0 1028
ابن كمونة
ابن كمونة
توفي في 1282 هـ / 1865 م
محمد علي بن محمد الأسدي الحائري النجفي، آل كمونة.
شاعر فحل، من مشاهير شعراء كربلاء ووجهائها، أكثر شعره في آل البيت.
ينتمي إلى بيت زعامة ورئاسة وثروة ووجاهة، توفي بمرض الوباء في كربلاء ودفن في الحائر الحسيني.
جمع أحفاده من بعده مجموع أشعاره في ديوان أسموه اللآلي المكنونة في منظومات ابن كمونة.
عرا فاستمرّ الخطب واستوعب الدهرا نسيم الصبا هيجت لاعج أشواقي ما بال عينك بعد كشف غطائها
من ذا دهى مضر الحمرا وعدنانا هجم الشرك على رحل النساء قبة فوق قبر نفس الرسول
أصبح السبط جديلا في الرمال دع المطايا تجوب البيد في السحر متى فلك الحادثات استدارا
سبقنا فلا أحد قبلنا قتل السبط بأسياف الضلال نوى ظعناً يبقي منى فالمحصبا
أعلل بالغدو والرواح كنتم لإيجاد الوجود مصادراً ونحت قده الشمول فمالا
رأيت من التسميط ما سلب النهى تقاصرت دون أدنى شأوك الشهب عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما
الأمُ على منخصه الله في العلى أعدها أخا المسرى السباسب خفت موازين الوزير كعقله
حدا الحادي بأينق من أحب قيل ما بال السما مصفرةً بكر الظعن قاطعاً جبلي طي
أصبحت آل علي في السبا لك الحلم والعفو قد أصبحا اتخذ للبعد عمن ظلما
إشراق وجهك يغنينا عن السرج زينبٌ بالطَف تدعو يابن أُمي يا شهيد إِن الوزير لعلمه
الهيُ ما ادخرت غنى لنفسي ألفت السرى والقلب بالوجد مضرم أنارٌ ورت من جانب الخال أم خال
إن كشف الغطا وهتك الستور وسمط متى سرحت طرفي بنظمه شيعة المختار نوحوا والبسوا ثوب الحداد
أَعادَ رزءَ المُرتَضى وَجدَّدا باتت تلوم على الهوى وتؤّنب لا تحسبنَّ السبط بقد شط عن
ماذا على النوائب مصابٌ من الأرض جاس الخلال يابن محي الدين الذي عم فضلاً
لله من قمرٍ بتنا نناظره أرسل طه منذراً للورى أمارةٌ خالك من قبل ذا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عرا فاستمرّ الخطب واستوعب الدهرا مصابٌ من الأرض جاس الخلال 65 0