1 1201
إبراهيم مرزوق
1233 - 1283 هـ / 1818 - 1866 م
شاعر مصري، من أهل القاهرة. تعلم في مدرسة الألسن، وبرع بالفرنسية، وتولى وظائف صغيرة ثم عين ناظراً للقلم الافرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها. واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له، وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق - ط) وله (رحلة السلامة - ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.
جزى الله الشدائد كل خير أنعم بوصلك لي فهذا وقته أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدنى
أين الحجاز وأين لى كثبانه قالت لطيف خيال زارني ومضى بحق عهد بيننا ما نسى
وبعد فالشوق ان تسأل فان له بأس الخديوى أباد الزنج بتاكه علل الشوق في حشا متناهك
سبيل العلا ولها بالغ الجد أطال الليل أم طار الصباح علخد لك خال زان سحر العيون الاكحال
إن الفضائل بالأخطار مولعة يا حاد يا غنى وزج العيسا القلب مشغول به مشغوف
يا فؤادى بالحب من أغراكا جوادك ضوء النجم من بعض بدره دم المحب على الأطلال مطلول
إن البلابل شاقها التغريد صبرت على الشكوى حياء وعفة أترى قد اخترت الفراق خليلا
هذا أفندينا الذي خضعت له باكر صبوحك أهنى الانس باكره ومليح له سلاسل شعر
عشية أحفى الناس بى من جفوته يا عذولا جد فى عذلى والوعد والطرف السقيم وخصره
يا عين ويحك ما لدمعك جارى يا روض حسن في حديقة آس الام التمادى في القطيعة والهجر
أتى يحمل البشرى بنيل مرام بلاد لا سمين من رعاها إذا قلت رسائلكم علينا
بشراك بدرك حل أرفع دار يا ليلة هي كانت ليلة العمر بلغ هديت لمتهم ولمنجد
لقد شرفت مصر بعز عزيزها يا مليك الورى وليت الطراد عبدين نزهة مصر أضحت جنة
أتدرى أين هم ضربوا الخياما علو رأيك في الافاق مشهور صل معنىّ دين الغرام حلاله
الحمد في حسن المطالع أيا سيدا قد صار في العز مفردا ان كنت تصدق في ادعاء ودادى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جزى الله الشدائد كل خير ان كنت تصدق في ادعاء ودادى 150 0