0 878
إبراهيم مرزوق
1233 - 1283 هـ / 1818 - 1866 م
شاعر مصري، من أهل القاهرة. تعلم في مدرسة الألسن، وبرع بالفرنسية، وتولى وظائف صغيرة ثم عين ناظراً للقلم الافرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها. واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له، وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق - ط) وله (رحلة السلامة - ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.
جزى الله الشدائد كل خير أنعم بوصلك لي فهذا وقته أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدنى
أين الحجاز وأين لى كثبانه قالت لطيف خيال زارني ومضى وبعد فالشوق ان تسأل فان له
بحق عهد بيننا ما نسى علل الشوق في حشا متناهك بأس الخديوى أباد الزنج بتاكه
سبيل العلا ولها بالغ الجد أطال الليل أم طار الصباح علخد لك خال زان سحر العيون الاكحال
يا فؤادى بالحب من أغراكا يا حاد يا غنى وزج العيسا جوادك ضوء النجم من بعض بدره
إن الفضائل بالأخطار مولعة القلب مشغول به مشغوف إن البلابل شاقها التغريد
صبرت على الشكوى حياء وعفة هذا أفندينا الذي خضعت له أترى قد اخترت الفراق خليلا
ومليح له سلاسل شعر باكر صبوحك أهنى الانس باكره والوعد والطرف السقيم وخصره
يا عذولا جد فى عذلى دم المحب على الأطلال مطلول يا عين ويحك ما لدمعك جارى
عشية أحفى الناس بى من جفوته بلاد لا سمين من رعاها يا روض حسن في حديقة آس
بشراك بدرك حل أرفع دار يا مليك الورى وليت الطراد بلغ هديت لمتهم ولمنجد
عبدين نزهة مصر أضحت جنة أتى يحمل البشرى بنيل مرام إذا قلت رسائلكم علينا
الام التمادى في القطيعة والهجر أتدرى أين هم ضربوا الخياما الحمد في حسن المطالع
لقد شرفت مصر بعز عزيزها يا ليلة هي كانت ليلة العمر أيا سيدا قد صار في العز مفردا
علو رأيك في الافاق مشهور من أين ينجز من بالقتل أوعدنى فتح باب الخير في باب العلا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جزى الله الشدائد كل خير ان كنت تصدق في ادعاء ودادى 150 0