1 429
أحمد العاصي
أحمد العاصي
أحمد العَاصِي (1321 - 1349 هـ / 1903 - 1930 م) هو شاعر ، من أهل مصر.
هو أحمد بن محمد سعيد العاصي المصري. ولد بفارسكور والتحق بمدرسة الطب بالقاهرة، فمرض بداء الصدر، فترك الطب وانصرف إلى الأدب، فتخرج في قسم الفلسفة بكلية الآداب سنة 1929 م، ووُظف بمكتبة الجامعة. توفي منتحرا، بعد أن صب على نفسه مادة كاوية. ووجد في التحقيق كتاباً بخطه يقول فيه: «جبان من يكره الموت، جبان من لا يرحب بهذا الملاك الطاهر، انني أستعذب الموت الذي هو كالرائحة الزكية عندي.»[1] وقد وجه إليه أحمد شوقي قصيدة، وضعها في مقدمة ديوانه.
من آثاره: ديوان من جزأين، بعنوان: «ديوان العاصي» الجزء الأول 1926 م - والجزء الثاني 1930 م، ورواية: «غادة لبنان»، وقصة «الأديب المنكود
المراجع
الزركلي، خير الدين. العَاصِي. موسوعة الأعلام. موسوعة شبكة المعرفة الريفية. وُصِل لهذا المسار في 21 تشرين الأول 2012.
^ أحمد العاصي. معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين. مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري. وُصِل لهذا المسار في 30 تشرين الثاني 2012.
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية مصرية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها
طلبت العلا حتى استلان لي الدهر إخوانك الظرفاء ملوا الانتظار يقولون لي ساير زمانك ساعة
دعوني في اعتزالي لا أبالي مابين جفني دمع حائر قلق عش غريباً فالعيش محض غريب
تمجلت في عهد الشباب إلى القبر كيد النساء وكيدهن عظيم داء بقلبي وداء القلب يضنيه
يقولون ها قد عشت عشرين حجة علمتني الأيام أن الأماني ينقم الناقمون فعل الليالي
جريح عينيك يرجو منك مغفرة عش غريباً وارتحل عنها غريباً كم صديق أنا أحسنت إليه
أصبحت بعد انتقاض الدهر آمالي إني لتعرفني في الليل وحشته إيه يا دنيا اخدعي من تخدعين
متع النفس بما تهوى فما صبوت ولكن بعد ما نفد العمر بحكم عينيك كل الناس تأتمن
كن مع الناس تر الناس معك أشغل القلب بما يهوى فما سر هذا الدهر قد أعيا طلابي
هم يولي وهم غيره بادي ودع حبيب القلب يوم المولد كل بصفحة وجه العيش متبول
بعض شر من شرور العالمين غداً الرحيل وفي غد سنودع منفي الأنام حياتهم
شيخ بقارعة الطريق معمم هفت بفؤاد (أحمدكم) كعاب أيها السائل عن سر الحياة
بين الحياة وبين الموت ثانية ضاقت عليه بصحن الأرض ساحته لنا أمل في أن يذيل لنا الغد
ما بين قلب كليم آرق عاني آه لو كانت تفيد النفس آه أنا في العلم غلام لوذعي
بني مصر هبوا وأجهدوا ما استطعتمو أيها الراحلون جيلاً فجيلا جهل الناس والزمان ومالي
كم أنا اليوم رأفه بحياتي قد تبارى الناس في حب الحياة غالبتني في لذة العيش نفسي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طلبت العلا حتى استلان لي الدهر كم أنا اليوم رأفه بحياتي 101 0