15 16727
عمرو بن كلثوم
عمرو بنِ كُلثوم
توفي في 39 ق. هـ / 584 م
عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتّاب، أبو الأسود، من بني تغلب.
شاعر جاهلي، من الطبقة الأولى، ولد في شمالي جزيرة العرب في بلاد ربيعة وتجوّل فيها وفي الشام والعراق ونجد.
كان من أعز الناس نفساً، وهو من الفتاك الشجعان، ساد قومه (تغلب) وهو فتىً وعمّر طويلاً وهو الذي قتل الملك عمرو بن هند.
أشهر شعره معلقته التي مطلعها
(ألا هبي بصحنك فاصبحينا ......)،
يقال: إنها في نحو ألف بيت وإنما بقي منها ما حفظه الرواة، وفيها من الفخر والحماسة العجب، مات في الجزيرة الفراتية.
قال في ثمار القلوب: كان يقال: فتكات الجاهلية ثلاث: فتكة البراض بعروة، وفتكة الحارث بن ظالم بخالد بن جعفر، وفتكة عمرو بن كلثوم بعمرو بن هند الملك، فتك به وقتله في دار ملكه وانتهب رحله وخزائنه وانصرف بالتغالبة إلى بادية الشام ولم يصب أحد من أصحابه.
معلقة عمرو بن كلثوم ألا من مبلغ أأجمع صحبتي
إن نسركم غدا ما بِامرِئٍ مِن ضُؤلَةٍ في وائِلٍ أَلا أَبلِغِ النُعمانَ عَنّي رِسالَةً
لِيَجزِ اللَّهُ مِن جُشَمَ بنِ بَكرٍ جَلَبنَا الخَيلَ مِن كَنَفَي أَريكٍ يا جَحشُ يا جَحشُ مَنَتكَ الأَسباب
إِنَّ لِلَّهِ عَلَينا نِعَماً إِن تَسأَلي تَغلِباً وَإِخوَتَهُم أَلَم تَرَ أَنَّني رَجُلٌ صَبورٌ
هَلَكتَ وَأَهلَكتَ العَشيرَةَ كُلَّها تَاللَهِ إِمّا كُنتِ جاهِلَةً زَعَمَت قُتَيبَةُ أَنَّها مِن وائِلٍ
حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ عَشِيَّةً أَلا فَاِعلَم أَبَيتَ اللَعنَ أَنّا مَعاذَ الإِلَهِ أَن تَنوحَ نِساؤُنا
لِيَهنِئ تُراثي تَغلِبَ اِبنَةَ وائِلٍ وَكُنتَ اِمرَءاً لَو شِئتَ أَن تَبلُغَ النَدى لَقَد عَلِمَت عُليا رَبيعَةَ أَنَّنا
أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَرَبَّهُ لا يَستَوي الأَخَوانِ أَمّا بَكرُنا أَمِن رَيحانَةَ الداعي السَميعُ
هَلّا عَطَفتَ عَلى أُخَيِّكَ إِذ دَعا أَنَهدِيّاً إِذا ما جِئتَ نَهداً لَنا حُصونٌ مِنَ الخَطِّيِّ عالِيَةٌ
أَلَم يَأتيكَ وَالأَنباءُ تَنمي أَنذَرتُ أَعدائي غَداةَ حَلَّت سُلَيمى بِخَبتٍ أَو بِفَرتاجِ
لَعَمرُكَ ما إِن لَهُ صَخرَةً جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍ مَعَاذَ اللَهِ يَدعوني لِحِنثٍ
أَعَمرُو بنَ قَيسٍ إِنَّ نَسرَكُمُ غَدا رَدَدتُ عَلى عَمرِو بنِ قَيسٍ قِلادَةً تَبني سَنابِكُهُم مِن فَوقِ أَرؤُسِهِم
مَن عالَ مِنّا بَعدَها فَلا اِجتَبَر بَكَرَت تَعذُلُني وَسطَ الحِلالِ نَكرُ بَناتِ حَلّابٍ عَلَيهِم
أَلا هَل أَتى بِنتَ الثُوَيرِ مَغارُنا تَعَلَّم أَنَّ حَرّابَ بنَ قَيسٍ أَلا يا مُرَّ وَالأَنباءُ تَنمي
فَاِختارَ مِنها لُجبَةً ذاتَ هَزَم وَحَلَقِ الماذِيِّ وَالقَوانِسِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
معلقة عمرو بن كلثوم ما بِامرِئٍ مِن ضُؤلَةٍ في وائِلٍ 44 0