0 939
ابن كمونة
ابن كمونة
توفي في 1282 هـ / 1865 م
محمد علي بن محمد الأسدي الحائري النجفي، آل كمونة.
شاعر فحل، من مشاهير شعراء كربلاء ووجهائها، أكثر شعره في آل البيت.
ينتمي إلى بيت زعامة ورئاسة وثروة ووجاهة، توفي بمرض الوباء في كربلاء ودفن في الحائر الحسيني.
جمع أحفاده من بعده مجموع أشعاره في ديوان أسموه اللآلي المكنونة في منظومات ابن كمونة.
عرا فاستمرّ الخطب واستوعب الدهرا نسيم الصبا هيجت لاعج أشواقي ما بال عينك بعد كشف غطائها
من ذا دهى مضر الحمرا وعدنانا قبة فوق قبر نفس الرسول أصبح السبط جديلا في الرمال
هجم الشرك على رحل النساء متى فلك الحادثات استدارا دع المطايا تجوب البيد في السحر
سبقنا فلا أحد قبلنا قتل السبط بأسياف الضلال ونحت قده الشمول فمالا
كنتم لإيجاد الوجود مصادراً نوى ظعناً يبقي منى فالمحصبا أعلل بالغدو والرواح
رأيت من التسميط ما سلب النهى عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما تقاصرت دون أدنى شأوك الشهب
الأمُ على منخصه الله في العلى حدا الحادي بأينق من أحب خفت موازين الوزير كعقله
أعدها أخا المسرى السباسب قيل ما بال السما مصفرةً لك الحلم والعفو قد أصبحا
إِن الوزير لعلمه اتخذ للبعد عمن ظلما أصبحت آل علي في السبا
بكر الظعن قاطعاً جبلي طي الهيُ ما ادخرت غنى لنفسي وسمط متى سرحت طرفي بنظمه
شيعة المختار نوحوا والبسوا ثوب الحداد إشراق وجهك يغنينا عن السرج أنارٌ ورت من جانب الخال أم خال
إن كشف الغطا وهتك الستور زينبٌ بالطَف تدعو يابن أُمي يا شهيد باتت تلوم على الهوى وتؤّنب
لا تحسبنَّ السبط بقد شط عن أَعادَ رزءَ المُرتَضى وَجدَّدا ألفت السرى والقلب بالوجد مضرم
ماذا على النوائب لله من قمرٍ بتنا نناظره مصابٌ من الأرض جاس الخلال
يابن محي الدين الذي عم فضلاً أرسل طه منذراً للورى أمارةٌ خالك من قبل ذا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عرا فاستمرّ الخطب واستوعب الدهرا مصابٌ من الأرض جاس الخلال 65 0