0 301
محمد الشرفي الصفاقسي
محمد الشرفي الصفاقسي
1072 - 1157 هـ / 1661 -
محمد بن محمد المؤدب الشرفي الصفاقسي.
ولد في حدود 1072هـ، ولا يعرف شيء عن نشأته غير أنه، أخذ عن الشيخ عبد العزيز القراني، الفقه والنحو ورواية الحديث، وحصل علوماً جمة.
ولما رجع إلى بلده، وظهر علمه، بنى له حسين بن علي باي، مدرسة بنهج العدول وكانت المدرسة مقصد الطلاب من الجنوب والساحل.
وكان الشيخ الصفاقسي زيادة عن تخصصه في الرياضيات والفلك ضليعاً في العلوم الحديثة واللغوية واشتغاله بالأدب والشعر.
يدور شعره في قصيدة غزلية واحدة، وأغلب شعره يدور حول المدح والرثاء.
خَليلَيَّ هَل لي فيكُما مِن مُساعِدٍ إِذا ما عَلَيكَ الدَهرُ جَرَّدَ عَضبَهُ عَلَيكَ بِحُسنِ الصَبرِ فَالصَبرُ واجِبُ
اللَهُ أَكبَرُ لا مَرَدَّ لِحُكمِهِ أَيا مَن حَباهُ اللَهُ مِن فَضلِ جودِهِ تَنَبَّهْ أَيُّها المَغرورُ حَتّى
إِلاهي قَد سَأَلتُكَ مُستَجيراً لَهفي عَلَيكَ وَما التَلَهُّفُ يَنفَعُ أَبا حَسَنٍ حَمَّلتَ قَلبي طَرائِقاً
أَلا قُل لِمَن قَد ضَلَّ عَن طُرُقِ الهُدى رَفَعتُ لِرَبِّ العالَمينَ قَضِيَّتي أَخي اِسمَع وَكُن قاضِياً لِلَّذي
لِلَّهِ مَجلِسُنا الأَنيقُ وَقَد غَدَت تَسَهَّدَ طَرفي في الدُجى وَتَأَرَّقا وَمِمّا شَجاني وَالشَجى مُؤلِمُ الفِكرِ
أَلا أَظَلَُ مَدى الأَيّامِ في فَرَحٍ معاهِدُ أَحبابٍ إِذا ما ذَكَرتُهُم فَدَتكَ نَفسي لَقَد هَيَّجتَ بَلبالاً
وفي كُلِّ فَصلٍ لِلميزَةِ مَنزِلُ عَلى مِثلِ هذا العَصرِ يَنتَحِبُ الفَتى أَتَت في بَهاءٍ تُخجِلُ الشَمسَ وَالبَدرا
يا مَجلِساً جَمعَ الأَحِبَّةِ إِنَّهُ= يَسبي العُق وَيَومٍ جادَ لِي مِن غَيرِ وَعدٍ هَنيّاً هَنيّاً فاحَ في الرَوضِ أَزهارُ
سَلامٌ ذَكِيُّ العُرفِ هَبَّ نَسيمُهُ بِنَفسي مَن أَضحى بِعَينَيهِ يَشتَكي قَبُحتَ وَأَنتَ اليَومَ بِالهَجوِ أَقبَحُ
أَعوذُ بِرَبِّ الكائِناتِ مِنَ الوِزرِ عَلَيكَ بِأَيّامٍ أَتى فَضلُ صَومِها يا رَبَّةَ الخِدرِ حَيّا اللَهُ مَغناكِ
يا حَمامَ الأَراكِ مالي أَراكا فَإِن تَسأَلوني كَيفَ حالي فَإِنّي وَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ اِستَعذَبُ الشِعرا
خَليلَيَّ قَد لاعَني الدَهرُ لَيعَةً بِقَلبي غَرامٌ لا يَزالُ جَديدُ إِذا اِستَقرَضتَ شَيئاً مِن صَديقٍ
حِرزُ الأَماني أَيُّ فَضلٍ بِهِ سَما سَعدُ الزَمانِ وَأَشرَقَت أَنوارُهُ بِاِسمِكَ أَللَهمَّ يَنشَرِحُ الصَدرُ
أَلا أَيُّهذا الحَبرُ جِئتُكَ طالِباً يا إِمامَ النَحاةِ فَخراً وَيا مَن إِلَيكَ عَنّي فَإِنّي عَنكَ مَشغولُ
لَكَ الحَمدُ يا اللَهُ يا مُجمِلَ السَترِ ليتَ شِعري هَل مِن رُجوعٍ إِلى ما وَأَقسامُ كُفرِ المَرءِ أَربَعَةٌ أَتَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَليلَيَّ هَل لي فيكُما مِن مُساعِدٍ لِلَّهِ دَرُّكَ يا فَخرَ المُلوكِ وَمَن 88 0