0 1928
أبو الفيض الكتاني
أبو الفيض الكتاني
هو محمد عبد الكبير بن محمد، أبو الفيض وأبو عبد الله الكتاني، فقيه متفلسف متصوف، من أهل فاس، المغرب.
انتقد علماء فاس في بعض أقواله فشكو إلى السلطان عبد العزيز بمراكش واتهموه بسوء الاعتقاد وطلب الملك فرحل إلى مراكش، وأظهر براءته مما عزى إليه، وأقام فيها زمنًا ثم أذن له بالرجوع إلى فاس فعاد، فلما أراد أهلها عقد البيعة للسلطان عبد الحفيظ تولى الكتانى إملاء الشروط وفيها تقييد السلطان بالشورى، فحقدها السلطان عليه فساءت حاله وضاقت معيشته فخرج من فاس سنة (1327هـ) قاصدًا بلاد البربر فأعاده السلطان ثم لم يلبث أن اعتقل وسجن هو ومن كان معه حتى النساء والصبيان. وهو مؤسس الطريقة الكتانية.
من كتبه:
اللمحات القدسية في متعلقات الروح بالكلية،
حياة الأنبياء،
المواقف الإلهية في التصورات المحمدية،
مجموعة قصائد الكتانى.
تزود من الدنيا فإنك راحل أصابني حب الهوى سقتني بثغر الوصل قهوة حسنها
ببسم إله العرش أهتف داخلا ألاحظه في كل شيء رأيته سلام عليكم ما أمر فراقكم
أدر المدامة يا نديم إلى الصبا لي في الغرام صبابة قد أسكرت لقد ظهرت فلا تخفى على أحد
نور ربي قد تجلى قد تيممت بالصعيد زمانا هي الدرة البيضا وعين الحقيقة
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج هب النسيم على الرياض وقد سبا أزل علة الشرك الخفيّ لدى السير
فتنت بشمس الحسن لما تسترت حط الرحال بروض الأنس والأرب يا راميا قلبا جريح
أسرت بدور أم بدت هالات أشكو له منه مهجتي إلهي بأهل السر والنقطة التي
وما حيوان في الرياض ممايلا عج ساحل الدير سل عنها الشماميسا نور الحق هداني بفضل عطاني
ولو أن ما بي بالحصا فتت الحصا سأبكي عليكم بالدموع السواكب إذا ما وردنا ماء مدين أشرقت
بكعبة أنوار أنخت مطيتي ما الزهر ما ما الرحمن ما الحلل صار بفؤاد الوجد نحو ربوعها
صب الفؤاد من الهوى ودعاته وغزالة لغزالة خضعت ول عرج بمنعرج الكثيب الأخضد
من هو أصل وجود يلومونني أهل البعاد على العذب ونقطة باء في الحقيقة عينه
أرقني سقم النوى لاح لي برق بنجد فسبا صوادج البان ولنا هجرها بادي
رماني زماني مذ علاني حبها أنخت مطايا الذل نحوك ملقيا نعمل من لهوى كسوى
جلسنا لدى الأغصان في يوم أنسنا يا صاح إن فؤادي قد وهى سجنا يا ربنا يا مظهر الشهود
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تزود من الدنيا فإنك راحل نعمل من لهوى كسوى 149 0