0 2501
محمد بن علي الوجدي الغماد
محمد بن علي الوجدي الغماد
من مدينة وجدة بالمغرب
توفي في 1033 هـ / 1624 م
أبو عبد الله محمد بن علي الوجدي الغماد.
كاتب بليغ، من رجال المولى أحمد بن إسماعيل (المنصور الذهبي)، له شعر وتصانيف عدة منها:
(الألباب الطائشة في مناقب أم المؤمنين عائشة)، و(تميمة الألباب ورتيمة الآداب)، قال المقري: ذكر فيه أكثر من مائتي قطعة في لابسي ثوب كذا من أنواع اللباس.
أيَا دَربَ الغَفِيرِ عَلَيكَ منّي لئن تألّمتَ مشن وَجدي ومِن كمَدِي وَلمَّا أبَيتُم أن تجُودوا بِوَصلِكُم
وذي خدٍّ أسِيلٍ لَم يُرَاعِ يا حُسنَ نُورِ مَكِيدَشٍ لَمَّا غَدَا يا قلبُ عِشقُكَ لِلحِسَانِ مِنَ الصُّوَر
لَعمرُ أَبِيكَ لاَ تَعجَب لِخِلٍّ هِلاَلُ الأُفقِ أم ظبيُ الفَلاَةِ حَاكَاك بَدرُ الدُّجَى لَم يَدرِ مَنحَاكَا
أقدِم أبَا حَسَنٍ تُشَاهِد مَجلساً أنظر إلى النَّحلِ وقَاماتِه إنِّي لِحَتفِ عَدُوٍّ لاَ يَقِيهِ نوَر
فَدَتكَ النَّفسُ مَولُودٌ أتاكُم اسمُ الَّتَي تيَّمَنِي حُبُّهَا أمِسكٌ تضوَّعَ أم عَنبَرُ
وقائِلَةٍ لما رأتنِي نائِماً سَلِ اللَّيلَ عَنِّي فَهوَ لَيسَ بِغَافِلِ وصَفراءَ كالشَّمس المُنيرةِ نُورُهَا
تمَنَّيتُ تَقبِيلاً بِمُذهَبِ مَالِكِ تحيَّةَ إخوانٍ مُعَطَّرَةَ النَّشرِ أمَولايَ يَا ذا الجُودِ والفَضلِ والمجدِ
وعشيّةٍ قصُرت بوصلِ حبيب أنا المصُوغُ لحتفِ بِاللهِ يَا رِيحَ الصَّبَا هُبِّي عَلَى
دَقَائِقُ جَلَّ الصَّبرُ عَنهَا فَلَم نُطِق مَلِكَ المُلوك الساميَ المقدَارِ لِيَ فَضلٌ على الثّيَابِ لأنَّي
أُسَائِلُ حَبراً حلَّ في بلدَةِ العلى إن شِئتَ أن تَلقَى مُحيَّى جَميل بُشرَى فقَد رُفِعَت لِلنَّصرِ رَايَات
أُنظُر إلى شجراتِ النَّحلِ كَيفَ بَدَت يا قَدَّ غُصنِ البَان يَقُولُ مُودِّعِي لما رآني
ولما رآني مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ يَا مَن لِعِزَّةِ مُلكِهِ إنني مجلسُ أنسٍ
وَأنا الَّتِي فُقتُ السِّلاَحَ بِأَسرِهَا لَبِسَ الزُّرقَةَ ظَبيٌ فَغَدَت مَلِكَ المُلوك ومُوليَ النَّعَمِ التي
كأنَّما الرَّوضُ مَلِيكٌ الرُّبَى إِذا يمَّمَ الحادي بَدِيعَك أوحَدَا هَذا مَقَامٌ لاَحَ مِنهُ الفَلاَح
لَبِسَ الصُّفرَةَ كي يَزهُو بها لَبِسَ الزُّرقَةَ ظَبيٌ فَغَدَت إذا قصَّر الأملاكُ عن دَفعِ مُعضِلٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أيَا دَربَ الغَفِيرِ عَلَيكَ منّي يا قَدَّ غُصنِ البَان 63 0