0 321
محمد الشرفي الصفاقسي
محمد الشرفي الصفاقسي
1072 - 1157 هـ / 1661 -
محمد بن محمد المؤدب الشرفي الصفاقسي.
ولد في حدود 1072هـ، ولا يعرف شيء عن نشأته غير أنه، أخذ عن الشيخ عبد العزيز القراني، الفقه والنحو ورواية الحديث، وحصل علوماً جمة.
ولما رجع إلى بلده، وظهر علمه، بنى له حسين بن علي باي، مدرسة بنهج العدول وكانت المدرسة مقصد الطلاب من الجنوب والساحل.
وكان الشيخ الصفاقسي زيادة عن تخصصه في الرياضيات والفلك ضليعاً في العلوم الحديثة واللغوية واشتغاله بالأدب والشعر.
يدور شعره في قصيدة غزلية واحدة، وأغلب شعره يدور حول المدح والرثاء.
خَليلَيَّ هَل لي فيكُما مِن مُساعِدٍ إِذا ما عَلَيكَ الدَهرُ جَرَّدَ عَضبَهُ عَلَيكَ بِحُسنِ الصَبرِ فَالصَبرُ واجِبُ
اللَهُ أَكبَرُ لا مَرَدَّ لِحُكمِهِ إِلاهي قَد سَأَلتُكَ مُستَجيراً أَيا مَن حَباهُ اللَهُ مِن فَضلِ جودِهِ
تَنَبَّهْ أَيُّها المَغرورُ حَتّى رَفَعتُ لِرَبِّ العالَمينَ قَضِيَّتي لَهفي عَلَيكَ وَما التَلَهُّفُ يَنفَعُ
أَبا حَسَنٍ حَمَّلتَ قَلبي طَرائِقاً أَلا قُل لِمَن قَد ضَلَّ عَن طُرُقِ الهُدى لِلَّهِ مَجلِسُنا الأَنيقُ وَقَد غَدَت
أَخي اِسمَع وَكُن قاضِياً لِلَّذي تَسَهَّدَ طَرفي في الدُجى وَتَأَرَّقا وَمِمّا شَجاني وَالشَجى مُؤلِمُ الفِكرِ
أَلا أَظَلَُ مَدى الأَيّامِ في فَرَحٍ هَنيّاً هَنيّاً فاحَ في الرَوضِ أَزهارُ معاهِدُ أَحبابٍ إِذا ما ذَكَرتُهُم
فَدَتكَ نَفسي لَقَد هَيَّجتَ بَلبالاً عَلى مِثلِ هذا العَصرِ يَنتَحِبُ الفَتى سَلامٌ ذَكِيُّ العُرفِ هَبَّ نَسيمُهُ
يا مَجلِساً جَمعَ الأَحِبَّةِ إِنَّهُ= يَسبي العُق وَيَومٍ جادَ لِي مِن غَيرِ وَعدٍ خَليلَيَّ قَد لاعَني الدَهرُ لَيعَةً
وفي كُلِّ فَصلٍ لِلميزَةِ مَنزِلُ أَتَت في بَهاءٍ تُخجِلُ الشَمسَ وَالبَدرا قَبُحتَ وَأَنتَ اليَومَ بِالهَجوِ أَقبَحُ
أَعوذُ بِرَبِّ الكائِناتِ مِنَ الوِزرِ بِنَفسي مَن أَضحى بِعَينَيهِ يَشتَكي عَلَيكَ بِأَيّامٍ أَتى فَضلُ صَومِها
إِذا اِستَقرَضتَ شَيئاً مِن صَديقٍ بِقَلبي غَرامٌ لا يَزالُ جَديدُ فَإِن تَسأَلوني كَيفَ حالي فَإِنّي
يا رَبَّةَ الخِدرِ حَيّا اللَهُ مَغناكِ يا حَمامَ الأَراكِ مالي أَراكا بِاِسمِكَ أَللَهمَّ يَنشَرِحُ الصَدرُ
وَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ اِستَعذَبُ الشِعرا سَعدُ الزَمانِ وَأَشرَقَت أَنوارُهُ جَوابَكَ خُذ وَالحَمدُ لِلَّهِ أَوَّلا
حِرزُ الأَماني أَيُّ فَضلٍ بِهِ سَما أَلا أَيُّهذا الحَبرُ جِئتُكَ طالِباً ليتَ شِعري هَل مِن رُجوعٍ إِلى ما
لَكَ الحَمدُ يا اللَهُ يا مُجمِلَ السَترِ إِلَيكَ عَنّي فَإِنّي عَنكَ مَشغولُ يا إِمامَ النَحاةِ فَخراً وَيا مَن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَليلَيَّ هَل لي فيكُما مِن مُساعِدٍ لِلَّهِ دَرُّكَ يا فَخرَ المُلوكِ وَمَن 88 0