1 760
أحمد البربير
أحمد البربير
1160 - 1226 هـ / 1747 - 1811 م
أحمد بن عبد اللطيف بن أحمد البربير الحسني، أبو الفيض.
عالم بالأدب، له شعر.
بيروتي الأصل، ولد بدمياط وتعلم بها وبالقاهرة، وانتقل الى بيروت سنة 1183 هـ، فولي قضاءها مدة واستعفى ورعاً، وتحول إلى دمشق سنة 1195 هـ، فتوفي فيها.
من كتبه: (الشرح الجلي على بيتي الموصلي-ط)، و(مقامات البريبر-خ)، و(المفاخرة بين الماء والهواء-ط) رسالة، و(زهر الغيضة في ذكر الفيضة) رسالة في فيضان وقع بدمشق سنة 1206 هـ، و(بديعية -خ)، وكتاب في (اقتباس آي القرآن)، و(ديوان شعر-خ).
طُبع الدهرُ على عكس الأمل رماني زماني بما يجهدُ الفهم أسنى نعمةٍ في الفتى
لا حكم عندي كحكم الصارم الذكر صحبةُ الناس عُراها لمَّا رأَى الدينارُ أنَّ مقرَّهُ
إن رمتَ نيل المعالي تنبَّه أخيَّ فماذا العمى أرى الفاضل البحريَّ أحيا بفضلهِ
اصبر لدائك يا أخي يا من غدا لوداد أه مذاكرةُ الألمعي الأريبِ
تقول الورى قد فاته إرث جدّه أميرنا أكرم من حاتمٍ خيوط الشيب قد مُدَّت بفَودي
خفِ الصديق وإن كا وقاضٍ باع أخراهُ قد كاد يأكل نصلهُ
خير طِرفٍ يسبق الطر قد عدلنا وما عدلنا لغيٍ النفسُ جيدُها كأبصر مقلةٍ
كانّ خيولَ عسكرهِ رياحٌ نَخرُ الصباح تقلَّدا تبّا لصورة دنيا
ولم أَرَ في البرية مثل شخصِ ولم أرَ الطف من مصلحٍ وعجبتُ من راياتهِ الحمر التي
لا تلحُ من يتشكى دمشق دارٌ للهوى والنوى ليلةٌ كالغراب قُصَّ جناحا
لا تلحُ من يتشكى قد رنح الريحُ زهرَ الروض مبتسماً ونهرٍ يبوح بأسرارهِ
وليلةٍ حسنت أوقاتها وصفت على البَر أجرى بحر جيشٍ عرمرمٍ وابيضِ راق العيو
أمير عظيم له رتبة نحن والله في نعيمٍ مقيمٍ خذ درَّ ما في الكتب عن
نذير شيبٍ منذرٌ بالذهاب أضحى الزمان ينادي طاول الرمحُ سيفَهُ
تقلَّد صمصامةً حدُّها ويوم تبسم نوارهُ كم سبكنا الذُّهبان فيهِ مديحاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طُبع الدهرُ على عكس الأمل وقاضٍ باع أخراهُ 48 0