1 1349
أديب اسحاق
أديب اسحاق
1272 - 1302 هـ / 1857 - 1885 م
أَديب إسحاق الدمشقي.
أديب، حسن الإنشاء، له نظم.
من مسيحي دمشق، ولد فيها وتعلم في إحدى مدارسها، وانتقل إلى بيروت كاتباً في ديوان المكس (الجمرك) ثم اعتزل العمل، وتولى الإنشاء في جريدة (ثمرات الفنون) فجريدة (التقدم) البيروتيتين.
وسافر إلى الإسكندرية فساعد سليماً النقاش في تمثيل الروايات العربية، وانتقل إلى القاهرة فأصدر جريدة أسبوعية أسماها (مصر) سنة 1877م، وعاد إلى الإسكندرية فأصدر مشتركاً مع سليم النقاش جريدة يومية سمياها (التجارة) وأقفلت الجريدتان، فرحل إلى باريس سنة 1880م فأصدر فيها جريدة عربية سماها (مصر القاهرة)، وأصيب بعلة الصدر فعاد إلى بيروت فمصر، وجعل ناظراً لديوان (الترجمة والإنشاء) بديوان المعارف في القاهرة، ثم كاتباً ثانياً لمجلس النواب، ولم يلبث أن قفل راجعاً إلى بيروت بعد نشوب الثورة العرابية، فتوفي في قرية الحدث (بلبنان).
له: (نزهة الأحداق في مصارع العشاق - ط) رسالة، و(تراجم مصر في هذا العصر)، وروايات ترجمها عن الفرنسية، منها (رواية أندروماك)، و(رواية شارلمان)، و(الباريسية الحسناء)، وجمعت مقالاته ومنظوماته في كتاب سمى (الدرر-ط).
خانةٌ للدينِ والدولة من قومِ يزيد إنَّ كيدَ النساءِ كان عظيماً أرعى الذمام مع العهود فتفسخُ
ذر عنك تشبيباً بحبِ عذارى حمّلِ الريحَ سلاما ضاءَت بكَ الدُنيا وأشرقَ نورُها
هجرتَ وما ذنبي لديك لتهجرا هو العذر لكن حيث ليس قبائحُ أعددتُ للحسناءِ قلبي منبرا
قتل امرئٍ في غابةٍ ضياءُ الشجاع ظلامُ الوغى نصحتك لا ترحم منَ الناس ظالماً
لساني لثاني الفرقدين كليمُ نصحتك لا ترحم منَ الناس ظالماً سار يسعى إليك سعي رسولٍ
عجبوا لمقتلةِ الكلابِ ولا أرى سقامٌ في لحاظكَ ام سهامُ أصابَ الهوى قلبي وأَلهبهُ الجوى
قالوا لقد قتلَ الكلاب أصبرٌ وما للصبر عندي وسائلُ حقيقةُ الحال تنبي أنني رجلُ
سدَلَ الظبيُ حينَ لحتَ لثامَه اضوى الغرامُ فؤاداً غاب عاذرهُ قلتُ اسقني قالَ هاكَ الماءُ في العينِ
أصبرٌ وقد ذاب الفؤَادُ من الوجدِ فيا ربّ حتى في المراقص عندهم يا قلبُ صبراً فإنَّ الصَّبر مَحمودُ
سعةُ العيشِ عِندَ كلّ انوفِ أبديتَ لغزاً لهُ قلبُ الاديبِ صبا جارَ دمعي فمدمعي منهُ جارِ
عَلَى القلب ماءُ العين ينهلُّ ساجمُه يا هلالاً بما الاصلاحِ لاح بأبي أفدي لحاظاً وفماً
أصل الغرام لواحظ وجفونُ صاح نادى الموتُ في الصحبِ وصاح الآن أنتَ كما ترضى العلى رجلُ
يا أيها السيدُ الأجلُّ إلامَ الدلالُ وفيمَ الملالُ تداهمني الاهوالُ من كلّ جانبِ
مدحتكَ لا أملاً في النوالِ بروحيَ هيفاءً اذا ما تمايلت أيا أهل ودّي قد نكثتم عهودنا
بأبي اندي التي قالت سلوا وهيفاء تعدو الى الحرب رقصاً ما كانَ للمسكينِ من تأساءِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خانةٌ للدينِ والدولة من قومِ يزيد سار يسعى إليك سعي رسولٍ 133 0