1 635
أحمد البربير
أحمد البربير
1160 - 1226 هـ / 1747 - 1811 م
أحمد بن عبد اللطيف بن أحمد البربير الحسني، أبو الفيض.
عالم بالأدب، له شعر.
بيروتي الأصل، ولد بدمياط وتعلم بها وبالقاهرة، وانتقل الى بيروت سنة 1183 هـ، فولي قضاءها مدة واستعفى ورعاً، وتحول إلى دمشق سنة 1195 هـ، فتوفي فيها.
من كتبه: (الشرح الجلي على بيتي الموصلي-ط)، و(مقامات البريبر-خ)، و(المفاخرة بين الماء والهواء-ط) رسالة، و(زهر الغيضة في ذكر الفيضة) رسالة في فيضان وقع بدمشق سنة 1206 هـ، و(بديعية -خ)، وكتاب في (اقتباس آي القرآن)، و(ديوان شعر-خ).
طُبع الدهرُ على عكس الأمل رماني زماني بما يجهدُ لا حكم عندي كحكم الصارم الذكر
الفهم أسنى نعمةٍ في الفتى صحبةُ الناس عُراها تنبَّه أخيَّ فماذا العمى
إن رمتَ نيل المعالي يا من غدا لوداد أه لمَّا رأَى الدينارُ أنَّ مقرَّهُ
مذاكرةُ الألمعي الأريبِ خيوط الشيب قد مُدَّت بفَودي تقول الورى قد فاته إرث جدّه
اصبر لدائك يا أخي خفِ الصديق وإن كا أميرنا أكرم من حاتمٍ
أرى الفاضل البحريَّ أحيا بفضلهِ قد كاد يأكل نصلهُ وقاضٍ باع أخراهُ
قد عدلنا وما عدلنا لغيٍ النفسُ جيدُها كأبصر مقلةٍ خير طِرفٍ يسبق الطر
وعجبتُ من راياتهِ الحمر التي كانّ خيولَ عسكرهِ رياحٌ ولم أَرَ في البرية مثل شخصِ
ولم أرَ الطف من مصلحٍ تبّا لصورة دنيا نَخرُ الصباح تقلَّدا
لا تلحُ من يتشكى لا تلحُ من يتشكى دمشق دارٌ للهوى والنوى
ليلةٌ كالغراب قُصَّ جناحا قد رنح الريحُ زهرَ الروض مبتسماً ونهرٍ يبوح بأسرارهِ
على البَر أجرى بحر جيشٍ عرمرمٍ وابيضِ راق العيو أمير عظيم له رتبة
وليلةٍ حسنت أوقاتها وصفت نحن والله في نعيمٍ مقيمٍ نذير شيبٍ منذرٌ بالذهاب
خذ درَّ ما في الكتب عن طاول الرمحُ سيفَهُ أضحى الزمان ينادي
تقلَّد صمصامةً حدُّها ويوم تبسم نوارهُ كم سبكنا الذُّهبان فيهِ مديحاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طُبع الدهرُ على عكس الأمل وقاضٍ باع أخراهُ 48 0