2 2298
أحمد تقي الدين
أحمد تقي الدين
1306 - 1354 هـ / 1888 - 1935 م
أحمد تقي الدين.
شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.
ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان.
زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن.
وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية
وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة.
له ( ديوان شعر - ط ).
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ العلمُ بعد محاسن الأخلاقِ يا معهداً في الشرق صار منارةً
كليني إلى نفسي فليس بِمُنْجِدي لعمرك لا أدري وإن كنتُ دارياً أُحبُّكِ ما فتنتني العيونُ
أَعندكِ من روح المحبة ما عندي يا حاديَ العِيس عرّج بي على الخِيم وقفتُ على الشلاَل أُرسل خاطري
أثمرتُ طفلاً جديداً وسئلنا عن الخليلِ فقلنا ولّما التقينا بعد طول فراقِنا
سَهِدتَ يا جَفنُ ولمَّا تَنَمْ لقد آن للمظلوم أَن يتظلّما إن كنتِ خاذلتي فمَن هو مُسعدي
عَشِقتْ دموعي وجنتيَّ وتعشقُ مَن مُجيري في الهوى أَو مُنجدي يا وطني لبنانَ الغالي
أَخفيّاً خُلقتَ أَم تتوارى بدتِ المنازل فاْتَّئِدْ يا حادي علّموا البنتَ أيها الآباءُ
أَقلّي يا معلِّلتي العِتابا يا فتى لبنانَ وابنَ العَرَبِ رُدّي سلامي يا فتاةَ الحكمةِ
أَيتيماً آويتِ حسبُك أجرا بكرتُ إلى الروض أجني الخُزامى يا ناظِرَ اليشخِ والمطرانِ قد فَتَحا
ولّما اجتمعنا للوَداع رايتَنا ربك أعطى المصطفى نايفاً مرحباً بالخليل فالشوفُ يختالُ
تعالَيْ إليَّ عروسَ الخَيالِ وقفتُ بنبع القاع وقفةَ شاعرِ هذي عُكاظُ ففاخرْ يا فتى الحِكَمِ
أَسميعةٌ أذنُ الندّى فأُنادي يا سماءً تُزهى على الكائناتِ فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ
رويدَكَ أيّها العادي علينا وهذا خيالي من دُجى الناسِ هاربٌ ودنتْ ساعةُ الوَداعِ فقلنا
صفراءُ زايلها السنى والماءُ ولي طفلةٌ عمرُها نِصفُ حَولٍ ولمَّا وقفنا للوَداعِ رأيتَنا
يا ليلةً ببدورها قد أَشرقتْ دعيني أنزِّهُ بالصيد نفسي يا ولداً لم يَغِب عن الفكرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ 189 0