2 2899
عبيد بن الأبرص
عَبيد بن الأبرَص
توفي في 25 ق. هـ / 598 م
عبيد بن الأبرص بن عوف بن جشم الأسدي، أبو زياد، من مضر.
شاعر من دهاة الجاهلية وحكمائها، وهو أحد أصحاب المجمهرات المعدودة طبقة ثانية عن المعلقات. عاصر امرؤ القيس وله معه مناظرات ومناقضات، وعمّر طويلاً حتى قتله النعمان بن المنذر وقد وفد عليه في يوم بؤسه.
معلقة عبيد بن الأبرص تَغَيَّرَتِ الدِيارُ بِذي الدَفينِ سَقى الرَبابَ مُجَلجِلُ
أَمِن مَنزِلٍ عافٍ وَمِن رَسمِ أَطلالِ يا صاحِ مَهلاً أَقِلَّ العَذلَ يا صاحِ أَتوعِدُ أُسرَتي وَتَرَكتَ حُجراً
يا ذا المُخَوِّفَنا بِقَتل سَقَينا اِمرَأَ القَيسِ اِبنَ حُجرِ اِبنِ حارِثٍ طافَ الخَيالُ عَلَينا لَيلَةَ الوادي
أَرِقتُ لِضَوءِ بَرقٍ في نَشاصِ تَذَكَّرتُ أَهلي الصالِحينَ بِمَلحوبِ صَبِّرِ النَفسَ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّ
دَعا مَعاشِرَ فَاِستَكَّت مَسامِعُهُم لِمَن دِمنَةٌ أَقوَت بِحَرَّةِ ضَرغَدِ صاحِ تَرى بَرقاً بِتُّ أَرقُبُهُ
لِمَن طَلَلٌ لَم يَعفُ مِنهُ المَذانِبُ حَلَّت كُبَيشَةُ بَطنَ ذاتِ رُؤامِ نَأَتكَ سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُ
يا دارَ هِندٍ عَفاها كُلُّ هَطّالِ لِمَنِ الدارُ أَقفَرَت بِالجَنابِ يا عَينِ فَاِبكي ما بَني
وَخَيَّرَني ذو البُؤسِ في يَومِ بُؤسِهِ ما حَيَّةٌ مَيتَةٌ أَحيَت بِمَيِّتِها وَإِذا تُباشِرُكَ الهُموم
أُوَصّي بَنِيَّ وَأَعمامَهُم لِمَن جِمالٌ قُبَيلَ الصُبحِ مَزمومَه هَبَّت تَلومُ وَلَيسَت ساعَةَ اللاحي
إِنَّ الحَوادِثَ قَد يَجيءُ بِها الغَدُ ما رَعَدَت رَعدَةً وَلا بَرَقَت لِمَنِ الدِيارُ بِبُرقَةِ الرَوحانِ
تَعَفَّت رُسومٌ مِن سُلَيمى دَكادِكا وَلَتَأتِيَن بَعدي قُرونٌ جَمَّةٌ أَلينُ إِذا لانَ الغَريمُ وَأَلتَوي
لَيسَ رَسمٌ عَلى الدَفينِ بِبالي أُنبِئتُ أَنَّ بَني جَديلَةَ أَوعَبوا تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ
أَمِن رُسومٍ نَأيُها ناحِلُ لِمَنِ الدِيارُ بِصاحَةٍ فَحَروسِ بانَ الخَليطُ الؤولى شاقوكَ إِذ شَحَطوا
يا خَليلَيَّ اِربَعا وَاِستَخبِرا ال أَبلِغ جُذاماً وَلَخماً إِن عَرَضتَ بِهِم وَهَل رامَ عَن عَهدي وَدَيكٌ مَكانَهُ
يا حارِ ما راحَ مِن قَومٍ وَلا اِبتَكَروا أَقفَرَ مِن مَيَّةَ الدَوافِعَ مِن وَاِعلَمَن عِلماً يَقيناً أَنَّهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
معلقة عبيد بن الأبرص وَقَد باتَت عَلَيهِ مَها رُماحٍ 47 0