0 249
محمد الإصبَعي
محمد الإصبَعي
توفي في 1122 هـ / 1710 م
محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن صالح بن خميس بن مخزوم الإصبعي الأولي.
ولد في بيت علم وفقر فأبوه وجده وعماه علماء، ولبعضهم مصنفات وكتب ورسائل.
وأصله من البحرين هاجر منها بسبب الاضطرابات الجارية في تلك الفترة والتجأ إلى القطيف حيث عاش في كنف الشيخ أحمد بن صالح البحراني
لم تذكر كتب التراجم الكثير عن سيرته أو حياته.
لا يَخدَعَنَّكَ مِن أوالِ مُنافِقٍ وَغَيداءَ أَهواها بِطَيفٍ رَأَيتُها تَحَرَّك أَخا الإِملاقِ في طَلَبِ الرِزقِ
أَناصِر دينَ اللَهِ جاءَكُم النَصرُ تَقومُ بِأَعباءِ التَواضُعِ خالِياً وَخِبٍّ أَتاني يَدَّعي الحُبَّ قائِلاً
أَتَمدَحُني بِمَحضَرِ كُلِّ ضِدٍّ إِلَهي بِجاهِ المُصطَفى سَيِّدُ الوَرى لِلشَيخِ ناصِرٍ الوَفِيِّ نَوافِلُ
عَلَيكَ بِتَقليلِ الطَعامِ تَنَل بِهِ إِيّاكَ أَن تُحسِنَ ظَنّاً بِالَّذي أَراهُ يُسيءُ الظَنَّ في الفَلسِ بِاِبنِهِ
سَعِدَت بِكَ الإِخوانُ بالإِحسانِ أَخبَرتَني بِسُؤالِهِ وَجَوابِكُم أَكَلتُ الشَعيرَ اِبتِغاءَ الشِفا
عَذلَ ذا العاذِلِ لي خُذوا البَقَرَ الصُفرَ السِمانَ فَإِنَّهُ أَنا الأَقَلُّ قيمَةً بِإِصبَعِ
أُهجُر أَوالا مَجمَعَ الأَشرارِ إِنّي اِعتَذَرتُ إِلى الكَريمِ لَدَيكُمُ عَلَيكَ لَدى التَغييرِ بِالزادِ حِميَة
رَأَيتُ مِنَ الدُنيا كَغَدرِ الكَواعِبِ خَليلِي إِن رُمتَ الكَمالَ فَشَمِّرنَ يا سَيِّدي قَد قَلَّ صَبري فَاِرحَم ال
أَتَيتُكَ أَشكو أَنتَ تَعلَمُ حالِيا وَلَمّا أَجَلتُ الفِكرَ في الناسِ طالِباً خَليلي إِن جادَت يَمينُكَ بِالَّذي
أَتَيتُ لِتَقبيلِ أَعتابِكُم خَيرُ مَكانٍ جِئتهُ مُستَنزِهاً بُنَيَّةَ قَومي عِندَ كُلِّ فَريضَةٍ
وَإِذا رَأَيتَ الشَيءَ نَوماً يُحرَقُ وُقيتَ الرَدى رَبَّ المَكارِم وَكُلُّ مَبدوءٍ بِفَردٍ إِن خُتِم
إِذا الفَضلُ وَالإِفضالُ فَضلُكَ بارعُ لَكَ يا عَلِيُّ مَناقِبٌ وَفَضائِلُ أَأَحمَد آلَ الشَيخِ أَحمَدُ جَدّه
مُحَمَّد كُن مُستَيقِظاً وَاِحذَرِ العِدى أَتَجسّني جَهداً وَتَبسمُ ضاحِكاً دارِ العَدُوَّ ضَعيف البَطشِ وَالعَضُدِ
أَدعوكَ رَبّي مُملِقاً مُستَرزِقاً مُحَمَّدٌ فَكِّر في الزَمانِ وَأَهلِهِ تُحَذَّر مِنَ الأَضدادِ ما اِسطَعتَ
يا رَبِّ إِنّي مُستَكينٌ بائِسٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا يَخدَعَنَّكَ مِن أوالِ مُنافِقٍ أَتَيتُكَ أَشكو أَنتَ تَعلَمُ حالِيا 43 0