1 501
أحمد البربير
أحمد البربير
1160 - 1226 هـ / 1747 - 1811 م
أحمد بن عبد اللطيف بن أحمد البربير الحسني، أبو الفيض.
عالم بالأدب، له شعر.
بيروتي الأصل، ولد بدمياط وتعلم بها وبالقاهرة، وانتقل الى بيروت سنة 1183 هـ، فولي قضاءها مدة واستعفى ورعاً، وتحول إلى دمشق سنة 1195 هـ، فتوفي فيها.
من كتبه: (الشرح الجلي على بيتي الموصلي-ط)، و(مقامات البريبر-خ)، و(المفاخرة بين الماء والهواء-ط) رسالة، و(زهر الغيضة في ذكر الفيضة) رسالة في فيضان وقع بدمشق سنة 1206 هـ، و(بديعية -خ)، وكتاب في (اقتباس آي القرآن)، و(ديوان شعر-خ).
طُبع الدهرُ على عكس الأمل رماني زماني بما يجهدُ لا حكم عندي كحكم الصارم الذكر
صحبةُ الناس عُراها إن رمتَ نيل المعالي تنبَّه أخيَّ فماذا العمى
يا من غدا لوداد أه الفهم أسنى نعمةٍ في الفتى خيوط الشيب قد مُدَّت بفَودي
خفِ الصديق وإن كا مذاكرةُ الألمعي الأريبِ تقول الورى قد فاته إرث جدّه
أميرنا أكرم من حاتمٍ اصبر لدائك يا أخي وقاضٍ باع أخراهُ
قد كاد يأكل نصلهُ لمَّا رأَى الدينارُ أنَّ مقرَّهُ النفسُ جيدُها كأبصر مقلةٍ
قد عدلنا وما عدلنا لغيٍ ولم أَرَ في البرية مثل شخصِ خير طِرفٍ يسبق الطر
وعجبتُ من راياتهِ الحمر التي كانّ خيولَ عسكرهِ رياحٌ ولم أرَ الطف من مصلحٍ
نَخرُ الصباح تقلَّدا أرى الفاضل البحريَّ أحيا بفضلهِ لا تلحُ من يتشكى
تبّا لصورة دنيا دمشق دارٌ للهوى والنوى ليلةٌ كالغراب قُصَّ جناحا
وابيضِ راق العيو قد رنح الريحُ زهرَ الروض مبتسماً ونهرٍ يبوح بأسرارهِ
على البَر أجرى بحر جيشٍ عرمرمٍ لا تلحُ من يتشكى أمير عظيم له رتبة
نحن والله في نعيمٍ مقيمٍ وليلةٍ حسنت أوقاتها وصفت نذير شيبٍ منذرٌ بالذهاب
أضحى الزمان ينادي طاول الرمحُ سيفَهُ ويوم تبسم نوارهُ
تقلَّد صمصامةً حدُّها كم سبكنا الذُّهبان فيهِ مديحاً إِلَّم أَزُرك فلي في البعد معذرةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طُبع الدهرُ على عكس الأمل وقاضٍ باع أخراهُ 48 0