2 2652
أحمد تقي الدين
أحمد تقي الدين
1306 - 1354 هـ / 1888 - 1935 م
أحمد تقي الدين.
شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.
ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان.
زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن.
وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية
وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة.
له ( ديوان شعر - ط ).
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ العلمُ بعد محاسن الأخلاقِ أُحبُّكِ ما فتنتني العيونُ
يا معهداً في الشرق صار منارةً إن كنتِ خاذلتي فمَن هو مُسعدي كليني إلى نفسي فليس بِمُنْجِدي
يا حاديَ العِيس عرّج بي على الخِيم أَعندكِ من روح المحبة ما عندي لعمرك لا أدري وإن كنتُ دارياً
ولّما التقينا بعد طول فراقِنا أَقلّي يا معلِّلتي العِتابا أَخفيّاً خُلقتَ أَم تتوارى
أثمرتُ طفلاً جديداً وقفتُ على الشلاَل أُرسل خاطري سَهِدتَ يا جَفنُ ولمَّا تَنَمْ
لقد آن للمظلوم أَن يتظلّما مَن مُجيري في الهوى أَو مُنجدي رُدّي سلامي يا فتاةَ الحكمةِ
وسئلنا عن الخليلِ فقلنا عَشِقتْ دموعي وجنتيَّ وتعشقُ بكرتُ إلى الروض أجني الخُزامى
يا ناظِرَ اليشخِ والمطرانِ قد فَتَحا يا وطني لبنانَ الغالي علّموا البنتَ أيها الآباءُ
يا فتى لبنانَ وابنَ العَرَبِ أَيتيماً آويتِ حسبُك أجرا بدتِ المنازل فاْتَّئِدْ يا حادي
أَسميعةٌ أذنُ الندّى فأُنادي تعالَيْ إليَّ عروسَ الخَيالِ ولّما اجتمعنا للوَداع رايتَنا
مرحباً بالخليل فالشوفُ يختالُ يا سماءً تُزهى على الكائناتِ رويدَكَ أيّها العادي علينا
دعيني أنزِّهُ بالصيد نفسي هذي عُكاظُ ففاخرْ يا فتى الحِكَمِ ربك أعطى المصطفى نايفاً
وقفتُ بنبع القاع وقفةَ شاعرِ ولي طفلةٌ عمرُها نِصفُ حَولٍ فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ
ودنتْ ساعةُ الوَداعِ فقلنا وهذا خيالي من دُجى الناسِ هاربٌ سنيةُ يا طِفلتي الغاليهْ
صفراءُ زايلها السنى والماءُ يا ليلةً ببدورها قد أَشرقتْ ولمَّا وقفنا للوَداعِ رأيتَنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ 189 0