1 727
إبراهيم الطيبي
إبراهيم الطيبي
( 1154 هـ ـ 1214 هـ )
إبراهيم بن يحيى بن محمد بن سليمان العاملي الطيبي .
وُلد الشاعر الطيبي عام 1154 هـ بقرية طيبة في جبل عامل .
عندما استولى الجزار على جبل عامل كان إبراهيم الطيبي من جملة الذين هربوا إلى بعلبك ، ولقي في هربه شدة عظيمة حتى قيل أنه بقي أياماً لا يذوق الطعام .
فوصل بعلبك ، وبقي فيها نحو عشرين يوماً ، ثم سافر إلى العراق ، فأقام بها مدة من الزمن ، ثم سافر لزيارة الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، ثم عاد بعدها إلى دمشق ، وتوفّي فيها .
معظم دراسته كانت عند السيد موسى بن حيدر بن أحمد الحسيني في مدرسة شقراء ، وبعد هروبه من جبل عامل سافر إلى العراق .
فأخذ يحضر دروس السيد مهدي بحر العلوم ، وكذلك الشيخ جعفر كاشف الغطاء .
مكانته العلمية :
كان الشيخ الطيبي عالماً ، فاضلاً ، أديباً ، شاعراً ، مطبوعاً ، نَظَمَ فأكثَرَ ، حتى اشتهر بالشعر .
وقال فيه صاحب الطليعة : كان فاضلاً ، أديباً ، مشاركاً في العلوم ، مصنِّفاً في جملة منها .
مميِّزات شعره :
لا يخلو شعر الطيبي من نكتة بديعية ، أو كناية ، أو إشارة إلى واقعة ، لكن كثيراً من شعره كان محتاجاً للتهذيب ، فيظهر أنه قلَّما كان يعيد النظر فيه .
وكانت له اليد الطولى في التخميس ، وكان مولعاً له ، وقد خمَّس جملة من القصائد المشهورة ، كالبردة ، ورائيَّة أبي فراس ، وميميَّته ، في مدح أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وغيرها .
وفاته :
توفّي الشاعر الطيبي ( رحمه الله ) عام 1214 هـ بالعاصمة دمشق ، ودُفن بمقبرة باب الصغير شرقي مشهد السيدة سكينة ( عليها السلام ) .
هذا ثرى حط الأثير لقدره خذوا حذركم من طرفها فهو ساحر العيد صحة مولانا العليم علي
زعمت بثينة والعجائب جمةٌ أيها الراكب المجن غراماً أشاقك من ربي نجد هواها
للَّه أي ملم هائل وقعا أشاقك من أطلال مية بالخال على الصبِّ قد ضاقت لعمري مذاهبه
يا ملبسي ثوب الهوان بهجره ما أنس لا أنس مسراهم غداة غدوا وتلك لمن يهوى هواها مليكةٌ
وفوض إلى الأقدار أمرك كله هل في الوقوف على ربى يبرين ألا قل لندب حوى المكرمات
ورحت لك القدح المعلى بغاية أيا بين رفقاً في الهوى بمتيم لك الويل من دهر رمى الصيد بالغدر
هو البين لم يستبق في القوس منزعاً يا حجة اللَّه على خلقه أحبة قلبي لم أجد قط مخبراً
أيها العاذل دعني والصبا تهن وسائر البشر أتلك زهر ربى أم لؤلؤ رطب
بني علي نرى الأفضال مجملها من مجيري من الدمى من مجيري وكفاك منقبةً إذا ذكر الندى
ملاذي عصامي مؤنسي سيدي الذي ولي سلوة عن كل ماضٍ بفتيةٍ إليك فؤاداً لا تمل نوادبه
إليكم نفثة صب ما سلا وإن رفعت للمجد في الدهر رايةً إن النجيبين الرضا والمصطفى
لنحت كما ناحت على صخرها التي يؤنبني جهلاً وما بين أضلعي برغم التقى إن قوضت أخت أحمدٍ
يا وزيراً حوى المعالي وأضحى العالم العامل الموفي بمفخرةٍ أيها الفاضل الذي طال فاستأ
حيتك بالورد النضير يا حبذا زمن بالوصل مر فما إذا كان هذا حال من كان قبلنا
وإن جميع الخلق لا بد هالك تجنب رياض الفور من أرض بابلٍ مصاب ما السلو به مصاب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هذا ثرى حط الأثير لقدره بني علي نرى الأفضال مجملها 45 0