0 389
محمد الشرفي الصفاقسي
محمد الشرفي الصفاقسي
1072 - 1157 هـ / 1661 -
محمد بن محمد المؤدب الشرفي الصفاقسي.
ولد في حدود 1072هـ، ولا يعرف شيء عن نشأته غير أنه، أخذ عن الشيخ عبد العزيز القراني، الفقه والنحو ورواية الحديث، وحصل علوماً جمة.
ولما رجع إلى بلده، وظهر علمه، بنى له حسين بن علي باي، مدرسة بنهج العدول وكانت المدرسة مقصد الطلاب من الجنوب والساحل.
وكان الشيخ الصفاقسي زيادة عن تخصصه في الرياضيات والفلك ضليعاً في العلوم الحديثة واللغوية واشتغاله بالأدب والشعر.
يدور شعره في قصيدة غزلية واحدة، وأغلب شعره يدور حول المدح والرثاء.
رَفَعتُ لِرَبِّ العالَمينَ قَضِيَّتي خَليلَيَّ هَل لي فيكُما مِن مُساعِدٍ إِذا ما عَلَيكَ الدَهرُ جَرَّدَ عَضبَهُ
عَلَيكَ بِحُسنِ الصَبرِ فَالصَبرُ واجِبُ اللَهُ أَكبَرُ لا مَرَدَّ لِحُكمِهِ إِلاهي قَد سَأَلتُكَ مُستَجيراً
أَيا مَن حَباهُ اللَهُ مِن فَضلِ جودِهِ تَنَبَّهْ أَيُّها المَغرورُ حَتّى لَهفي عَلَيكَ وَما التَلَهُّفُ يَنفَعُ
أَبا حَسَنٍ حَمَّلتَ قَلبي طَرائِقاً خَليلَيَّ قَد لاعَني الدَهرُ لَيعَةً أَلا قُل لِمَن قَد ضَلَّ عَن طُرُقِ الهُدى
لِلَّهِ مَجلِسُنا الأَنيقُ وَقَد غَدَت أَخي اِسمَع وَكُن قاضِياً لِلَّذي تَسَهَّدَ طَرفي في الدُجى وَتَأَرَّقا
وَمِمّا شَجاني وَالشَجى مُؤلِمُ الفِكرِ أَلا أَظَلَُ مَدى الأَيّامِ في فَرَحٍ هَنيّاً هَنيّاً فاحَ في الرَوضِ أَزهارُ
معاهِدُ أَحبابٍ إِذا ما ذَكَرتُهُم سَلامٌ ذَكِيُّ العُرفِ هَبَّ نَسيمُهُ فَدَتكَ نَفسي لَقَد هَيَّجتَ بَلبالاً
عَلى مِثلِ هذا العَصرِ يَنتَحِبُ الفَتى وفي كُلِّ فَصلٍ لِلميزَةِ مَنزِلُ وَيَومٍ جادَ لِي مِن غَيرِ وَعدٍ
يا مَجلِساً جَمعَ الأَحِبَّةِ إِنَّهُ= يَسبي العُق أَتَت في بَهاءٍ تُخجِلُ الشَمسَ وَالبَدرا بِاِسمِكَ أَللَهمَّ يَنشَرِحُ الصَدرُ
أَعوذُ بِرَبِّ الكائِناتِ مِنَ الوِزرِ إِذا اِستَقرَضتَ شَيئاً مِن صَديقٍ أَيا مَن لَهُ بِالنَحوِ فَضلُ تَقَدُّمٍ
بِنَفسي مَن أَضحى بِعَينَيهِ يَشتَكي قَبُحتَ وَأَنتَ اليَومَ بِالهَجوِ أَقبَحُ عَلَيكَ بِأَيّامٍ أَتى فَضلُ صَومِها
بِقَلبي غَرامٌ لا يَزالُ جَديدُ يا رَبَّةَ الخِدرِ حَيّا اللَهُ مَغناكِ فَإِن تَسأَلوني كَيفَ حالي فَإِنّي
وَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ اِستَعذَبُ الشِعرا سَعدُ الزَمانِ وَأَشرَقَت أَنوارُهُ يا حَمامَ الأَراكِ مالي أَراكا
سَلامٌ سَلامٌ سَلامٌ سَلام حِرزُ الأَماني أَيُّ فَضلٍ بِهِ سَما جَوابَكَ خُذ وَالحَمدُ لِلَّهِ أَوَّلا
إِلَيكَ عَنّي فَإِنّي عَنكَ مَشغولُ لَكَ الحَمدُ يا اللَهُ يا مُجمِلَ السَترِ ليتَ شِعري هَل مِن رُجوعٍ إِلى ما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رَفَعتُ لِرَبِّ العالَمينَ قَضِيَّتي لِلَّهِ دَرُّكَ يا فَخرَ المُلوكِ وَمَن 88 0