0 1681
إبراهيم الأسطى عمر
إبراهيم الأسطى عمر
إبراهيم الأسطى عمر شاعر من ليبيا. ولد بدرنة.21/11/1908 – 26/9/1950.
جندي من جنود الفكر العربي المتوثب الطليق، الذي فهم الوطنية بأنها أكبر من العصبيات، وأسمى من الحزازات، فالوطن أفق أوسع، والإنسانية في مفهومها الصحيح أكثر رحابة وطلاقة. هاجر إلى مصر، وسوريا، والعراق، وشرق الأردن، وهناك اتصل بعدد من الأدباء، واتصل بأعضاء لجنة الدفاع عن برقة وطرابلس في دمشق. عاد إلى مدينته درنة. استمر في نشاطه النضالي، ورأس فرع جمعية عمر المختار بدرنة، كما إنه عين قاضياً أهلياً بدرنة وهو من الشعراء المهمين عند دراسة الشعر الليبي فهو من شعراء الرومانتيكية أو الرومانسية الحديثة وأحد الأصوات الشعرية التي نادت بحرية الإنسان. من أجل حرية ليبيا حمل السلاح.. سلاح العسكري في الميدان، وحمل أيضا سلاح الكلمة في ميدان المعركة الفكرية، فكان بطلاً في الميدانين، ورجلاً لا ينحني بل يرفع رأسه من أجل وطنه ومن أجل الحرية.
وفي يوم 26/09/1950 توفي الشاعر/ إبراهيم الأسطى عمر، غرقاً في البحر.
دواوينه
البلبل والوكر، مطبعة الإسكندرية، ط الأولى، 1967 ف.تجميع وتحقيق عبد الباسط الدلال.
قصيدة البلبل والوكر
يوجه ندائه من ديار الهجرة في مصر إلى شيخ الشهداء وقائد الجهاد عمر المختار:
حمت في الجو فألفيت الرفاق جوقة من عندليب وهزارا
قيل صمتا فقلت لست بميت حار الفؤاد فما أدري أأنتحر غرد فشأن البلبل التغريد
أيها المسجون في ضيق القفص ذكراك تبقى مدى الأيام يا عمر تحت لفح الشمس في تي
كنت قبل اليوم لا أعرفها بدد الفجر مطبقات الظلام الله أكبر والتكبير من دأبي
إلى الأمير فدته النفس أهديها أزف لك التحية والسلاما أترى هل لسؤالي من مجيب
هل سمعت الصوت لا إن حارت وغاب طبيبها ودواؤها لله أنت وهل لفنك
من لي الهي بصبر في ملماتي أيقوم دمعي أم يقوم لساني لمن خلقت النهى أللذين بغوا
أنا للمحبوب لا أب أنت حي في قلوب العارفينا إيه يا بلبل ما هذا الجمود
مجلة الرأي يا خير المجلات عمت البشرى وجوه ال ما الذي ترجوه مني
بالله يا قلبي أرح قل لي بربك يا رجب لزمت مكاني واسترحت وليتني
قمت من نومي مذ معارف أم مجاهل أم روايه يا من تصدر للدفاع عن الذي
قف بنا عند صخرة الإسراء أقبل الشعب ثائراً فاستهانا لا أبالي أن أقول ال
أصحيفة الوطن العزيز الباقي ما للدموع تسيل مِن غاض نبع القريض والإنشاد
بين آلامي وصبري أنت سر حل في رو أي شيء في حياة ال
جئت يوما أسأل المر أقبل القائد مزهو لا تسلني فأنا أج
أبا العلاء ألا تدلى بأخبار بين أهوال وأخطا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قيل صمتا فقلت لست بميت لزمت مكاني واسترحت وليتني 44 0