2 2467
أحمد تقي الدين
أحمد تقي الدين
1306 - 1354 هـ / 1888 - 1935 م
أحمد تقي الدين.
شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.
ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان.
زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن.
وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية
وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة.
له ( ديوان شعر - ط ).
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ العلمُ بعد محاسن الأخلاقِ يا معهداً في الشرق صار منارةً
أُحبُّكِ ما فتنتني العيونُ كليني إلى نفسي فليس بِمُنْجِدي يا حاديَ العِيس عرّج بي على الخِيم
إن كنتِ خاذلتي فمَن هو مُسعدي أَعندكِ من روح المحبة ما عندي ولّما التقينا بعد طول فراقِنا
لعمرك لا أدري وإن كنتُ دارياً سَهِدتَ يا جَفنُ ولمَّا تَنَمْ وقفتُ على الشلاَل أُرسل خاطري
أثمرتُ طفلاً جديداً أَخفيّاً خُلقتَ أَم تتوارى وسئلنا عن الخليلِ فقلنا
أَقلّي يا معلِّلتي العِتابا مَن مُجيري في الهوى أَو مُنجدي لقد آن للمظلوم أَن يتظلّما
عَشِقتْ دموعي وجنتيَّ وتعشقُ يا ناظِرَ اليشخِ والمطرانِ قد فَتَحا يا وطني لبنانَ الغالي
علّموا البنتَ أيها الآباءُ رُدّي سلامي يا فتاةَ الحكمةِ بدتِ المنازل فاْتَّئِدْ يا حادي
يا فتى لبنانَ وابنَ العَرَبِ أَيتيماً آويتِ حسبُك أجرا بكرتُ إلى الروض أجني الخُزامى
مرحباً بالخليل فالشوفُ يختالُ ولّما اجتمعنا للوَداع رايتَنا أَسميعةٌ أذنُ الندّى فأُنادي
تعالَيْ إليَّ عروسَ الخَيالِ ربك أعطى المصطفى نايفاً يا سماءً تُزهى على الكائناتِ
وقفتُ بنبع القاع وقفةَ شاعرِ ولي طفلةٌ عمرُها نِصفُ حَولٍ رويدَكَ أيّها العادي علينا
ودنتْ ساعةُ الوَداعِ فقلنا وهذا خيالي من دُجى الناسِ هاربٌ فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ
هذي عُكاظُ ففاخرْ يا فتى الحِكَمِ دعيني أنزِّهُ بالصيد نفسي صفراءُ زايلها السنى والماءُ
ولمَّا وقفنا للوَداعِ رأيتَنا يا ليلةً ببدورها قد أَشرقتْ هاتِ اسقنيها شُعلةً من نارِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ 189 0