2 2080
أحمد فارس الشدياق
أحمد فارس الشدياق
1219 - 1304 هـ / 1804 - 1887 م
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق.
عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان.
من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.
أرى حولا في عين دنياي انها ما صاحب الدنيا سوى سألت العميَ عما عوضتهم
يا صاحبي لدى فروق أقيما أبيت وفي فوادي الهم يذكو أيها القارئون صبرا على ما
ومن عجب الدنيا تبجح جاهل ألا حي الربوع وأنت غار ألا يا قلب مالك لا تذوب
نصحت لبرجيس الابيل مجاملا قولوا لبرجيس الابيل الحيقر إن كانت الدنيا تسير بنا
يدندن لي البعوض اذا راني لقد طفت في الدنيا على غير طائل لقد سافرت في الأرض هذي الجوائب
شكوت من الدنيا فقالت ظلمتني كأني بالدنيا تقول لجاهل تكاء دنى الدنيا شتاء فانزوى
ألا ليت لي مرا مكان يراعتي شمخت يا دنيا على الدين في لو انصفت دنياي في حكمها
تولى ربيع العمر مني واقبلت زعموا الدنيا مدورة بحرى المقدر حيث قدر شائيا
غدا بيتي كثير الفرش لما الفى من الدنيا العناء ومزبر أرى الدهر خوانا يعادي الجوائبا
كاني غلطة الدنيا فدهرى كشرت لي الدنيا فايقنت ان الكشر تدور بي الدنيا وحالي واقف
كقابي القوس قطرا ويلي على هذي الجوائب إن الجوائب والدنيا قد اعتدتا
إذا صور الدنيا المصور ظاهرا يا ليلة ما اسفرت عن صباح تدنو مني الدنيا لمن
بادر إلى داعي الفلاح بكورا بعالي الشان مدحت الصداره إلى الله اشكو ما تكن ترائبي
سلطاننا الاسمى الذي شانه يا ليت اني والجوائب كاسمنا على الدنيا انجلى ذنب لنجم
ما انثت هذه الدنيا لعمر ابي لا انفقن الشعر في طلل عفا أتت مقصورة دنياي لفظا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أرى حولا في عين دنياي انها أتت سورية اليوم التهاني 370 0