0 391
محمد الإصبَعي
محمد الإصبَعي
توفي في 1122 هـ / 1710 م
محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن صالح بن خميس بن مخزوم الإصبعي الأولي.
ولد في بيت علم وفقر فأبوه وجده وعماه علماء، ولبعضهم مصنفات وكتب ورسائل.
وأصله من البحرين هاجر منها بسبب الاضطرابات الجارية في تلك الفترة والتجأ إلى القطيف حيث عاش في كنف الشيخ أحمد بن صالح البحراني
لم تذكر كتب التراجم الكثير عن سيرته أو حياته.
لا يَخدَعَنَّكَ مِن أوالِ مُنافِقٍ وَغَيداءَ أَهواها بِطَيفٍ رَأَيتُها أَناصِر دينَ اللَهِ جاءَكُم النَصرُ
إِلَهي بِجاهِ المُصطَفى سَيِّدُ الوَرى تَحَرَّك أَخا الإِملاقِ في طَلَبِ الرِزقِ لِلشَيخِ ناصِرٍ الوَفِيِّ نَوافِلُ
أَتَمدَحُني بِمَحضَرِ كُلِّ ضِدٍّ أَتَيتُكَ أَشكو أَنتَ تَعلَمُ حالِيا تَقومُ بِأَعباءِ التَواضُعِ خالِياً
عَلَيكَ بِتَقليلِ الطَعامِ تَنَل بِهِ وَخِبٍّ أَتاني يَدَّعي الحُبَّ قائِلاً إِيّاكَ أَن تُحسِنَ ظَنّاً بِالَّذي
أُهجُر أَوالا مَجمَعَ الأَشرارِ أَراهُ يُسيءُ الظَنَّ في الفَلسِ بِاِبنِهِ خُذوا البَقَرَ الصُفرَ السِمانَ فَإِنَّهُ
سَعِدَت بِكَ الإِخوانُ بالإِحسانِ وُقيتَ الرَدى رَبَّ المَكارِم أَخبَرتَني بِسُؤالِهِ وَجَوابِكُم
إِنّي اِعتَذَرتُ إِلى الكَريمِ لَدَيكُمُ أَكَلتُ الشَعيرَ اِبتِغاءَ الشِفا خَليلِي إِن رُمتَ الكَمالَ فَشَمِّرنَ
عَذلَ ذا العاذِلِ لي وَكُلُّ مَبدوءٍ بِفَردٍ إِن خُتِم يا سَيِّدي قَد قَلَّ صَبري فَاِرحَم ال
رَأَيتُ مِنَ الدُنيا كَغَدرِ الكَواعِبِ أَنا الأَقَلُّ قيمَةً بِإِصبَعِ خَليلي إِن جادَت يَمينُكَ بِالَّذي
خَيرُ مَكانٍ جِئتهُ مُستَنزِهاً بُنَيَّةَ قَومي عِندَ كُلِّ فَريضَةٍ أَتَيتُ لِتَقبيلِ أَعتابِكُم
عَلَيكَ لَدى التَغييرِ بِالزادِ حِميَة وَلَمّا أَجَلتُ الفِكرَ في الناسِ طالِباً أَتَجسّني جَهداً وَتَبسمُ ضاحِكاً
مُحَمَّد كُن مُستَيقِظاً وَاِحذَرِ العِدى مُحَمَّدٌ فَكِّر في الزَمانِ وَأَهلِهِ أَأَحمَد آلَ الشَيخِ أَحمَدُ جَدّه
دارِ العَدُوَّ ضَعيف البَطشِ وَالعَضُدِ وَإِذا رَأَيتَ الشَيءَ نَوماً يُحرَقُ إِذا الفَضلُ وَالإِفضالُ فَضلُكَ بارعُ
لَكَ يا عَلِيُّ مَناقِبٌ وَفَضائِلُ أَدعوكَ رَبّي مُملِقاً مُستَرزِقاً تُحَذَّر مِنَ الأَضدادِ ما اِسطَعتَ
يا رَبِّ إِنّي مُستَكينٌ بائِسٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا يَخدَعَنَّكَ مِن أوالِ مُنافِقٍ أَتَيتُكَ أَشكو أَنتَ تَعلَمُ حالِيا 43 0