1 463
أحمد البربير
أحمد البربير
1160 - 1226 هـ / 1747 - 1811 م
أحمد بن عبد اللطيف بن أحمد البربير الحسني، أبو الفيض.
عالم بالأدب، له شعر.
بيروتي الأصل، ولد بدمياط وتعلم بها وبالقاهرة، وانتقل الى بيروت سنة 1183 هـ، فولي قضاءها مدة واستعفى ورعاً، وتحول إلى دمشق سنة 1195 هـ، فتوفي فيها.
من كتبه: (الشرح الجلي على بيتي الموصلي-ط)، و(مقامات البريبر-خ)، و(المفاخرة بين الماء والهواء-ط) رسالة، و(زهر الغيضة في ذكر الفيضة) رسالة في فيضان وقع بدمشق سنة 1206 هـ، و(بديعية -خ)، وكتاب في (اقتباس آي القرآن)، و(ديوان شعر-خ).
طُبع الدهرُ على عكس الأمل رماني زماني بما يجهدُ لا حكم عندي كحكم الصارم الذكر
صحبةُ الناس عُراها إن رمتَ نيل المعالي تنبَّه أخيَّ فماذا العمى
يا من غدا لوداد أه الفهم أسنى نعمةٍ في الفتى خيوط الشيب قد مُدَّت بفَودي
خفِ الصديق وإن كا مذاكرةُ الألمعي الأريبِ أميرنا أكرم من حاتمٍ
تقول الورى قد فاته إرث جدّه وقاضٍ باع أخراهُ اصبر لدائك يا أخي
قد كاد يأكل نصلهُ النفسُ جيدُها كأبصر مقلةٍ خير طِرفٍ يسبق الطر
قد عدلنا وما عدلنا لغيٍ وعجبتُ من راياتهِ الحمر التي ولم أَرَ في البرية مثل شخصِ
كانّ خيولَ عسكرهِ رياحٌ لمَّا رأَى الدينارُ أنَّ مقرَّهُ ولم أرَ الطف من مصلحٍ
نَخرُ الصباح تقلَّدا لا تلحُ من يتشكى ليلةٌ كالغراب قُصَّ جناحا
تبّا لصورة دنيا دمشق دارٌ للهوى والنوى وابيضِ راق العيو
أرى الفاضل البحريَّ أحيا بفضلهِ قد رنح الريحُ زهرَ الروض مبتسماً ونهرٍ يبوح بأسرارهِ
على البَر أجرى بحر جيشٍ عرمرمٍ أمير عظيم له رتبة لا تلحُ من يتشكى
نحن والله في نعيمٍ مقيمٍ ويوم تبسم نوارهُ وليلةٍ حسنت أوقاتها وصفت
نذير شيبٍ منذرٌ بالذهاب أضحى الزمان ينادي طاول الرمحُ سيفَهُ
تقلَّد صمصامةً حدُّها خذ درَّ ما في الكتب عن كم سبكنا الذُّهبان فيهِ مديحاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طُبع الدهرُ على عكس الأمل وقاضٍ باع أخراهُ 48 0