0 517
محمد الشرفي الصفاقسي
محمد الشرفي الصفاقسي
1072 - 1157 هـ / 1661 -
محمد بن محمد المؤدب الشرفي الصفاقسي.
ولد في حدود 1072هـ، ولا يعرف شيء عن نشأته غير أنه، أخذ عن الشيخ عبد العزيز القراني، الفقه والنحو ورواية الحديث، وحصل علوماً جمة.
ولما رجع إلى بلده، وظهر علمه، بنى له حسين بن علي باي، مدرسة بنهج العدول وكانت المدرسة مقصد الطلاب من الجنوب والساحل.
وكان الشيخ الصفاقسي زيادة عن تخصصه في الرياضيات والفلك ضليعاً في العلوم الحديثة واللغوية واشتغاله بالأدب والشعر.
يدور شعره في قصيدة غزلية واحدة، وأغلب شعره يدور حول المدح والرثاء.
رَفَعتُ لِرَبِّ العالَمينَ قَضِيَّتي خَليلَيَّ قَد لاعَني الدَهرُ لَيعَةً خَليلَيَّ هَل لي فيكُما مِن مُساعِدٍ
إِذا ما عَلَيكَ الدَهرُ جَرَّدَ عَضبَهُ عَلَيكَ بِحُسنِ الصَبرِ فَالصَبرُ واجِبُ إِلاهي قَد سَأَلتُكَ مُستَجيراً
اللَهُ أَكبَرُ لا مَرَدَّ لِحُكمِهِ أَيا مَن حَباهُ اللَهُ مِن فَضلِ جودِهِ تَنَبَّهْ أَيُّها المَغرورُ حَتّى
لَهفي عَلَيكَ وَما التَلَهُّفُ يَنفَعُ أَبا حَسَنٍ حَمَّلتَ قَلبي طَرائِقاً فَإِن تَسأَلوني كَيفَ حالي فَإِنّي
أَلا قُل لِمَن قَد ضَلَّ عَن طُرُقِ الهُدى لِلَّهِ مَجلِسُنا الأَنيقُ وَقَد غَدَت وَمِمّا شَجاني وَالشَجى مُؤلِمُ الفِكرِ
هَنيّاً هَنيّاً فاحَ في الرَوضِ أَزهارُ أَيا مَن لَهُ بِالنَحوِ فَضلُ تَقَدُّمٍ تَسَهَّدَ طَرفي في الدُجى وَتَأَرَّقا
أَخي اِسمَع وَكُن قاضِياً لِلَّذي عَلى مِثلِ هذا العَصرِ يَنتَحِبُ الفَتى أَلا أَظَلَُ مَدى الأَيّامِ في فَرَحٍ
يا مَجلِساً جَمعَ الأَحِبَّةِ إِنَّهُ= يَسبي العُق وَيَومٍ جادَ لِي مِن غَيرِ وَعدٍ سَلامٌ ذَكِيُّ العُرفِ هَبَّ نَسيمُهُ
فَدَتكَ نَفسي لَقَد هَيَّجتَ بَلبالاً بِاِسمِكَ أَللَهمَّ يَنشَرِحُ الصَدرُ وفي كُلِّ فَصلٍ لِلميزَةِ مَنزِلُ
معاهِدُ أَحبابٍ إِذا ما ذَكَرتُهُم أَعوذُ بِرَبِّ الكائِناتِ مِنَ الوِزرِ إِذا اِستَقرَضتَ شَيئاً مِن صَديقٍ
عَلَيكَ بِأَيّامٍ أَتى فَضلُ صَومِها أَتَت في بَهاءٍ تُخجِلُ الشَمسَ وَالبَدرا سَعدُ الزَمانِ وَأَشرَقَت أَنوارُهُ
بِنَفسي مَن أَضحى بِعَينَيهِ يَشتَكي قَبُحتَ وَأَنتَ اليَومَ بِالهَجوِ أَقبَحُ جَوابَكَ خُذ وَالحَمدُ لِلَّهِ أَوَّلا
يا رَبَّةَ الخِدرِ حَيّا اللَهُ مَغناكِ سَلامٌ سَلامٌ سَلامٌ سَلام لَكَ الحَمدُ يا اللَهُ يا مُجمِلَ السَترِ
بِقَلبي غَرامٌ لا يَزالُ جَديدُ يا حَمامَ الأَراكِ مالي أَراكا وَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ اِستَعذَبُ الشِعرا
حِرزُ الأَماني أَيُّ فَضلٍ بِهِ سَما أَيا سائِلاً عَن كِلمَةٍ في كَلامِهِم إِلَيكَ عَنّي فَإِنّي عَنكَ مَشغولُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رَفَعتُ لِرَبِّ العالَمينَ قَضِيَّتي لِلَّهِ دَرُّكَ يا فَخرَ المُلوكِ وَمَن 88 0