2 4118
عبيد بن الأبرص
عَبيد بن الأبرَص
توفي في 25 ق. هـ / 598 م
عبيد بن الأبرص بن عوف بن جشم الأسدي، أبو زياد، من مضر.
شاعر من دهاة الجاهلية وحكمائها، وهو أحد أصحاب المجمهرات المعدودة طبقة ثانية عن المعلقات. عاصر امرؤ القيس وله معه مناظرات ومناقضات، وعمّر طويلاً حتى قتله النعمان بن المنذر وقد وفد عليه في يوم بؤسه.
معلقة عبيد بن الأبرص سَقى الرَبابَ مُجَلجِلُ تَغَيَّرَتِ الدِيارُ بِذي الدَفينِ
أَمِن مَنزِلٍ عافٍ وَمِن رَسمِ أَطلالِ أَرِقتُ لِضَوءِ بَرقٍ في نَشاصِ يا ذا المُخَوِّفَنا بِقَتل
لِمَن دِمنَةٌ أَقوَت بِحَرَّةِ ضَرغَدِ يا صاحِ مَهلاً أَقِلَّ العَذلَ يا صاحِ أَتوعِدُ أُسرَتي وَتَرَكتَ حُجراً
طافَ الخَيالُ عَلَينا لَيلَةَ الوادي سَقَينا اِمرَأَ القَيسِ اِبنَ حُجرِ اِبنِ حارِثٍ تَذَكَّرتُ أَهلي الصالِحينَ بِمَلحوبِ
صَبِّرِ النَفسَ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّ حَلَّت كُبَيشَةُ بَطنَ ذاتِ رُؤامِ صاحِ تَرى بَرقاً بِتُّ أَرقُبُهُ
وَخَيَّرَني ذو البُؤسِ في يَومِ بُؤسِهِ دَعا مَعاشِرَ فَاِستَكَّت مَسامِعُهُم نَأَتكَ سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُ
لِمَن طَلَلٌ لَم يَعفُ مِنهُ المَذانِبُ يا عَينِ فَاِبكي ما بَني يا دارَ هِندٍ عَفاها كُلُّ هَطّالِ
لِمَنِ الدارُ أَقفَرَت بِالجَنابِ لِمَن جِمالٌ قُبَيلَ الصُبحِ مَزمومَه ما رَعَدَت رَعدَةً وَلا بَرَقَت
وَإِذا تُباشِرُكَ الهُموم ما حَيَّةٌ مَيتَةٌ أَحيَت بِمَيِّتِها أُوَصّي بَنِيَّ وَأَعمامَهُم
إِنَّ الحَوادِثَ قَد يَجيءُ بِها الغَدُ لَيسَ رَسمٌ عَلى الدَفينِ بِبالي هَبَّت تَلومُ وَلَيسَت ساعَةَ اللاحي
تَعَفَّت رُسومٌ مِن سُلَيمى دَكادِكا لِمَنِ الدِيارُ بِبُرقَةِ الرَوحانِ وَلَتَأتِيَن بَعدي قُرونٌ جَمَّةٌ
تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ أَمِن رُسومٍ نَأيُها ناحِلُ لِمَنِ الدِيارُ بِصاحَةٍ فَحَروسِ
أُنبِئتُ أَنَّ بَني جَديلَةَ أَوعَبوا أَلينُ إِذا لانَ الغَريمُ وَأَلتَوي بانَ الخَليطُ الؤولى شاقوكَ إِذ شَحَطوا
يا حارِ ما راحَ مِن قَومٍ وَلا اِبتَكَروا وَهَل رامَ عَن عَهدي وَدَيكٌ مَكانَهُ أَقفَرَ مِن مَيَّةَ الدَوافِعَ مِن
يا خَليلَيَّ اِربَعا وَاِستَخبِرا ال أَبلِغ جُذاماً وَلَخماً إِن عَرَضتَ بِهِم وَاِعلَمَن عِلماً يَقيناً أَنَّهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
معلقة عبيد بن الأبرص وَقَد باتَت عَلَيهِ مَها رُماحٍ 47 0