0 1561
أبو الفيض الكتاني
أبو الفيض الكتاني
هو محمد عبد الكبير بن محمد، أبو الفيض وأبو عبد الله الكتاني، فقيه متفلسف متصوف، من أهل فاس، المغرب.
انتقد علماء فاس في بعض أقواله فشكو إلى السلطان عبد العزيز بمراكش واتهموه بسوء الاعتقاد وطلب الملك فرحل إلى مراكش، وأظهر براءته مما عزى إليه، وأقام فيها زمنًا ثم أذن له بالرجوع إلى فاس فعاد، فلما أراد أهلها عقد البيعة للسلطان عبد الحفيظ تولى الكتانى إملاء الشروط وفيها تقييد السلطان بالشورى، فحقدها السلطان عليه فساءت حاله وضاقت معيشته فخرج من فاس سنة (1327هـ) قاصدًا بلاد البربر فأعاده السلطان ثم لم يلبث أن اعتقل وسجن هو ومن كان معه حتى النساء والصبيان. وهو مؤسس الطريقة الكتانية.
من كتبه:
اللمحات القدسية في متعلقات الروح بالكلية،
حياة الأنبياء،
المواقف الإلهية في التصورات المحمدية،
مجموعة قصائد الكتانى.
تزود من الدنيا فإنك راحل أصابني حب الهوى سقتني بثغر الوصل قهوة حسنها
ببسم إله العرش أهتف داخلا ألاحظه في كل شيء رأيته سلام عليكم ما أمر فراقكم
أدر المدامة يا نديم إلى الصبا لي في الغرام صبابة قد أسكرت نور ربي قد تجلى
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج هي الدرة البيضا وعين الحقيقة قد تيممت بالصعيد زمانا
لقد ظهرت فلا تخفى على أحد أزل علة الشرك الخفيّ لدى السير هب النسيم على الرياض وقد سبا
فتنت بشمس الحسن لما تسترت حط الرحال بروض الأنس والأرب أشكو له منه مهجتي
وما حيوان في الرياض ممايلا إلهي بأهل السر والنقطة التي أسرت بدور أم بدت هالات
ولو أن ما بي بالحصا فتت الحصا عج ساحل الدير سل عنها الشماميسا إذا ما وردنا ماء مدين أشرقت
نور الحق هداني بفضل عطاني يا راميا قلبا جريح بكعبة أنوار أنخت مطيتي
سأبكي عليكم بالدموع السواكب ما الزهر ما ما الرحمن ما الحلل صار بفؤاد الوجد نحو ربوعها
صب الفؤاد من الهوى ودعاته وغزالة لغزالة خضعت ول ونقطة باء في الحقيقة عينه
عرج بمنعرج الكثيب الأخضد من هو أصل وجود يلومونني أهل البعاد على العذب
صوادج البان ولنا هجرها بادي رماني زماني مذ علاني حبها أرقني سقم النوى
لاح لي برق بنجد فسبا نعمل من لهوى كسوى أنخت مطايا الذل نحوك ملقيا
يا ربنا يا مظهر الشهود جلسنا لدى الأغصان في يوم أنسنا يا صاح إن فؤادي قد وهى سجنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تزود من الدنيا فإنك راحل نعمل من لهوى كسوى 149 0