1 1540
محمد بن قمر الدين المجذوب
هو الشيخ محمد المجذوب بن الفقيه قمر الدين بن الفقيه الشيخ حمد المجذوب بن الشيخ عبدالله راجل درو
من قبيلة الجعليين بالسودان ، وكانت ولادته في رجب عام 1210هـ ببلدة المتمة غرب شندي معقل قبيلته ثم انتقل إلى مدينة الدامر بشمال السودان ، وقد انتقل بعد دراسة العلم وإجازته إلى المدينة المنورة في صحبة السيد محمد عثمان الميرغني الختم ومكث بها تسعة سنوات وجلس فيها على كرسي الإمام مالك بالمسجد النبوي للتدريس ، ثم رجع إلى سواكن على البحر الأحمر ومكث بها سنين وأسس فيها زاوية وخلوة صوفية وجلس للتعليم والإرشاد ، ثم سافر إلى الدامر مستقر آبائه وبها توفي في 27 محرم 1247هـ وقد بلغ من العمر 36 عاما و7 أشهر فقط .
عندِى حَدَائِقُ وُدٍ غَرسُ أنعُمِكُم يا رَسُولَ الله سَلاَمٌ عَلَيكَ في الذِّكر بسمِ اللهِ تُوِّجَتِ السُّوَر
حُضُورٌ إِذَا غِبنا وَغَيبٌ حُضُورُنا صَبَبتُ دُمُوعاً يَشهَدُ الحُزنُ أَنَّها جَمالُكَ يا طهَ جَمَالٌ مُحَيِّرُ
يا رَبِّ صَلِّ علَى النَّبِىِّ وَآلِهِ أَللهُ أَللهُ أَللهُ ضُحى يَومِ إِثنَينِ رَحَلنا بهِمَّةٍ
نُورُ النُّبُوَّةِ مِنهُ أَسَفَرَ بالبُشَر صَلَّى عَلَيك اللهُ يا خَيرَ الوَرَى رَسُولَ اللهِ فاسمَع نِدَائِى ثُمَّ فاشفَعَ
أَلاَ قاسمَعُوا يا طاَلِبينَ تَلذُّذَا لِلنَّبِى صَلَّينا لِلنَّبِى صَلينَا بِبسمِ اللهِ ذَا الأعلَى
أَهلُ المَحَبَّةِ رُهبانٌ وَأَحبارُ أَنفحَةُ طِيبٍ أَمِ سَطَائِعُ أَحمَدَا غَرَامِى بِحُبِّ المُصطَفى تَوَلَّهَا
أَنَفحَةُ مِسكٍ أم شَذَارَ رَوضَةٍ شَذَا جَزَى اللهُ عَنَّا أَحمَداً ما جَزَى لَقَد طَالَ شَوفِى يا أَمِينِى لِطيبَةٍ
أَحادِي العِيس قُل وَانشُد لَهُ وَفرَةٌ فِى الشَّعرِ والطَّرفُ أَدعجُ هَتَكَ الغَرَامُ لِسترِ قَلبٍ خالِى
أَرَاكَ حَزِيناَ مِنكَ فاضَت مَدَامِعُ يا عظِيمَ المَنِّ جُود أَمِن طَيبَةٍ فاحَ النَّسِيمُ وَقَد سَرَى
فُؤَادِى بِحُبِّ المُصطَفى مُتَنَوِّرُ مُحَمَّدُنا يَومَ القِيامَةِ شَافِعُ نُوراً مُنِيراً وَاضِعاً فِى الأَرضِ كِل
صَلاَةٌ صَلاَةٌ علَى المُصطفى نَسِيمُ البَيتِ لاَقانا فَبِسَردِهِ سَمعِى أُمَتِّعُ وَالبَصَر
حادِياً لِلعِيسِ قِف ثُمَّ احمِلَن لَما أَرادَ إِلهُهُ إِظهارَهُ وَبَدَت عَجَائِبُ عِندَ مَولِدِهِ الشَّرِي
زائِرى فِى الطَّيفِ هَل مِن عَودَةٍ صَلَّى عَلَيكَ إِلهُ العَرشِ ما بَزَغا أَللّهُ يا أَللّهُ يا أَللهُ
أُهَيلُ حُبِّكمُونالُوا الَّذِى قَصَدُوا رَبِّ صَلِّ على النَّبِى شَوقِى لِنُورِ العَجائِب
بُشرَى لأَحبابِ الهُمامِ المُرشِدِ رَسُولُ اللَهِ في الحُسنِ حَدَا الرَّكبُ باسمِ الحَبِيبِ البَشِير
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عندِى حَدَائِقُ وُدٍ غَرسُ أنعُمِكُم بُشرَى لأَحبابِ الهُمامِ المُرشِدِ 140 0