2 2765
أحمد تقي الدين
أحمد تقي الدين
1306 - 1354 هـ / 1888 - 1935 م
أحمد تقي الدين.
شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.
ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان.
زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن.
وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية
وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة.
له ( ديوان شعر - ط ).
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ العلمُ بعد محاسن الأخلاقِ أُحبُّكِ ما فتنتني العيونُ
إن كنتِ خاذلتي فمَن هو مُسعدي يا معهداً في الشرق صار منارةً يا حاديَ العِيس عرّج بي على الخِيم
كليني إلى نفسي فليس بِمُنْجِدي أَعندكِ من روح المحبة ما عندي ولّما التقينا بعد طول فراقِنا
أَخفيّاً خُلقتَ أَم تتوارى لعمرك لا أدري وإن كنتُ دارياً أَقلّي يا معلِّلتي العِتابا
أثمرتُ طفلاً جديداً وقفتُ على الشلاَل أُرسل خاطري رُدّي سلامي يا فتاةَ الحكمةِ
مَن مُجيري في الهوى أَو مُنجدي سَهِدتَ يا جَفنُ ولمَّا تَنَمْ لقد آن للمظلوم أَن يتظلّما
عَشِقتْ دموعي وجنتيَّ وتعشقُ وسئلنا عن الخليلِ فقلنا يا وطني لبنانَ الغالي
بكرتُ إلى الروض أجني الخُزامى أَيتيماً آويتِ حسبُك أجرا يا ناظِرَ اليشخِ والمطرانِ قد فَتَحا
يا فتى لبنانَ وابنَ العَرَبِ علّموا البنتَ أيها الآباءُ أَسميعةٌ أذنُ الندّى فأُنادي
تعالَيْ إليَّ عروسَ الخَيالِ بدتِ المنازل فاْتَّئِدْ يا حادي رويدَكَ أيّها العادي علينا
مرحباً بالخليل فالشوفُ يختالُ ولّما اجتمعنا للوَداع رايتَنا يا سماءً تُزهى على الكائناتِ
دعيني أنزِّهُ بالصيد نفسي هذي عُكاظُ ففاخرْ يا فتى الحِكَمِ سنيةُ يا طِفلتي الغاليهْ
ربك أعطى المصطفى نايفاً وقفتُ بنبع القاع وقفةَ شاعرِ ولي طفلةٌ عمرُها نِصفُ حَولٍ
ودنتْ ساعةُ الوَداعِ فقلنا فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ صفراءُ زايلها السنى والماءُ
يا ليلةً ببدورها قد أَشرقتْ هاتِ اسقنيها شُعلةً من نارِ وهذا خيالي من دُجى الناسِ هاربٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ 189 0