1 579
أحمد البربير
أحمد البربير
1160 - 1226 هـ / 1747 - 1811 م
أحمد بن عبد اللطيف بن أحمد البربير الحسني، أبو الفيض.
عالم بالأدب، له شعر.
بيروتي الأصل، ولد بدمياط وتعلم بها وبالقاهرة، وانتقل الى بيروت سنة 1183 هـ، فولي قضاءها مدة واستعفى ورعاً، وتحول إلى دمشق سنة 1195 هـ، فتوفي فيها.
من كتبه: (الشرح الجلي على بيتي الموصلي-ط)، و(مقامات البريبر-خ)، و(المفاخرة بين الماء والهواء-ط) رسالة، و(زهر الغيضة في ذكر الفيضة) رسالة في فيضان وقع بدمشق سنة 1206 هـ، و(بديعية -خ)، وكتاب في (اقتباس آي القرآن)، و(ديوان شعر-خ).
طُبع الدهرُ على عكس الأمل رماني زماني بما يجهدُ لا حكم عندي كحكم الصارم الذكر
صحبةُ الناس عُراها الفهم أسنى نعمةٍ في الفتى إن رمتَ نيل المعالي
تنبَّه أخيَّ فماذا العمى يا من غدا لوداد أه مذاكرةُ الألمعي الأريبِ
خيوط الشيب قد مُدَّت بفَودي لمَّا رأَى الدينارُ أنَّ مقرَّهُ خفِ الصديق وإن كا
تقول الورى قد فاته إرث جدّه أميرنا أكرم من حاتمٍ اصبر لدائك يا أخي
وقاضٍ باع أخراهُ النفسُ جيدُها كأبصر مقلةٍ قد كاد يأكل نصلهُ
أرى الفاضل البحريَّ أحيا بفضلهِ خير طِرفٍ يسبق الطر قد عدلنا وما عدلنا لغيٍ
ولم أَرَ في البرية مثل شخصِ وعجبتُ من راياتهِ الحمر التي كانّ خيولَ عسكرهِ رياحٌ
نَخرُ الصباح تقلَّدا ولم أرَ الطف من مصلحٍ لا تلحُ من يتشكى
لا تلحُ من يتشكى تبّا لصورة دنيا ليلةٌ كالغراب قُصَّ جناحا
دمشق دارٌ للهوى والنوى وابيضِ راق العيو على البَر أجرى بحر جيشٍ عرمرمٍ
قد رنح الريحُ زهرَ الروض مبتسماً ونهرٍ يبوح بأسرارهِ وليلةٍ حسنت أوقاتها وصفت
أمير عظيم له رتبة نحن والله في نعيمٍ مقيمٍ ويوم تبسم نوارهُ
نذير شيبٍ منذرٌ بالذهاب أضحى الزمان ينادي تقلَّد صمصامةً حدُّها
طاول الرمحُ سيفَهُ كم سبكنا الذُّهبان فيهِ مديحاً خذ درَّ ما في الكتب عن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طُبع الدهرُ على عكس الأمل وقاضٍ باع أخراهُ 48 0