0 469
محمد الشرفي الصفاقسي
محمد الشرفي الصفاقسي
1072 - 1157 هـ / 1661 -
محمد بن محمد المؤدب الشرفي الصفاقسي.
ولد في حدود 1072هـ، ولا يعرف شيء عن نشأته غير أنه، أخذ عن الشيخ عبد العزيز القراني، الفقه والنحو ورواية الحديث، وحصل علوماً جمة.
ولما رجع إلى بلده، وظهر علمه، بنى له حسين بن علي باي، مدرسة بنهج العدول وكانت المدرسة مقصد الطلاب من الجنوب والساحل.
وكان الشيخ الصفاقسي زيادة عن تخصصه في الرياضيات والفلك ضليعاً في العلوم الحديثة واللغوية واشتغاله بالأدب والشعر.
يدور شعره في قصيدة غزلية واحدة، وأغلب شعره يدور حول المدح والرثاء.
رَفَعتُ لِرَبِّ العالَمينَ قَضِيَّتي خَليلَيَّ هَل لي فيكُما مِن مُساعِدٍ إِذا ما عَلَيكَ الدَهرُ جَرَّدَ عَضبَهُ
عَلَيكَ بِحُسنِ الصَبرِ فَالصَبرُ واجِبُ خَليلَيَّ قَد لاعَني الدَهرُ لَيعَةً إِلاهي قَد سَأَلتُكَ مُستَجيراً
اللَهُ أَكبَرُ لا مَرَدَّ لِحُكمِهِ أَيا مَن حَباهُ اللَهُ مِن فَضلِ جودِهِ تَنَبَّهْ أَيُّها المَغرورُ حَتّى
لَهفي عَلَيكَ وَما التَلَهُّفُ يَنفَعُ أَبا حَسَنٍ حَمَّلتَ قَلبي طَرائِقاً أَلا قُل لِمَن قَد ضَلَّ عَن طُرُقِ الهُدى
وَمِمّا شَجاني وَالشَجى مُؤلِمُ الفِكرِ لِلَّهِ مَجلِسُنا الأَنيقُ وَقَد غَدَت تَسَهَّدَ طَرفي في الدُجى وَتَأَرَّقا
هَنيّاً هَنيّاً فاحَ في الرَوضِ أَزهارُ أَخي اِسمَع وَكُن قاضِياً لِلَّذي عَلى مِثلِ هذا العَصرِ يَنتَحِبُ الفَتى
أَيا مَن لَهُ بِالنَحوِ فَضلُ تَقَدُّمٍ سَلامٌ ذَكِيُّ العُرفِ هَبَّ نَسيمُهُ فَدَتكَ نَفسي لَقَد هَيَّجتَ بَلبالاً
وَيَومٍ جادَ لِي مِن غَيرِ وَعدٍ أَلا أَظَلَُ مَدى الأَيّامِ في فَرَحٍ معاهِدُ أَحبابٍ إِذا ما ذَكَرتُهُم
بِاِسمِكَ أَللَهمَّ يَنشَرِحُ الصَدرُ وفي كُلِّ فَصلٍ لِلميزَةِ مَنزِلُ فَإِن تَسأَلوني كَيفَ حالي فَإِنّي
أَتَت في بَهاءٍ تُخجِلُ الشَمسَ وَالبَدرا إِذا اِستَقرَضتَ شَيئاً مِن صَديقٍ يا مَجلِساً جَمعَ الأَحِبَّةِ إِنَّهُ= يَسبي العُق
أَعوذُ بِرَبِّ الكائِناتِ مِنَ الوِزرِ عَلَيكَ بِأَيّامٍ أَتى فَضلُ صَومِها بِنَفسي مَن أَضحى بِعَينَيهِ يَشتَكي
قَبُحتَ وَأَنتَ اليَومَ بِالهَجوِ أَقبَحُ جَوابَكَ خُذ وَالحَمدُ لِلَّهِ أَوَّلا سَعدُ الزَمانِ وَأَشرَقَت أَنوارُهُ
بِقَلبي غَرامٌ لا يَزالُ جَديدُ يا حَمامَ الأَراكِ مالي أَراكا يا رَبَّةَ الخِدرِ حَيّا اللَهُ مَغناكِ
سَلامٌ سَلامٌ سَلامٌ سَلام أَيا سائِلاً عَن كِلمَةٍ في كَلامِهِم إِلَيكَ عَنّي فَإِنّي عَنكَ مَشغولُ
وَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ اِستَعذَبُ الشِعرا لَكَ الحَمدُ يا اللَهُ يا مُجمِلَ السَترِ حِرزُ الأَماني أَيُّ فَضلٍ بِهِ سَما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رَفَعتُ لِرَبِّ العالَمينَ قَضِيَّتي لِلَّهِ دَرُّكَ يا فَخرَ المُلوكِ وَمَن 88 0