0 229
محمد الإصبَعي
محمد الإصبَعي
توفي في 1122 هـ / 1710 م
محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن صالح بن خميس بن مخزوم الإصبعي الأولي.
ولد في بيت علم وفقر فأبوه وجده وعماه علماء، ولبعضهم مصنفات وكتب ورسائل.
وأصله من البحرين هاجر منها بسبب الاضطرابات الجارية في تلك الفترة والتجأ إلى القطيف حيث عاش في كنف الشيخ أحمد بن صالح البحراني
لم تذكر كتب التراجم الكثير عن سيرته أو حياته.
لا يَخدَعَنَّكَ مِن أوالِ مُنافِقٍ وَغَيداءَ أَهواها بِطَيفٍ رَأَيتُها أَناصِر دينَ اللَهِ جاءَكُم النَصرُ
تَحَرَّك أَخا الإِملاقِ في طَلَبِ الرِزقِ وَخِبٍّ أَتاني يَدَّعي الحُبَّ قائِلاً أَتَمدَحُني بِمَحضَرِ كُلِّ ضِدٍّ
لِلشَيخِ ناصِرٍ الوَفِيِّ نَوافِلُ تَقومُ بِأَعباءِ التَواضُعِ خالِياً عَلَيكَ بِتَقليلِ الطَعامِ تَنَل بِهِ
إِلَهي بِجاهِ المُصطَفى سَيِّدُ الوَرى إِيّاكَ أَن تُحسِنَ ظَنّاً بِالَّذي أَراهُ يُسيءُ الظَنَّ في الفَلسِ بِاِبنِهِ
خُذوا البَقَرَ الصُفرَ السِمانَ فَإِنَّهُ أَخبَرتَني بِسُؤالِهِ وَجَوابِكُم أَكَلتُ الشَعيرَ اِبتِغاءَ الشِفا
عَذلَ ذا العاذِلِ لي سَعِدَت بِكَ الإِخوانُ بالإِحسانِ أَنا الأَقَلُّ قيمَةً بِإِصبَعِ
يا سَيِّدي قَد قَلَّ صَبري فَاِرحَم ال أُهجُر أَوالا مَجمَعَ الأَشرارِ عَلَيكَ لَدى التَغييرِ بِالزادِ حِميَة
خَليلِي إِن رُمتَ الكَمالَ فَشَمِّرنَ إِنّي اِعتَذَرتُ إِلى الكَريمِ لَدَيكُمُ رَأَيتُ مِنَ الدُنيا كَغَدرِ الكَواعِبِ
خَليلي إِن جادَت يَمينُكَ بِالَّذي وَإِذا رَأَيتَ الشَيءَ نَوماً يُحرَقُ أَتَيتُكَ أَشكو أَنتَ تَعلَمُ حالِيا
وَلَمّا أَجَلتُ الفِكرَ في الناسِ طالِباً أَتَيتُ لِتَقبيلِ أَعتابِكُم خَيرُ مَكانٍ جِئتهُ مُستَنزِهاً
بُنَيَّةَ قَومي عِندَ كُلِّ فَريضَةٍ لَكَ يا عَلِيُّ مَناقِبٌ وَفَضائِلُ وُقيتَ الرَدى رَبَّ المَكارِم
أَأَحمَد آلَ الشَيخِ أَحمَدُ جَدّه وَكُلُّ مَبدوءٍ بِفَردٍ إِن خُتِم مُحَمَّد كُن مُستَيقِظاً وَاِحذَرِ العِدى
إِذا الفَضلُ وَالإِفضالُ فَضلُكَ بارعُ دارِ العَدُوَّ ضَعيف البَطشِ وَالعَضُدِ أَتَجسّني جَهداً وَتَبسمُ ضاحِكاً
أَدعوكَ رَبّي مُملِقاً مُستَرزِقاً تُحَذَّر مِنَ الأَضدادِ ما اِسطَعتَ مُحَمَّدٌ فَكِّر في الزَمانِ وَأَهلِهِ
يا رَبِّ إِنّي مُستَكينٌ بائِسٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا يَخدَعَنَّكَ مِن أوالِ مُنافِقٍ أَتَيتُكَ أَشكو أَنتَ تَعلَمُ حالِيا 43 0