0 481
مصطفى البابي الحلبي
مصطفى البابي الحلبي
مصطفى بن عبد الملك وقيل عثمان
البابي الحلبي الاديب الفاضل المتمكن من المعارف وكان من أجل فضلاء الدهر وأوحد أدباء العصر نشأ بحلب وأخذ بها العلوم مع جمع ودخل دمشق صحبة ابن الحسام قاضى القضاة بدمشق في سنة 1051 وأخذ بها عن الشيخ عبد الرحمن العمادي والنجم الغزي وأجازه مشايخه ورحل إلى الديار الرومية فدرس بها وانتفع به جماعة من فضلائها.
ثم سلك طريق الموالي وولي قضاء طرابلس الشام ثم مغنيسيا ثم بغداد.
ثم المدينة المنورة وتوفى بمكة.
وأشعاره كلها نفيسة فائقة مطربة رائقة والبابي نسبة إلى الباب قرية من قرى حلب ديوان (البابي الحلبي)
قضى عجباً من حاله المتعجب هوت المشاعر والمدا إذا المرء لم يكرم صديقاً ولم يهن
ولي نفس حر لا منى تستفزها إذا أنت صاحبت الرجال فكن فتي هو الشوق حتى يستوي القرب والبعد
ليس يخلو الإنسان من نكد الد ليت شعري ما الذي سحر السم قلب اللَه صبح خديه ليلا
طريق القضا لا بل طريق جهنم وصن ماء وجهك مهما بقيت أي طود من الرواسي العظام
كاد يسعى للتصابي أو سعى قلت لما ان بدأ في خده أود الكرى ان زار خيفة نظرة
هو الدهر يأتي صرفه بالعجائب لا أبالي ان قبضت على يا رعاه اللَه من واد وسيم
أفي كل يوم لوعة وحنين اعتزال الورى وإن جل خطبا كأنما أوقف اللَه العيون على
من شاقه رجل بلا أمل وبكرة ما رأى الراؤن مشبهها أعن بالجميل إذا ما حضرت
هو الفضل حتى لا تعد المناقب كأن الحمام خلال الكمام نادى لو ان النداء يجدي
تذكر بالباب ظبياً غريرا لا تعذلاه فلأمر ما صبا أشارد يا غزال أم وارد
لعل نفور الجزع يأنس بالورد وما كثرة التحقيق في العلم نافع خذ من الثروة ما شئت
فطن الزمان لغدره فوفى ربما كان بعدنا عن موالينا عوجا على رسم ذلك الطلل
إذا المرء وفق في حدسه بلغ بني الحرص والآمال مبتدياً أيها الباز الأشهب الغوث إني
سرى عائداً حيث الضنى راع عودي ما آن يا ترف المراقد برق تألق وهنا والدجا هادي
يا فاضلا دقت له أيشعر هذا البرق أي المباسم حولت عهد مية الأحوال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قضى عجباً من حاله المتعجب وصن ماء وجهك مهما بقيت 56 0