0 1377
ابن كمونة
ابن كمونة
توفي في 1282 هـ / 1865 م
محمد علي بن محمد الأسدي الحائري النجفي، آل كمونة.
شاعر فحل، من مشاهير شعراء كربلاء ووجهائها، أكثر شعره في آل البيت.
ينتمي إلى بيت زعامة ورئاسة وثروة ووجاهة، توفي بمرض الوباء في كربلاء ودفن في الحائر الحسيني.
جمع أحفاده من بعده مجموع أشعاره في ديوان أسموه اللآلي المكنونة في منظومات ابن كمونة.
عرا فاستمرّ الخطب واستوعب الدهرا نسيم الصبا هيجت لاعج أشواقي هجم الشرك على رحل النساء
من ذا دهى مضر الحمرا وعدنانا ما بال عينك بعد كشف غطائها أصبح السبط جديلا في الرمال
متى فلك الحادثات استدارا قبة فوق قبر نفس الرسول دع المطايا تجوب البيد في السحر
كنتم لإيجاد الوجود مصادراً قتل السبط بأسياف الضلال سبقنا فلا أحد قبلنا
ونحت قده الشمول فمالا عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما نوى ظعناً يبقي منى فالمحصبا
تقاصرت دون أدنى شأوك الشهب أعلل بالغدو والرواح رأيت من التسميط ما سلب النهى
خفت موازين الوزير كعقله حدا الحادي بأينق من أحب أعدها أخا المسرى السباسب
الأمُ على منخصه الله في العلى بكر الظعن قاطعاً جبلي طي زينبٌ بالطَف تدعو يابن أُمي يا شهيد
إشراق وجهك يغنينا عن السرج اتخذ للبعد عمن ظلما أنارٌ ورت من جانب الخال أم خال
الهيُ ما ادخرت غنى لنفسي قيل ما بال السما مصفرةً ألفت السرى والقلب بالوجد مضرم
لك الحلم والعفو قد أصبحا إِن الوزير لعلمه وسمط متى سرحت طرفي بنظمه
أصبحت آل علي في السبا لا تحسبنَّ السبط بقد شط عن أَعادَ رزءَ المُرتَضى وَجدَّدا
شيعة المختار نوحوا والبسوا ثوب الحداد ماذا على النوائب إن كشف الغطا وهتك الستور
باتت تلوم على الهوى وتؤّنب يابن محي الدين الذي عم فضلاً أرسل طه منذراً للورى
لله من قمرٍ بتنا نناظره أمارةٌ خالك من قبل ذا مصابٌ من الأرض جاس الخلال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عرا فاستمرّ الخطب واستوعب الدهرا مصابٌ من الأرض جاس الخلال 65 0