمِ لَدَيكُمُ
أُهجُر أَوالا مَجمَعَ الأَشرارِ خَليلِي إِن رُمتَ الكَمالَ فَشَمِّرنَ خَليلي إِن جادَت يَمينُكَ بِالَّذي
وَإِذا رَأَيتَ الشَيءَ نَوماً يُحرَقُ أَتَيتُكَ أَشكو أَنتَ تَعلَمُ حالِيا وَلَمّا أَجَلتُ الفِكرَ في الناسِ طالِباً
أَتَيتُ لِتَقبيلِ أَعتابِكُم رَأَيتُ مِنَ الدُنيا كَغَدرِ الكَواعِبِ بُنَيَّةَ قَومي عِندَ كُلِّ فَريضَةٍ
وَكُلُّ مَبدوءٍ بِفَردٍ إِن خُتِم خَيرُ مَكانٍ جِئتهُ مُستَنزِهاً وُقيتَ الرَدى رَبَّ المَكارِم
أَأَحمَد آلَ الشَيخِ أَحمَدُ جَدّه دارِ العَدُوَّ ضَعيف البَطشِ وَالعَضُدِ لَكَ يا عَلِيُّ مَناقِبٌ وَفَضائِلُ
أَتَجسّني جَهداً وَتَبسمُ ضاحِكاً إِذا الفَضلُ وَالإِفضالُ فَضلُكَ بارعُ مُحَمَّد كُن مُستَيقِظاً وَاِحذَرِ العِدى
مُحَمَّدٌ فَكِّر في الزَمانِ وَأَهلِهِ أَدعوكَ رَبّي مُملِقاً مُستَرزِقاً تُحَذَّر مِنَ الأَضدادِ ما اِسطَعتَ
يا رَبِّ إِنّي مُستَكينٌ بائِسٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا يَخدَعَنَّكَ مِن أوالِ مُنافِقٍ أَتَيتُكَ أَشكو أَنتَ تَعلَمُ حالِيا 43 0