1 878
إبراهيم الطيبي
إبراهيم الطيبي
( 1154 هـ ـ 1214 هـ )
إبراهيم بن يحيى بن محمد بن سليمان العاملي الطيبي .
وُلد الشاعر الطيبي عام 1154 هـ بقرية طيبة في جبل عامل .
عندما استولى الجزار على جبل عامل كان إبراهيم الطيبي من جملة الذين هربوا إلى بعلبك ، ولقي في هربه شدة عظيمة حتى قيل أنه بقي أياماً لا يذوق الطعام .
فوصل بعلبك ، وبقي فيها نحو عشرين يوماً ، ثم سافر إلى العراق ، فأقام بها مدة من الزمن ، ثم سافر لزيارة الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، ثم عاد بعدها إلى دمشق ، وتوفّي فيها .
معظم دراسته كانت عند السيد موسى بن حيدر بن أحمد الحسيني في مدرسة شقراء ، وبعد هروبه من جبل عامل سافر إلى العراق .
فأخذ يحضر دروس السيد مهدي بحر العلوم ، وكذلك الشيخ جعفر كاشف الغطاء .
مكانته العلمية :
كان الشيخ الطيبي عالماً ، فاضلاً ، أديباً ، شاعراً ، مطبوعاً ، نَظَمَ فأكثَرَ ، حتى اشتهر بالشعر .
وقال فيه صاحب الطليعة : كان فاضلاً ، أديباً ، مشاركاً في العلوم ، مصنِّفاً في جملة منها .
مميِّزات شعره :
لا يخلو شعر الطيبي من نكتة بديعية ، أو كناية ، أو إشارة إلى واقعة ، لكن كثيراً من شعره كان محتاجاً للتهذيب ، فيظهر أنه قلَّما كان يعيد النظر فيه .
وكانت له اليد الطولى في التخميس ، وكان مولعاً له ، وقد خمَّس جملة من القصائد المشهورة ، كالبردة ، ورائيَّة أبي فراس ، وميميَّته ، في مدح أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وغيرها .
وفاته :
توفّي الشاعر الطيبي ( رحمه الله ) عام 1214 هـ بالعاصمة دمشق ، ودُفن بمقبرة باب الصغير شرقي مشهد السيدة سكينة ( عليها السلام ) .
خذوا حذركم من طرفها فهو ساحر هذا ثرى حط الأثير لقدره العيد صحة مولانا العليم علي
زعمت بثينة والعجائب جمةٌ أيها الراكب المجن غراماً أشاقك من ربي نجد هواها
على الصبِّ قد ضاقت لعمري مذاهبه أشاقك من أطلال مية بالخال للَّه أي ملم هائل وقعا
يا ملبسي ثوب الهوان بهجره ما أنس لا أنس مسراهم غداة غدوا وفوض إلى الأقدار أمرك كله
وتلك لمن يهوى هواها مليكةٌ هو البين لم يستبق في القوس منزعاً هل في الوقوف على ربى يبرين
لك الويل من دهر رمى الصيد بالغدر أيا بين رفقاً في الهوى بمتيم ورحت لك القدح المعلى بغاية
ألا قل لندب حوى المكرمات أحبة قلبي لم أجد قط مخبراً أيها العاذل دعني والصبا
يا حجة اللَّه على خلقه أتلك زهر ربى أم لؤلؤ رطب برغم التقى إن قوضت أخت أحمدٍ
تهن وسائر البشر إليك فؤاداً لا تمل نوادبه من مجيري من الدمى من مجيري
وكفاك منقبةً إذا ذكر الندى إن النجيبين الرضا والمصطفى لنحت كما ناحت على صخرها التي
إليكم نفثة صب ما سلا بني علي نرى الأفضال مجملها وإن رفعت للمجد في الدهر رايةً
ولي سلوة عن كل ماضٍ بفتيةٍ ملاذي عصامي مؤنسي سيدي الذي يا وزيراً حوى المعالي وأضحى
يؤنبني جهلاً وما بين أضلعي العالم العامل الموفي بمفخرةٍ أيها الفاضل الذي طال فاستأ
إذا كان هذا حال من كان قبلنا يا حبذا زمن بالوصل مر فما حيتك بالورد النضير
وإن جميع الخلق لا بد هالك مصاب ما السلو به مصاب تجنب رياض الفور من أرض بابلٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خذوا حذركم من طرفها فهو ساحر بني علي نرى الأفضال مجملها 45 0