0 400
مصطفى البابي الحلبي
مصطفى البابي الحلبي
مصطفى بن عبد الملك وقيل عثمان
البابي الحلبي الاديب الفاضل المتمكن من المعارف وكان من أجل فضلاء الدهر وأوحد أدباء العصر نشأ بحلب وأخذ بها العلوم مع جمع ودخل دمشق صحبة ابن الحسام قاضى القضاة بدمشق في سنة 1051 وأخذ بها عن الشيخ عبد الرحمن العمادي والنجم الغزي وأجازه مشايخه ورحل إلى الديار الرومية فدرس بها وانتفع به جماعة من فضلائها.
ثم سلك طريق الموالي وولي قضاء طرابلس الشام ثم مغنيسيا ثم بغداد.
ثم المدينة المنورة وتوفى بمكة.
وأشعاره كلها نفيسة فائقة مطربة رائقة والبابي نسبة إلى الباب قرية من قرى حلب ديوان (البابي الحلبي)
قضى عجباً من حاله المتعجب هوت المشاعر والمدا إذا المرء لم يكرم صديقاً ولم يهن
ولي نفس حر لا منى تستفزها إذا أنت صاحبت الرجال فكن فتي ليس يخلو الإنسان من نكد الد
هو الشوق حتى يستوي القرب والبعد ليت شعري ما الذي سحر السم قلب اللَه صبح خديه ليلا
طريق القضا لا بل طريق جهنم وصن ماء وجهك مهما بقيت أي طود من الرواسي العظام
هو الدهر يأتي صرفه بالعجائب كاد يسعى للتصابي أو سعى لا أبالي ان قبضت على
أود الكرى ان زار خيفة نظرة يا رعاه اللَه من واد وسيم قلت لما ان بدأ في خده
أفي كل يوم لوعة وحنين كأنما أوقف اللَه العيون على اعتزال الورى وإن جل خطبا
أعن بالجميل إذا ما حضرت وبكرة ما رأى الراؤن مشبهها من شاقه رجل بلا أمل
نادى لو ان النداء يجدي هو الفضل حتى لا تعد المناقب تذكر بالباب ظبياً غريرا
كأن الحمام خلال الكمام وما كثرة التحقيق في العلم نافع أشارد يا غزال أم وارد
لا تعذلاه فلأمر ما صبا خذ من الثروة ما شئت لعل نفور الجزع يأنس بالورد
فطن الزمان لغدره فوفى ربما كان بعدنا عن موالينا عوجا على رسم ذلك الطلل
أيها الباز الأشهب الغوث إني ما آن يا ترف المراقد برق تألق وهنا والدجا هادي
إذا المرء وفق في حدسه سرى عائداً حيث الضنى راع عودي بلغ بني الحرص والآمال مبتدياً
يا فاضلا دقت له نعم هذه أعلامها وقصورها حولت عهد مية الأحوال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قضى عجباً من حاله المتعجب وصن ماء وجهك مهما بقيت 56 0