2 1681
أحمد تقي الدين
أحمد تقي الدين
1306 - 1354 هـ / 1888 - 1935 م
أحمد تقي الدين.
شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.
ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان.
زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن.
وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية
وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة.
له ( ديوان شعر - ط ).
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ العلمُ بعد محاسن الأخلاقِ يا معهداً في الشرق صار منارةً
كليني إلى نفسي فليس بِمُنْجِدي لعمرك لا أدري وإن كنتُ دارياً وقفتُ على الشلاَل أُرسل خاطري
أثمرتُ طفلاً جديداً وسئلنا عن الخليلِ فقلنا سَهِدتَ يا جَفنُ ولمَّا تَنَمْ
عَشِقتْ دموعي وجنتيَّ وتعشقُ أَعندكِ من روح المحبة ما عندي ولّما التقينا بعد طول فراقِنا
مَن مُجيري في الهوى أَو مُنجدي علّموا البنتَ أيها الآباءُ ربك أعطى المصطفى نايفاً
بدتِ المنازل فاْتَّئِدْ يا حادي لقد آن للمظلوم أَن يتظلّما يا وطني لبنانَ الغالي
يا ناظِرَ اليشخِ والمطرانِ قد فَتَحا مرحباً بالخليل فالشوفُ يختالُ يا فتى لبنانَ وابنَ العَرَبِ
بكرتُ إلى الروض أجني الخُزامى أَيتيماً آويتِ حسبُك أجرا يا حاديَ العِيس عرّج بي على الخِيم
إن كنتِ خاذلتي فمَن هو مُسعدي وقفتُ بنبع القاع وقفةَ شاعرِ تعالَيْ إليَّ عروسَ الخَيالِ
أَقلّي يا معلِّلتي العِتابا ودنتْ ساعةُ الوَداعِ فقلنا أَخفيّاً خُلقتَ أَم تتوارى
هذي عُكاظُ ففاخرْ يا فتى الحِكَمِ يا سماءً تُزهى على الكائناتِ رُدّي سلامي يا فتاةَ الحكمةِ
يا ولداً لم يَغِب عن الفكرِ ولّما اجتمعنا للوَداع رايتَنا وهذا خيالي من دُجى الناسِ هاربٌ
رويدَكَ أيّها العادي علينا صفراءُ زايلها السنى والماءُ أَسميعةٌ أذنُ الندّى فأُنادي
ولي طفلةٌ عمرُها نِصفُ حَولٍ يا ليلةً ببدورها قد أَشرقتْ ولمَّا وقفنا للوَداعِ رأيتَنا
فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ أُحبُّكِ ما فتنتني العيونُ دعيني أنزِّهُ بالصيد نفسي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ 189 0