0 361
مصطفى البابي الحلبي
مصطفى البابي الحلبي
مصطفى بن عبد الملك وقيل عثمان
البابي الحلبي الاديب الفاضل المتمكن من المعارف وكان من أجل فضلاء الدهر وأوحد أدباء العصر نشأ بحلب وأخذ بها العلوم مع جمع ودخل دمشق صحبة ابن الحسام قاضى القضاة بدمشق في سنة 1051 وأخذ بها عن الشيخ عبد الرحمن العمادي والنجم الغزي وأجازه مشايخه ورحل إلى الديار الرومية فدرس بها وانتفع به جماعة من فضلائها.
ثم سلك طريق الموالي وولي قضاء طرابلس الشام ثم مغنيسيا ثم بغداد.
ثم المدينة المنورة وتوفى بمكة.
وأشعاره كلها نفيسة فائقة مطربة رائقة والبابي نسبة إلى الباب قرية من قرى حلب ديوان (البابي الحلبي)
قضى عجباً من حاله المتعجب هوت المشاعر والمدا إذا المرء لم يكرم صديقاً ولم يهن
ولي نفس حر لا منى تستفزها إذا أنت صاحبت الرجال فكن فتي ليس يخلو الإنسان من نكد الد
ليت شعري ما الذي سحر السم هو الشوق حتى يستوي القرب والبعد قلب اللَه صبح خديه ليلا
طريق القضا لا بل طريق جهنم وصن ماء وجهك مهما بقيت هو الدهر يأتي صرفه بالعجائب
أي طود من الرواسي العظام أود الكرى ان زار خيفة نظرة لا أبالي ان قبضت على
يا رعاه اللَه من واد وسيم قلت لما ان بدأ في خده كأنما أوقف اللَه العيون على
اعتزال الورى وإن جل خطبا كاد يسعى للتصابي أو سعى أفي كل يوم لوعة وحنين
أعن بالجميل إذا ما حضرت وبكرة ما رأى الراؤن مشبهها نادى لو ان النداء يجدي
تذكر بالباب ظبياً غريرا هو الفضل حتى لا تعد المناقب من شاقه رجل بلا أمل
وما كثرة التحقيق في العلم نافع لا تعذلاه فلأمر ما صبا أشارد يا غزال أم وارد
لعل نفور الجزع يأنس بالورد خذ من الثروة ما شئت كأن الحمام خلال الكمام
ربما كان بعدنا عن موالينا أيها الباز الأشهب الغوث إني سرى عائداً حيث الضنى راع عودي
عوجا على رسم ذلك الطلل فطن الزمان لغدره فوفى ما آن يا ترف المراقد
برق تألق وهنا والدجا هادي إذا المرء وفق في حدسه يا فاضلا دقت له
حولت عهد مية الأحوال نعم هذه أعلامها وقصورها بلغ بني الحرص والآمال مبتدياً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قضى عجباً من حاله المتعجب وصن ماء وجهك مهما بقيت 56 0