0 2434
محمد بن علي الوجدي الغماد
محمد بن علي الوجدي الغماد
من مدينة وجدة بالمغرب
توفي في 1033 هـ / 1624 م
أبو عبد الله محمد بن علي الوجدي الغماد.
كاتب بليغ، من رجال المولى أحمد بن إسماعيل (المنصور الذهبي)، له شعر وتصانيف عدة منها:
(الألباب الطائشة في مناقب أم المؤمنين عائشة)، و(تميمة الألباب ورتيمة الآداب)، قال المقري: ذكر فيه أكثر من مائتي قطعة في لابسي ثوب كذا من أنواع اللباس.
أيَا دَربَ الغَفِيرِ عَلَيكَ منّي لئن تألّمتَ مشن وَجدي ومِن كمَدِي وَلمَّا أبَيتُم أن تجُودوا بِوَصلِكُم
وذي خدٍّ أسِيلٍ لَم يُرَاعِ يا حُسنَ نُورِ مَكِيدَشٍ لَمَّا غَدَا يا قلبُ عِشقُكَ لِلحِسَانِ مِنَ الصُّوَر
لَعمرُ أَبِيكَ لاَ تَعجَب لِخِلٍّ هِلاَلُ الأُفقِ أم ظبيُ الفَلاَةِ أنظر إلى النَّحلِ وقَاماتِه
أقدِم أبَا حَسَنٍ تُشَاهِد مَجلساً حَاكَاك بَدرُ الدُّجَى لَم يَدرِ مَنحَاكَا إنِّي لِحَتفِ عَدُوٍّ لاَ يَقِيهِ نوَر
أمِسكٌ تضوَّعَ أم عَنبَرُ فَدَتكَ النَّفسُ مَولُودٌ أتاكُم اسمُ الَّتَي تيَّمَنِي حُبُّهَا
سَلِ اللَّيلَ عَنِّي فَهوَ لَيسَ بِغَافِلِ وصَفراءَ كالشَّمس المُنيرةِ نُورُهَا وقائِلَةٍ لما رأتنِي نائِماً
أمَولايَ يَا ذا الجُودِ والفَضلِ والمجدِ تحيَّةَ إخوانٍ مُعَطَّرَةَ النَّشرِ تمَنَّيتُ تَقبِيلاً بِمُذهَبِ مَالِكِ
وعشيّةٍ قصُرت بوصلِ حبيب أنا المصُوغُ لحتفِ مَلِكَ المُلوك الساميَ المقدَارِ
بِاللهِ يَا رِيحَ الصَّبَا هُبِّي عَلَى دَقَائِقُ جَلَّ الصَّبرُ عَنهَا فَلَم نُطِق لِيَ فَضلٌ على الثّيَابِ لأنَّي
أُسَائِلُ حَبراً حلَّ في بلدَةِ العلى إن شِئتَ أن تَلقَى مُحيَّى جَميل أُنظُر إلى شجراتِ النَّحلِ كَيفَ بَدَت
بُشرَى فقَد رُفِعَت لِلنَّصرِ رَايَات يا قَدَّ غُصنِ البَان ولما رآني مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ
يَقُولُ مُودِّعِي لما رآني يَا مَن لِعِزَّةِ مُلكِهِ إنني مجلسُ أنسٍ
لَبِسَ الزُّرقَةَ ظَبيٌ فَغَدَت كأنَّما الرَّوضُ مَلِيكٌ الرُّبَى إِذا يمَّمَ الحادي بَدِيعَك أوحَدَا
وَأنا الَّتِي فُقتُ السِّلاَحَ بِأَسرِهَا مَلِكَ المُلوك ومُوليَ النَّعَمِ التي هَذا مَقَامٌ لاَحَ مِنهُ الفَلاَح
لَبِسَ الصُّفرَةَ كي يَزهُو بها لَبِسَ الزُّرقَةَ ظَبيٌ فَغَدَت إذا قصَّر الأملاكُ عن دَفعِ مُعضِلٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أيَا دَربَ الغَفِيرِ عَلَيكَ منّي يا قَدَّ غُصنِ البَان 63 0