0 1319
إبراهيم الأسطى عمر
إبراهيم الأسطى عمر
إبراهيم الأسطى عمر شاعر من ليبيا. ولد بدرنة.21/11/1908 – 26/9/1950.
جندي من جنود الفكر العربي المتوثب الطليق، الذي فهم الوطنية بأنها أكبر من العصبيات، وأسمى من الحزازات، فالوطن أفق أوسع، والإنسانية في مفهومها الصحيح أكثر رحابة وطلاقة. هاجر إلى مصر، وسوريا، والعراق، وشرق الأردن، وهناك اتصل بعدد من الأدباء، واتصل بأعضاء لجنة الدفاع عن برقة وطرابلس في دمشق. عاد إلى مدينته درنة. استمر في نشاطه النضالي، ورأس فرع جمعية عمر المختار بدرنة، كما إنه عين قاضياً أهلياً بدرنة وهو من الشعراء المهمين عند دراسة الشعر الليبي فهو من شعراء الرومانتيكية أو الرومانسية الحديثة وأحد الأصوات الشعرية التي نادت بحرية الإنسان. من أجل حرية ليبيا حمل السلاح.. سلاح العسكري في الميدان، وحمل أيضا سلاح الكلمة في ميدان المعركة الفكرية، فكان بطلاً في الميدانين، ورجلاً لا ينحني بل يرفع رأسه من أجل وطنه ومن أجل الحرية.
وفي يوم 26/09/1950 توفي الشاعر/ إبراهيم الأسطى عمر، غرقاً في البحر.
دواوينه
البلبل والوكر، مطبعة الإسكندرية، ط الأولى، 1967 ف.تجميع وتحقيق عبد الباسط الدلال.
قصيدة البلبل والوكر
يوجه ندائه من ديار الهجرة في مصر إلى شيخ الشهداء وقائد الجهاد عمر المختار:
حمت في الجو فألفيت الرفاق جوقة من عندليب وهزارا
قيل صمتا فقلت لست بميت حار الفؤاد فما أدري أأنتحر غرد فشأن البلبل التغريد
أيها المسجون في ضيق القفص تحت لفح الشمس في تي ذكراك تبقى مدى الأيام يا عمر
بدد الفجر مطبقات الظلام كنت قبل اليوم لا أعرفها إلى الأمير فدته النفس أهديها
أترى هل لسؤالي من مجيب أزف لك التحية والسلاما الله أكبر والتكبير من دأبي
حارت وغاب طبيبها ودواؤها لله أنت وهل لفنك أنا للمحبوب لا أب
لمن خلقت النهى أللذين بغوا من لي الهي بصبر في ملماتي هل سمعت الصوت لا إن
أنت حي في قلوب العارفينا أيقوم دمعي أم يقوم لساني مجلة الرأي يا خير المجلات
قمت من نومي مذ عمت البشرى وجوه ال معارف أم مجاهل أم روايه
بالله يا قلبي أرح قف بنا عند صخرة الإسراء لزمت مكاني واسترحت وليتني
يا من تصدر للدفاع عن الذي إيه يا بلبل ما هذا الجمود ما الذي ترجوه مني
لا أبالي أن أقول ال غاض نبع القريض والإنشاد قل لي بربك يا رجب
أصحيفة الوطن العزيز الباقي أقبل الشعب ثائراً فاستهانا بين آلامي وصبري
أي شيء في حياة ال ما للدموع تسيل مِن أنت سر حل في رو
أبا العلاء ألا تدلى بأخبار لا تسلني فأنا أج جئت يوما أسأل المر
أقبل القائد مزهو بين أهوال وأخطا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قيل صمتا فقلت لست بميت لزمت مكاني واسترحت وليتني 44 0