0 922
إبراهيم مرزوق
1233 - 1283 هـ / 1818 - 1866 م
شاعر مصري، من أهل القاهرة. تعلم في مدرسة الألسن، وبرع بالفرنسية، وتولى وظائف صغيرة ثم عين ناظراً للقلم الافرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها. واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له، وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق - ط) وله (رحلة السلامة - ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.
جزى الله الشدائد كل خير أنعم بوصلك لي فهذا وقته أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدنى
أين الحجاز وأين لى كثبانه قالت لطيف خيال زارني ومضى وبعد فالشوق ان تسأل فان له
بحق عهد بيننا ما نسى بأس الخديوى أباد الزنج بتاكه علل الشوق في حشا متناهك
سبيل العلا ولها بالغ الجد أطال الليل أم طار الصباح يا حاد يا غنى وزج العيسا
علخد لك خال زان سحر العيون الاكحال يا فؤادى بالحب من أغراكا جوادك ضوء النجم من بعض بدره
إن الفضائل بالأخطار مولعة القلب مشغول به مشغوف إن البلابل شاقها التغريد
صبرت على الشكوى حياء وعفة هذا أفندينا الذي خضعت له دم المحب على الأطلال مطلول
أترى قد اخترت الفراق خليلا باكر صبوحك أهنى الانس باكره ومليح له سلاسل شعر
والوعد والطرف السقيم وخصره يا عذولا جد فى عذلى يا عين ويحك ما لدمعك جارى
بلاد لا سمين من رعاها عشية أحفى الناس بى من جفوته يا روض حسن في حديقة آس
بشراك بدرك حل أرفع دار أتدرى أين هم ضربوا الخياما إذا قلت رسائلكم علينا
أتى يحمل البشرى بنيل مرام بلغ هديت لمتهم ولمنجد يا مليك الورى وليت الطراد
يا ليلة هي كانت ليلة العمر عبدين نزهة مصر أضحت جنة الام التمادى في القطيعة والهجر
لقد شرفت مصر بعز عزيزها الحمد في حسن المطالع أيا سيدا قد صار في العز مفردا
علو رأيك في الافاق مشهور من أين ينجز من بالقتل أوعدنى وكم ترى كلما أمعنت من رجل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جزى الله الشدائد كل خير ان كنت تصدق في ادعاء ودادى 150 0