2 2102
أحمد تقي الدين
أحمد تقي الدين
1306 - 1354 هـ / 1888 - 1935 م
أحمد تقي الدين.
شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.
ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان.
زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن.
وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية
وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة.
له ( ديوان شعر - ط ).
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ العلمُ بعد محاسن الأخلاقِ يا معهداً في الشرق صار منارةً
كليني إلى نفسي فليس بِمُنْجِدي لعمرك لا أدري وإن كنتُ دارياً وقفتُ على الشلاَل أُرسل خاطري
وسئلنا عن الخليلِ فقلنا أَعندكِ من روح المحبة ما عندي سَهِدتَ يا جَفنُ ولمَّا تَنَمْ
أثمرتُ طفلاً جديداً ولّما التقينا بعد طول فراقِنا عَشِقتْ دموعي وجنتيَّ وتعشقُ
لقد آن للمظلوم أَن يتظلّما مَن مُجيري في الهوى أَو مُنجدي يا حاديَ العِيس عرّج بي على الخِيم
إن كنتِ خاذلتي فمَن هو مُسعدي علّموا البنتَ أيها الآباءُ أُحبُّكِ ما فتنتني العيونُ
يا وطني لبنانَ الغالي بدتِ المنازل فاْتَّئِدْ يا حادي أَخفيّاً خُلقتَ أَم تتوارى
يا فتى لبنانَ وابنَ العَرَبِ أَقلّي يا معلِّلتي العِتابا يا ناظِرَ اليشخِ والمطرانِ قد فَتَحا
ربك أعطى المصطفى نايفاً أَيتيماً آويتِ حسبُك أجرا مرحباً بالخليل فالشوفُ يختالُ
بكرتُ إلى الروض أجني الخُزامى ولّما اجتمعنا للوَداع رايتَنا رُدّي سلامي يا فتاةَ الحكمةِ
تعالَيْ إليَّ عروسَ الخَيالِ وقفتُ بنبع القاع وقفةَ شاعرِ ودنتْ ساعةُ الوَداعِ فقلنا
وهذا خيالي من دُجى الناسِ هاربٌ يا سماءً تُزهى على الكائناتِ هذي عُكاظُ ففاخرْ يا فتى الحِكَمِ
أَسميعةٌ أذنُ الندّى فأُنادي رويدَكَ أيّها العادي علينا فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ
صفراءُ زايلها السنى والماءُ يا ولداً لم يَغِب عن الفكرِ ولي طفلةٌ عمرُها نِصفُ حَولٍ
ولمَّا وقفنا للوَداعِ رأيتَنا يا ليلةً ببدورها قد أَشرقتْ دعيني أنزِّهُ بالصيد نفسي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ 189 0