2 1746
أحمد تقي الدين
أحمد تقي الدين
1306 - 1354 هـ / 1888 - 1935 م
أحمد تقي الدين.
شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.
ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان.
زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن.
وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية
وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة.
له ( ديوان شعر - ط ).
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ العلمُ بعد محاسن الأخلاقِ يا معهداً في الشرق صار منارةً
كليني إلى نفسي فليس بِمُنْجِدي لعمرك لا أدري وإن كنتُ دارياً وقفتُ على الشلاَل أُرسل خاطري
أثمرتُ طفلاً جديداً وسئلنا عن الخليلِ فقلنا سَهِدتَ يا جَفنُ ولمَّا تَنَمْ
عَشِقتْ دموعي وجنتيَّ وتعشقُ أَعندكِ من روح المحبة ما عندي مَن مُجيري في الهوى أَو مُنجدي
ولّما التقينا بعد طول فراقِنا لقد آن للمظلوم أَن يتظلّما علّموا البنتَ أيها الآباءُ
ربك أعطى المصطفى نايفاً بدتِ المنازل فاْتَّئِدْ يا حادي يا ناظِرَ اليشخِ والمطرانِ قد فَتَحا
يا وطني لبنانَ الغالي مرحباً بالخليل فالشوفُ يختالُ يا فتى لبنانَ وابنَ العَرَبِ
أَيتيماً آويتِ حسبُك أجرا إن كنتِ خاذلتي فمَن هو مُسعدي أَقلّي يا معلِّلتي العِتابا
بكرتُ إلى الروض أجني الخُزامى وقفتُ بنبع القاع وقفةَ شاعرِ أَخفيّاً خُلقتَ أَم تتوارى
تعالَيْ إليَّ عروسَ الخَيالِ يا حاديَ العِيس عرّج بي على الخِيم ودنتْ ساعةُ الوَداعِ فقلنا
هذي عُكاظُ ففاخرْ يا فتى الحِكَمِ ولّما اجتمعنا للوَداع رايتَنا وهذا خيالي من دُجى الناسِ هاربٌ
يا سماءً تُزهى على الكائناتِ رُدّي سلامي يا فتاةَ الحكمةِ رويدَكَ أيّها العادي علينا
يا ولداً لم يَغِب عن الفكرِ ولي طفلةٌ عمرُها نِصفُ حَولٍ صفراءُ زايلها السنى والماءُ
أَسميعةٌ أذنُ الندّى فأُنادي فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ يا ليلةً ببدورها قد أَشرقتْ
أُحبُّكِ ما فتنتني العيونُ ولمَّا وقفنا للوَداعِ رأيتَنا دعيني أنزِّهُ بالصيد نفسي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ 189 0