0 869
ابن كمونة
ابن كمونة
توفي في 1282 هـ / 1865 م
محمد علي بن محمد الأسدي الحائري النجفي، آل كمونة.
شاعر فحل، من مشاهير شعراء كربلاء ووجهائها، أكثر شعره في آل البيت.
ينتمي إلى بيت زعامة ورئاسة وثروة ووجاهة، توفي بمرض الوباء في كربلاء ودفن في الحائر الحسيني.
جمع أحفاده من بعده مجموع أشعاره في ديوان أسموه اللآلي المكنونة في منظومات ابن كمونة.
عرا فاستمرّ الخطب واستوعب الدهرا نسيم الصبا هيجت لاعج أشواقي ما بال عينك بعد كشف غطائها
من ذا دهى مضر الحمرا وعدنانا قبة فوق قبر نفس الرسول أصبح السبط جديلا في الرمال
سبقنا فلا أحد قبلنا دع المطايا تجوب البيد في السحر متى فلك الحادثات استدارا
أعلل بالغدو والرواح قتل السبط بأسياف الضلال نوى ظعناً يبقي منى فالمحصبا
ونحت قده الشمول فمالا رأيت من التسميط ما سلب النهى عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما
تقاصرت دون أدنى شأوك الشهب هجم الشرك على رحل النساء حدا الحادي بأينق من أحب
الأمُ على منخصه الله في العلى خفت موازين الوزير كعقله كنتم لإيجاد الوجود مصادراً
أعدها أخا المسرى السباسب لك الحلم والعفو قد أصبحا قيل ما بال السما مصفرةً
بكر الظعن قاطعاً جبلي طي أصبحت آل علي في السبا إِن الوزير لعلمه
اتخذ للبعد عمن ظلما شيعة المختار نوحوا والبسوا ثوب الحداد وسمط متى سرحت طرفي بنظمه
أَعادَ رزءَ المُرتَضى وَجدَّدا إشراق وجهك يغنينا عن السرج الهيُ ما ادخرت غنى لنفسي
لا تحسبنَّ السبط بقد شط عن أنارٌ ورت من جانب الخال أم خال إن كشف الغطا وهتك الستور
باتت تلوم على الهوى وتؤّنب ماذا على النوائب ألفت السرى والقلب بالوجد مضرم
لله من قمرٍ بتنا نناظره يابن محي الدين الذي عم فضلاً مصابٌ من الأرض جاس الخلال
أرسل طه منذراً للورى زينبٌ بالطَف تدعو يابن أُمي يا شهيد أمارةٌ خالك من قبل ذا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عرا فاستمرّ الخطب واستوعب الدهرا مصابٌ من الأرض جاس الخلال 65 0