1 899
أحمد البربير
أحمد البربير
1160 - 1226 هـ / 1747 - 1811 م
أحمد بن عبد اللطيف بن أحمد البربير الحسني، أبو الفيض.
عالم بالأدب، له شعر.
بيروتي الأصل، ولد بدمياط وتعلم بها وبالقاهرة، وانتقل الى بيروت سنة 1183 هـ، فولي قضاءها مدة واستعفى ورعاً، وتحول إلى دمشق سنة 1195 هـ، فتوفي فيها.
من كتبه: (الشرح الجلي على بيتي الموصلي-ط)، و(مقامات البريبر-خ)، و(المفاخرة بين الماء والهواء-ط) رسالة، و(زهر الغيضة في ذكر الفيضة) رسالة في فيضان وقع بدمشق سنة 1206 هـ، و(بديعية -خ)، وكتاب في (اقتباس آي القرآن)، و(ديوان شعر-خ).
طُبع الدهرُ على عكس الأمل رماني زماني بما يجهدُ الفهم أسنى نعمةٍ في الفتى
أرى الفاضل البحريَّ أحيا بفضلهِ صحبةُ الناس عُراها لمَّا رأَى الدينارُ أنَّ مقرَّهُ
لا حكم عندي كحكم الصارم الذكر إن رمتَ نيل المعالي تنبَّه أخيَّ فماذا العمى
اصبر لدائك يا أخي مذاكرةُ الألمعي الأريبِ خيوط الشيب قد مُدَّت بفَودي
يا من غدا لوداد أه تقول الورى قد فاته إرث جدّه أميرنا أكرم من حاتمٍ
خفِ الصديق وإن كا قد كاد يأكل نصلهُ وقاضٍ باع أخراهُ
نَخرُ الصباح تقلَّدا خير طِرفٍ يسبق الطر تبّا لصورة دنيا
قد عدلنا وما عدلنا لغيٍ ولم أرَ الطف من مصلحٍ ولم أَرَ في البرية مثل شخصِ
النفسُ جيدُها كأبصر مقلةٍ كانّ خيولَ عسكرهِ رياحٌ لا تلحُ من يتشكى
دمشق دارٌ للهوى والنوى ليلةٌ كالغراب قُصَّ جناحا وعجبتُ من راياتهِ الحمر التي
لا تلحُ من يتشكى قد رنح الريحُ زهرَ الروض مبتسماً ونهرٍ يبوح بأسرارهِ
وليلةٍ حسنت أوقاتها وصفت نحن والله في نعيمٍ مقيمٍ وابيضِ راق العيو
على البَر أجرى بحر جيشٍ عرمرمٍ أمير عظيم له رتبة خذ درَّ ما في الكتب عن
نذير شيبٍ منذرٌ بالذهاب طاول الرمحُ سيفَهُ أضحى الزمان ينادي
كم سبكنا الذُّهبان فيهِ مديحاً ويوم تبسم نوارهُ تقلَّد صمصامةً حدُّها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طُبع الدهرُ على عكس الأمل وقاضٍ باع أخراهُ 48 0