2 1618
أحمد تقي الدين
أحمد تقي الدين
1306 - 1354 هـ / 1888 - 1935 م
أحمد تقي الدين.
شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.
ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان.
زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن.
وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية
وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة.
له ( ديوان شعر - ط ).
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ العلمُ بعد محاسن الأخلاقِ يا معهداً في الشرق صار منارةً
كليني إلى نفسي فليس بِمُنْجِدي وقفتُ على الشلاَل أُرسل خاطري لعمرك لا أدري وإن كنتُ دارياً
وسئلنا عن الخليلِ فقلنا أثمرتُ طفلاً جديداً سَهِدتَ يا جَفنُ ولمَّا تَنَمْ
عَشِقتْ دموعي وجنتيَّ وتعشقُ أَعندكِ من روح المحبة ما عندي ولّما التقينا بعد طول فراقِنا
مَن مُجيري في الهوى أَو مُنجدي بدتِ المنازل فاْتَّئِدْ يا حادي لقد آن للمظلوم أَن يتظلّما
علّموا البنتَ أيها الآباءُ ربك أعطى المصطفى نايفاً يا وطني لبنانَ الغالي
يا ناظِرَ اليشخِ والمطرانِ قد فَتَحا مرحباً بالخليل فالشوفُ يختالُ يا فتى لبنانَ وابنَ العَرَبِ
بكرتُ إلى الروض أجني الخُزامى أَيتيماً آويتِ حسبُك أجرا وقفتُ بنبع القاع وقفةَ شاعرِ
تعالَيْ إليَّ عروسَ الخَيالِ يا حاديَ العِيس عرّج بي على الخِيم أَقلّي يا معلِّلتي العِتابا
يا سماءً تُزهى على الكائناتِ ودنتْ ساعةُ الوَداعِ فقلنا هذي عُكاظُ ففاخرْ يا فتى الحِكَمِ
رُدّي سلامي يا فتاةَ الحكمةِ وهذا خيالي من دُجى الناسِ هاربٌ إن كنتِ خاذلتي فمَن هو مُسعدي
أَخفيّاً خُلقتَ أَم تتوارى يا ولداً لم يَغِب عن الفكرِ رويدَكَ أيّها العادي علينا
ولّما اجتمعنا للوَداع رايتَنا ولي طفلةٌ عمرُها نِصفُ حَولٍ أَسميعةٌ أذنُ الندّى فأُنادي
صفراءُ زايلها السنى والماءُ ولمَّا وقفنا للوَداعِ رأيتَنا يا ليلةً ببدورها قد أَشرقتْ
فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ دعيني أنزِّهُ بالصيد نفسي أُحبُّكِ ما فتنتني العيونُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ 189 0