0 2045
أبو الفيض الكتاني
أبو الفيض الكتاني
هو محمد عبد الكبير بن محمد، أبو الفيض وأبو عبد الله الكتاني، فقيه متفلسف متصوف، من أهل فاس، المغرب.
انتقد علماء فاس في بعض أقواله فشكو إلى السلطان عبد العزيز بمراكش واتهموه بسوء الاعتقاد وطلب الملك فرحل إلى مراكش، وأظهر براءته مما عزى إليه، وأقام فيها زمنًا ثم أذن له بالرجوع إلى فاس فعاد، فلما أراد أهلها عقد البيعة للسلطان عبد الحفيظ تولى الكتانى إملاء الشروط وفيها تقييد السلطان بالشورى، فحقدها السلطان عليه فساءت حاله وضاقت معيشته فخرج من فاس سنة (1327هـ) قاصدًا بلاد البربر فأعاده السلطان ثم لم يلبث أن اعتقل وسجن هو ومن كان معه حتى النساء والصبيان. وهو مؤسس الطريقة الكتانية.
من كتبه:
اللمحات القدسية في متعلقات الروح بالكلية،
حياة الأنبياء،
المواقف الإلهية في التصورات المحمدية،
مجموعة قصائد الكتانى.
تزود من الدنيا فإنك راحل أصابني حب الهوى سقتني بثغر الوصل قهوة حسنها
ببسم إله العرش أهتف داخلا ألاحظه في كل شيء رأيته سلام عليكم ما أمر فراقكم
لقد ظهرت فلا تخفى على أحد أدر المدامة يا نديم إلى الصبا لي في الغرام صبابة قد أسكرت
قد تيممت بالصعيد زمانا نور ربي قد تجلى هي الدرة البيضا وعين الحقيقة
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج هب النسيم على الرياض وقد سبا أزل علة الشرك الخفيّ لدى السير
حط الرحال بروض الأنس والأرب فتنت بشمس الحسن لما تسترت أسرت بدور أم بدت هالات
وما حيوان في الرياض ممايلا يا راميا قلبا جريح إلهي بأهل السر والنقطة التي
أشكو له منه مهجتي عج ساحل الدير سل عنها الشماميسا سأبكي عليكم بالدموع السواكب
نور الحق هداني بفضل عطاني ولو أن ما بي بالحصا فتت الحصا إذا ما وردنا ماء مدين أشرقت
بكعبة أنوار أنخت مطيتي ما الزهر ما ما الرحمن ما الحلل صار بفؤاد الوجد نحو ربوعها
صب الفؤاد من الهوى ودعاته عرج بمنعرج الكثيب الأخضد وغزالة لغزالة خضعت ول
من هو أصل وجود يلومونني أهل البعاد على العذب رماني زماني مذ علاني حبها
أرقني سقم النوى ونقطة باء في الحقيقة عينه لاح لي برق بنجد فسبا
أنخت مطايا الذل نحوك ملقيا صوادج البان ولنا هجرها بادي نعمل من لهوى كسوى
جلسنا لدى الأغصان في يوم أنسنا يا ربنا يا مظهر الشهود يا صاح إن فؤادي قد وهى سجنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تزود من الدنيا فإنك راحل نعمل من لهوى كسوى 149 0