0 2588
محمد بن علي الوجدي الغماد
محمد بن علي الوجدي الغماد
من مدينة وجدة بالمغرب
توفي في 1033 هـ / 1624 م
أبو عبد الله محمد بن علي الوجدي الغماد.
كاتب بليغ، من رجال المولى أحمد بن إسماعيل (المنصور الذهبي)، له شعر وتصانيف عدة منها:
(الألباب الطائشة في مناقب أم المؤمنين عائشة)، و(تميمة الألباب ورتيمة الآداب)، قال المقري: ذكر فيه أكثر من مائتي قطعة في لابسي ثوب كذا من أنواع اللباس.
أيَا دَربَ الغَفِيرِ عَلَيكَ منّي لئن تألّمتَ مشن وَجدي ومِن كمَدِي وذي خدٍّ أسِيلٍ لَم يُرَاعِ
وَلمَّا أبَيتُم أن تجُودوا بِوَصلِكُم يا حُسنَ نُورِ مَكِيدَشٍ لَمَّا غَدَا يا قلبُ عِشقُكَ لِلحِسَانِ مِنَ الصُّوَر
لَعمرُ أَبِيكَ لاَ تَعجَب لِخِلٍّ هِلاَلُ الأُفقِ أم ظبيُ الفَلاَةِ أقدِم أبَا حَسَنٍ تُشَاهِد مَجلساً
حَاكَاك بَدرُ الدُّجَى لَم يَدرِ مَنحَاكَا أنظر إلى النَّحلِ وقَاماتِه سَلِ اللَّيلَ عَنِّي فَهوَ لَيسَ بِغَافِلِ
اسمُ الَّتَي تيَّمَنِي حُبُّهَا أمِسكٌ تضوَّعَ أم عَنبَرُ إنِّي لِحَتفِ عَدُوٍّ لاَ يَقِيهِ نوَر
فَدَتكَ النَّفسُ مَولُودٌ أتاكُم وصَفراءَ كالشَّمس المُنيرةِ نُورُهَا وقائِلَةٍ لما رأتنِي نائِماً
بِاللهِ يَا رِيحَ الصَّبَا هُبِّي عَلَى وعشيّةٍ قصُرت بوصلِ حبيب تحيَّةَ إخوانٍ مُعَطَّرَةَ النَّشرِ
أمَولايَ يَا ذا الجُودِ والفَضلِ والمجدِ تمَنَّيتُ تَقبِيلاً بِمُذهَبِ مَالِكِ أنا المصُوغُ لحتفِ
مَلِكَ المُلوك الساميَ المقدَارِ دَقَائِقُ جَلَّ الصَّبرُ عَنهَا فَلَم نُطِق أُسَائِلُ حَبراً حلَّ في بلدَةِ العلى
لِيَ فَضلٌ على الثّيَابِ لأنَّي بُشرَى فقَد رُفِعَت لِلنَّصرِ رَايَات إن شِئتَ أن تَلقَى مُحيَّى جَميل
أُنظُر إلى شجراتِ النَّحلِ كَيفَ بَدَت يَقُولُ مُودِّعِي لما رآني يا قَدَّ غُصنِ البَان
ولما رآني مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ لَبِسَ الزُّرقَةَ ظَبيٌ فَغَدَت إنني مجلسُ أنسٍ
يَا مَن لِعِزَّةِ مُلكِهِ وَأنا الَّتِي فُقتُ السِّلاَحَ بِأَسرِهَا إِذا يمَّمَ الحادي بَدِيعَك أوحَدَا
كأنَّما الرَّوضُ مَلِيكٌ الرُّبَى مَلِكَ المُلوك ومُوليَ النَّعَمِ التي هَذا مَقَامٌ لاَحَ مِنهُ الفَلاَح
لَبِسَ الزُّرقَةَ ظَبيٌ فَغَدَت إذا قصَّر الأملاكُ عن دَفعِ مُعضِلٍ لَبِسَ الصُّفرَةَ كي يَزهُو بها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أيَا دَربَ الغَفِيرِ عَلَيكَ منّي يا قَدَّ غُصنِ البَان 63 0