2 2010
أحمد فارس الشدياق
أحمد فارس الشدياق
1219 - 1304 هـ / 1804 - 1887 م
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق.
عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان.
من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.
أرى حولا في عين دنياي انها ما صاحب الدنيا سوى سألت العميَ عما عوضتهم
يا صاحبي لدى فروق أقيما أبيت وفي فوادي الهم يذكو أيها القارئون صبرا على ما
ومن عجب الدنيا تبجح جاهل ألا حي الربوع وأنت غار ألا يا قلب مالك لا تذوب
نصحت لبرجيس الابيل مجاملا قولوا لبرجيس الابيل الحيقر شكوت من الدنيا فقالت ظلمتني
إن كانت الدنيا تسير بنا يدندن لي البعوض اذا راني لقد سافرت في الأرض هذي الجوائب
لقد طفت في الدنيا على غير طائل كأني بالدنيا تقول لجاهل ألا ليت لي مرا مكان يراعتي
تكاء دنى الدنيا شتاء فانزوى شمخت يا دنيا على الدين في تولى ربيع العمر مني واقبلت
زعموا الدنيا مدورة لو انصفت دنياي في حكمها بحرى المقدر حيث قدر شائيا
غدا بيتي كثير الفرش لما أرى الدهر خوانا يعادي الجوائبا الفى من الدنيا العناء ومزبر
كاني غلطة الدنيا فدهرى كشرت لي الدنيا فايقنت ان الكشر كقابي القوس قطرا
يا ليلة ما اسفرت عن صباح تدور بي الدنيا وحالي واقف إذا صور الدنيا المصور ظاهرا
إن الجوائب والدنيا قد اعتدتا تدنو مني الدنيا لمن ويلي على هذي الجوائب
بادر إلى داعي الفلاح بكورا سلطاننا الاسمى الذي شانه بعالي الشان مدحت الصداره
يا ليت اني والجوائب كاسمنا إلى الله اشكو ما تكن ترائبي على الدنيا انجلى ذنب لنجم
ما انثت هذه الدنيا لعمر ابي لا انفقن الشعر في طلل عفا أتت مقصورة دنياي لفظا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أرى حولا في عين دنياي انها أتت سورية اليوم التهاني 370 0