2 1425
أحمد الحملاوي
أحمد الحملاوي
هو الأستاذ اللغوى الثقة الحافظ، الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد الحملاوى نسبة إلى "مُنْيَة حَمَل" من قرى "بُلْبَيْس" بمحافظة الشرقية. وهو عربى الأرمة، ينمى إلى الدوحة العلوية الكريمة، كما صرح بذلك فى كثير من قصائده فى ديوانه.
ولد سنة "1273 هجرية - 1856م" وتربى فى حجر والده، وقرأ وتلقى كثيرًا من العلوم الشرعية والأدبية عن أفاضل عصره، ثم دخل مدرسة دار العلوم، وتلقى الفنون المقررة بها. ونال الشيخ إجازة التدريس من دار العلوم سنة (1306هـ - 1888م) فعين مدرسًا بالمدارس الابتدائية بوزارة المعارف
وفى سنة 1897م ترك الأستاذ التدريس بالمدارس الحكومة، مؤثرًا الاشتغال بالمحاماة فى المحاكم الشرعية، وفى أثناء ذلك أقبل على التحضير لنيل شهادة العالمية من الأزهر فنال بغيته، وكان أول من جمع بين العالمية وإجازة التدريس فى دار العلوم وعلى إثر ذلك عهدت إليه الجامعة الأزهرية فى تدريس التاريخ والخطابة والرياضيات لطلابها
أدركته الوفاة فى (22 من شهر ربيع الأول سنة 1351 هـ = 26 من يوليه سنة 1932م).
مؤلفات الشيخ وآثاره العلمية والأدبية:
1- شذا العرف، فى فن الصرف. (طبع أول مرة سنة 1312هـ = 1894م).
2- زهر الربيع، فى المعانى والبيان والبديع (طبع أول مرة سنة 1327هـ = 1909م) بالمطبعة الأميرية.
3- مورد الصفا، فى سيرة المصطفى (طبع أول مرة سنة 1358هـ = 1939م) بمطبعة مصطفى البابى الحلبى وأولاده بالقاهرة.
4- قواعد التأييد، فى عقائد التوحيد، رسالة صغيرة طبعت بمطبعة مصطفى البابى الحلبى وأولاده بالقاهرة سنة (1372هـ = 1953).
5- ديوان شعره. تم طبع الجزء الأول منه فى أول يونية سنة 1957م، بمطبعة مصطفى البابى الحلبى وأولاده بالقاهرة.
نور النبي على العوالم أسفرا من ها هنا بحر الشريعة قد جرى بروحى غزال في الفؤاد منازله
العز بالعلم لا جاه ولا مال الفخر بالعلم لا بالجاه والمال الحب داء والوصال دواء
القلب بالحب مشغوف ومشغول يا غافر الذنب من جود ومن كرم سل عن فؤادي سلعا فهو مثواه
شربت كأسا لها الأرواح ترتاح للعلم أهلٌ لهام الفضل تيجان دع كل باب دون باب المصطفى
نور الهدى خير الورى على باب الكريم وقفت أبكى إلهي لك الشكر الجزيل مع الثنا
إلهي لك الشكر الجزيل مع الثنا إلى المولى الكريم بسطت كفّى ما بال قلبي بحب اللهو يشتغل
للسيد الدردير قطب الدائره جميع الناس قد حجوا وزاروا يا سيد الخلق من عرب ومن عجَمِ
للّه قوم بحفظ الدين قد قاموا أنا عبدك الراجي وأنت المرتجى قلبي إلى روضه المختار مشتاق
لي نحو طيبة أشواق تغالبُني يا سادة العلم صبوا الدمع هتانا خل الأنام وخذ خير الورى جاها
رحاب الشافعي ظل ظليل ترقّب اليسر بعد العسر والحرج يا سادة برحاب الحبر قد نزلوا
ذنوبي ضاع منها صدق صبري لولا النبي ولولا حب عترته لذ بجاه المصطفى خير الأنام
يا أزمة انفرجي فالظلم قد زادا هذى رحاب الشافعي بحر الوفا واجعل صلاتك بالتسليم دائمة
ما كل رزء مثل رزئك يا حسن صبا قلبي إلى نجد وهاما أفكّر في ذنبي فأبكي تحسرا
رسول الله مشتاق وقلبي ربّ إنّي ظلمت نفسي ولكن ضاق الخناق وزاد الخرق واتسعا
يممت طيبة أرتجى منك النظر بسطت بين يدى خير الورى عذري قالت وقدر حبت بالركب أرجاء
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نور النبي على العوالم أسفرا واجعل صلاتك بالتسليم دائمة 100 0