2 2371
أحمد تقي الدين
أحمد تقي الدين
1306 - 1354 هـ / 1888 - 1935 م
أحمد تقي الدين.
شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.
ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان.
زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن.
وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية
وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة.
له ( ديوان شعر - ط ).
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ العلمُ بعد محاسن الأخلاقِ يا معهداً في الشرق صار منارةً
كليني إلى نفسي فليس بِمُنْجِدي أُحبُّكِ ما فتنتني العيونُ يا حاديَ العِيس عرّج بي على الخِيم
أَعندكِ من روح المحبة ما عندي لعمرك لا أدري وإن كنتُ دارياً وقفتُ على الشلاَل أُرسل خاطري
ولّما التقينا بعد طول فراقِنا إن كنتِ خاذلتي فمَن هو مُسعدي أثمرتُ طفلاً جديداً
سَهِدتَ يا جَفنُ ولمَّا تَنَمْ وسئلنا عن الخليلِ فقلنا عَشِقتْ دموعي وجنتيَّ وتعشقُ
لقد آن للمظلوم أَن يتظلّما مَن مُجيري في الهوى أَو مُنجدي أَخفيّاً خُلقتَ أَم تتوارى
أَقلّي يا معلِّلتي العِتابا يا وطني لبنانَ الغالي بدتِ المنازل فاْتَّئِدْ يا حادي
علّموا البنتَ أيها الآباءُ يا فتى لبنانَ وابنَ العَرَبِ رُدّي سلامي يا فتاةَ الحكمةِ
بكرتُ إلى الروض أجني الخُزامى يا ناظِرَ اليشخِ والمطرانِ قد فَتَحا أَيتيماً آويتِ حسبُك أجرا
مرحباً بالخليل فالشوفُ يختالُ ولّما اجتمعنا للوَداع رايتَنا ربك أعطى المصطفى نايفاً
تعالَيْ إليَّ عروسَ الخَيالِ أَسميعةٌ أذنُ الندّى فأُنادي يا سماءً تُزهى على الكائناتِ
وقفتُ بنبع القاع وقفةَ شاعرِ فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ هذي عُكاظُ ففاخرْ يا فتى الحِكَمِ
ولي طفلةٌ عمرُها نِصفُ حَولٍ رويدَكَ أيّها العادي علينا وهذا خيالي من دُجى الناسِ هاربٌ
ودنتْ ساعةُ الوَداعِ فقلنا صفراءُ زايلها السنى والماءُ يا ليلةً ببدورها قد أَشرقتْ
ولمَّا وقفنا للوَداعِ رأيتَنا يا ولداً لم يَغِب عن الفكرِ دعيني أنزِّهُ بالصيد نفسي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ 189 0