2 345
أحمد الكناني
أحمد الكناني
أحمد محمد الكناني الأبياري.
شاعر مصري، درس في المدارس الأميرية، وله ديوان شعر.
إِلَيكُم تَذِلُّ النَفس وَهي عَزيزَةٌ ما دامَ رائِدَنا الإِخلاصُ في العَمَلِ إِله العَرشِ إِنَّ عَظيمَ دائي
لُذ في الشَدائِد بِاِبنه الزَهراءِ سالت دُموعِيَ مِن عَيني عَلى خَدّي على قبره غيثُ الرِضا كلَّ لحظَةٍ
لِغَير هَواكُم لَم يَمِل لحظَةً قَلبي يا أَحمَدَ الإِسم وَالأَفعالِ وَالخُلقِ أَودَت حَياةُ الَّذي أَحياكِ يا مِصرُ
تَفاءَلتُ خيراً بِسفرٍ ظهر لمّا رَآني مَن أُحبُّ مُفَكِّرا لِمّا رَآني مَن أُحِبُّ مُفَكِّرا
لِساني عَن صَوغِ الثَناءِ قَصيرُ يَحِق لِلأَزهَرِ المَعمورِ أَن يَهنا يا مَن هَواهُ بِقتل مُضناه حكم
دُمتَ لِلعلمِ مَلجَأً وَنِصيرا حَقيقَةُ أَصل المَرءِ إِن كانَ طاهِراً بِالفَضلِ ساد رجالٌ التُقى جدوا
ماسَ كَالغُصنِ يَنثَنى بَدرُ تِمٍّ بِكَ الرُتبُ العُلى تَعلو اِزدِهاءَ صفاءُ العَيشِ يا بُشرى تَجَدَّد
أَحلى المَوارِد عندي مورِدُ الأَدب نَحنُ أَنجادٌ لمِصرا أَهوى غَزالاً رِشيقَ مائِسَهُ
هَل مُنجِزٌ أَنتَ بعدَ المَطلِ لي وَعدا يا ضَريحَ الحسين إِنَّكَ أَدرى لِمَ لَم يكن لي في اِجتِلاكَ نَصيبُ
سعدٌ له بِقُلوبِنا أَسمى مَكانه يا مَن أَذابَ نَواهُم مُهجَةَ المُضنى إِنَّني في هواكَ صَبٌّ مُعَنّىً
كَذا فليَكُن رَبُّ البُطولَةِ وَالنُبلِ سِر إِلى حيهِّم بتلكَ الخِيامِ لِلَّهِ تُربَةُ ذا المَقامِ فَإِنَّها
قد مَرَرنا عَلى دِيارِ أُولي ال أَبناءَ ديني أَنصِتوا يا مَن عَلى صَبِّهِ من عجبه تاها
يا سَيِّدَ الرُسلِ عَبدٌ آبِقٌ آبا دِكتورُ لَو أُعطيكَ ما مَلكت يَدي ذا القَبرُ رَوضٌ زاهِرٌ نَضيرٌ
بهذي الرِحابِ رِحابِ الكرام بَهجَةُ الروحِ لِلوِصالِ دَعاني نَحنُ الأُلى بِهِمُ الوَطن
لِلأَمامِ لِلأَمامِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِلَيكُم تَذِلُّ النَفس وَهي عَزيزَةٌ على قبره غيثُ الرِضا كلَّ لحظَةٍ 43 0