0 2524
أبو الفيض الكتاني
أبو الفيض الكتاني
هو محمد عبد الكبير بن محمد، أبو الفيض وأبو عبد الله الكتاني، فقيه متفلسف متصوف، من أهل فاس، المغرب.
انتقد علماء فاس في بعض أقواله فشكو إلى السلطان عبد العزيز بمراكش واتهموه بسوء الاعتقاد وطلب الملك فرحل إلى مراكش، وأظهر براءته مما عزى إليه، وأقام فيها زمنًا ثم أذن له بالرجوع إلى فاس فعاد، فلما أراد أهلها عقد البيعة للسلطان عبد الحفيظ تولى الكتانى إملاء الشروط وفيها تقييد السلطان بالشورى، فحقدها السلطان عليه فساءت حاله وضاقت معيشته فخرج من فاس سنة (1327هـ) قاصدًا بلاد البربر فأعاده السلطان ثم لم يلبث أن اعتقل وسجن هو ومن كان معه حتى النساء والصبيان. وهو مؤسس الطريقة الكتانية.
من كتبه:
اللمحات القدسية في متعلقات الروح بالكلية،
حياة الأنبياء،
المواقف الإلهية في التصورات المحمدية،
مجموعة قصائد الكتانى.
تزود من الدنيا فإنك راحل أصابني حب الهوى سقتني بثغر الوصل قهوة حسنها
ببسم إله العرش أهتف داخلا ألاحظه في كل شيء رأيته لقد ظهرت فلا تخفى على أحد
سلام عليكم ما أمر فراقكم أدر المدامة يا نديم إلى الصبا لي في الغرام صبابة قد أسكرت
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج قد تيممت بالصعيد زمانا نور ربي قد تجلى
هي الدرة البيضا وعين الحقيقة هب النسيم على الرياض وقد سبا أزل علة الشرك الخفيّ لدى السير
يا راميا قلبا جريح وما حيوان في الرياض ممايلا أسرت بدور أم بدت هالات
حط الرحال بروض الأنس والأرب نور الحق هداني بفضل عطاني فتنت بشمس الحسن لما تسترت
عج ساحل الدير سل عنها الشماميسا سأبكي عليكم بالدموع السواكب إلهي بأهل السر والنقطة التي
إذا ما وردنا ماء مدين أشرقت أشكو له منه مهجتي ولو أن ما بي بالحصا فتت الحصا
بكعبة أنوار أنخت مطيتي ما الزهر ما ما الرحمن ما الحلل عرج بمنعرج الكثيب الأخضد
صب الفؤاد من الهوى ودعاته صار بفؤاد الوجد نحو ربوعها أنخت مطايا الذل نحوك ملقيا
رماني زماني مذ علاني حبها وغزالة لغزالة خضعت ول من هو أصل وجود
أرقني سقم النوى صوادج البان ولنا هجرها بادي لاح لي برق بنجد فسبا
يلومونني أهل البعاد على العذب ونقطة باء في الحقيقة عينه يا ربنا يا مظهر الشهود
نعمل من لهوى كسوى فاح عرف المسك من عرف الخزام جلسنا لدى الأغصان في يوم أنسنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تزود من الدنيا فإنك راحل نعمل من لهوى كسوى 149 0