0 358
مصطفى البيري
مصطفى البيري
توفي في 1148 هـ / 1735 م
مصطفى بن محمد، ابن بيري الحنفي، الحلبي، البثروني.
شاعر أديب، اشتهر بالأدب النفيس، قدم دمشق مراراً وخالط أدباءها وأفاضلها واشتهر بينهم، توفي بالقسطنطينية.
أفاتن بالألحاظ أهل الهوى فتكاً قالوا تَعَذَّر فاقلِع عنه قلتُ لهم بشذا عنبر خال
يا سيّدي أنعم فنحن برَوضَةٍ زوّد الصب نظرة من لقائك رُبَّ رَوضٍ قد حلَلنا دَوحَهُ
وكأنَّ سيفَك في الكريهةِ جَدوَلٌ أجفانُ عيني لم تَذُق طعم الكَرى قُم يا حبيبي نَصطبِح ساعةً
حكى لَعلُ الكفا لمّا تَثَنّى هاجَ لي بروقُ الحِمى ذِكرَ الحمى وطَرفٍ لجينيِّ الإهابِ تخالُه
بحبة مسك قد حباني جؤذر إيّاكَ أن تُصغى إلى رأيِ مَن هاجَ أشجانَ الجوى بَرق الحمى
أفديهِ من مُستَنصِرٍ بناظِرٍ مُذ غَرَبت شمسُ مُحَيّا مُؤنسي لهفي لماضي عيشٍ تَقَضّى
قَرَنفُلُنا يحكي وقد ضاعَ نَشرُهُ من عذيري في هوى رَشَأٍ وعد الطيفُ رورَتي في المِثالِ
فُتِنتُ بلَحظٍ أحوَرٍ كلّما رَنا ألا حبَّذا في الروضِ زهرُ قَرَنفُلٍ كلَّما رُمتُ سَلوةً عن هواهُ
أيا نسيماً قد سَرى مُعلِناً مُذ بدا يثني قواماً مائِساً بدرُ تِمٍّ ينثنى من مَيَدٍ
حين لاح المشيبُ في الفودِ مِنّي عجَباً للعَذولِ كيف لحاني وكأنَّما جُرُمُ الكواكبِ قد بَدَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أفاتن بالألحاظ أهل الهوى فتكاً بحبة مسك قد حباني جؤذر 30 0