2 2485
أحمد فارس الشدياق
أحمد فارس الشدياق
1219 - 1304 هـ / 1804 - 1887 م
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق.
عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان.
من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.
أرى حولا في عين دنياي انها ما صاحب الدنيا سوى سألت العميَ عما عوضتهم
يا صاحبي لدى فروق أقيما أبيت وفي فوادي الهم يذكو أيها القارئون صبرا على ما
ومن عجب الدنيا تبجح جاهل ألا يا قلب مالك لا تذوب ألا حي الربوع وأنت غار
نصحت لبرجيس الابيل مجاملا كأني بالدنيا تقول لجاهل يدندن لي البعوض اذا راني
لقد سافرت في الأرض هذي الجوائب شكوت من الدنيا فقالت ظلمتني إن كانت الدنيا تسير بنا
قولوا لبرجيس الابيل الحيقر لقد طفت في الدنيا على غير طائل تكاء دنى الدنيا شتاء فانزوى
تولى ربيع العمر مني واقبلت زعموا الدنيا مدورة ألا ليت لي مرا مكان يراعتي
أرى الدهر خوانا يعادي الجوائبا شمخت يا دنيا على الدين في لو انصفت دنياي في حكمها
كقابي القوس قطرا غدا بيتي كثير الفرش لما بحرى المقدر حيث قدر شائيا
ويلي على هذي الجوائب الفى من الدنيا العناء ومزبر إن الجوائب والدنيا قد اعتدتا
إلى الله اشكو ما تكن ترائبي كشرت لي الدنيا فايقنت ان الكشر تدور بي الدنيا وحالي واقف
يا ليلة ما اسفرت عن صباح بادر إلى داعي الفلاح بكورا كاني غلطة الدنيا فدهرى
إذا صور الدنيا المصور ظاهرا لا انفقن الشعر في طلل عفا تدنو مني الدنيا لمن
على الدنيا انجلى ذنب لنجم بعالي الشان مدحت الصداره سلطاننا الاسمى الذي شانه
أتت مقصورة دنياي لفظا يا ليت اني والجوائب كاسمنا ما انثت هذه الدنيا لعمر ابي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أرى حولا في عين دنياي انها أتت سورية اليوم التهاني 370 0