2 1813
أحمد تقي الدين
أحمد تقي الدين
1306 - 1354 هـ / 1888 - 1935 م
أحمد تقي الدين.
شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.
ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان.
زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن.
وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية
وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة.
له ( ديوان شعر - ط ).
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ العلمُ بعد محاسن الأخلاقِ يا معهداً في الشرق صار منارةً
كليني إلى نفسي فليس بِمُنْجِدي لعمرك لا أدري وإن كنتُ دارياً وقفتُ على الشلاَل أُرسل خاطري
أثمرتُ طفلاً جديداً وسئلنا عن الخليلِ فقلنا سَهِدتَ يا جَفنُ ولمَّا تَنَمْ
عَشِقتْ دموعي وجنتيَّ وتعشقُ أَعندكِ من روح المحبة ما عندي مَن مُجيري في الهوى أَو مُنجدي
ولّما التقينا بعد طول فراقِنا علّموا البنتَ أيها الآباءُ لقد آن للمظلوم أَن يتظلّما
بدتِ المنازل فاْتَّئِدْ يا حادي ربك أعطى المصطفى نايفاً يا وطني لبنانَ الغالي
يا ناظِرَ اليشخِ والمطرانِ قد فَتَحا يا فتى لبنانَ وابنَ العَرَبِ أَيتيماً آويتِ حسبُك أجرا
إن كنتِ خاذلتي فمَن هو مُسعدي مرحباً بالخليل فالشوفُ يختالُ أَخفيّاً خُلقتَ أَم تتوارى
تعالَيْ إليَّ عروسَ الخَيالِ أَقلّي يا معلِّلتي العِتابا بكرتُ إلى الروض أجني الخُزامى
وقفتُ بنبع القاع وقفةَ شاعرِ ولّما اجتمعنا للوَداع رايتَنا ودنتْ ساعةُ الوَداعِ فقلنا
يا حاديَ العِيس عرّج بي على الخِيم رُدّي سلامي يا فتاةَ الحكمةِ هذي عُكاظُ ففاخرْ يا فتى الحِكَمِ
وهذا خيالي من دُجى الناسِ هاربٌ يا سماءً تُزهى على الكائناتِ أُحبُّكِ ما فتنتني العيونُ
فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ رويدَكَ أيّها العادي علينا ولي طفلةٌ عمرُها نِصفُ حَولٍ
يا ولداً لم يَغِب عن الفكرِ أَسميعةٌ أذنُ الندّى فأُنادي صفراءُ زايلها السنى والماءُ
يا ليلةً ببدورها قد أَشرقتْ دعيني أنزِّهُ بالصيد نفسي ولمَّا وقفنا للوَداعِ رأيتَنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ 189 0