1 1220
أديب اسحاق
أديب اسحاق
1272 - 1302 هـ / 1857 - 1885 م
أَديب إسحاق الدمشقي.
أديب، حسن الإنشاء، له نظم.
من مسيحي دمشق، ولد فيها وتعلم في إحدى مدارسها، وانتقل إلى بيروت كاتباً في ديوان المكس (الجمرك) ثم اعتزل العمل، وتولى الإنشاء في جريدة (ثمرات الفنون) فجريدة (التقدم) البيروتيتين.
وسافر إلى الإسكندرية فساعد سليماً النقاش في تمثيل الروايات العربية، وانتقل إلى القاهرة فأصدر جريدة أسبوعية أسماها (مصر) سنة 1877م، وعاد إلى الإسكندرية فأصدر مشتركاً مع سليم النقاش جريدة يومية سمياها (التجارة) وأقفلت الجريدتان، فرحل إلى باريس سنة 1880م فأصدر فيها جريدة عربية سماها (مصر القاهرة)، وأصيب بعلة الصدر فعاد إلى بيروت فمصر، وجعل ناظراً لديوان (الترجمة والإنشاء) بديوان المعارف في القاهرة، ثم كاتباً ثانياً لمجلس النواب، ولم يلبث أن قفل راجعاً إلى بيروت بعد نشوب الثورة العرابية، فتوفي في قرية الحدث (بلبنان).
له: (نزهة الأحداق في مصارع العشاق - ط) رسالة، و(تراجم مصر في هذا العصر)، وروايات ترجمها عن الفرنسية، منها (رواية أندروماك)، و(رواية شارلمان)، و(الباريسية الحسناء)، وجمعت مقالاته ومنظوماته في كتاب سمى (الدرر-ط).
خانةٌ للدينِ والدولة من قومِ يزيد إنَّ كيدَ النساءِ كان عظيماً أرعى الذمام مع العهود فتفسخُ
ذر عنك تشبيباً بحبِ عذارى ضاءَت بكَ الدُنيا وأشرقَ نورُها هو العذر لكن حيث ليس قبائحُ
هجرتَ وما ذنبي لديك لتهجرا أعددتُ للحسناءِ قلبي منبرا ضياءُ الشجاع ظلامُ الوغى
نصحتك لا ترحم منَ الناس ظالماً نصحتك لا ترحم منَ الناس ظالماً سار يسعى إليك سعي رسولٍ
لساني لثاني الفرقدين كليمُ عجبوا لمقتلةِ الكلابِ ولا أرى سقامٌ في لحاظكَ ام سهامُ
قتل امرئٍ في غابةٍ قالوا لقد قتلَ الكلاب أصابَ الهوى قلبي وأَلهبهُ الجوى
سدَلَ الظبيُ حينَ لحتَ لثامَه اضوى الغرامُ فؤاداً غاب عاذرهُ أصبرٌ وما للصبر عندي وسائلُ
حقيقةُ الحال تنبي أنني رجلُ قلتُ اسقني قالَ هاكَ الماءُ في العينِ أصبرٌ وقد ذاب الفؤَادُ من الوجدِ
حمّلِ الريحَ سلاما فيا ربّ حتى في المراقص عندهم جارَ دمعي فمدمعي منهُ جارِ
يا قلبُ صبراً فإنَّ الصَّبر مَحمودُ أبديتَ لغزاً لهُ قلبُ الاديبِ صبا عَلَى القلب ماءُ العين ينهلُّ ساجمُه
سعةُ العيشِ عِندَ كلّ انوفِ يا هلالاً بما الاصلاحِ لاح بأبي أفدي لحاظاً وفماً
صاح نادى الموتُ في الصحبِ وصاح الآن أنتَ كما ترضى العلى رجلُ تداهمني الاهوالُ من كلّ جانبِ
يا أيها السيدُ الأجلُّ أصل الغرام لواحظ وجفونُ إلامَ الدلالُ وفيمَ الملالُ
بروحيَ هيفاءً اذا ما تمايلت أيا أهل ودّي قد نكثتم عهودنا مدحتكَ لا أملاً في النوالِ
ما كانَ للمسكينِ من تأساءِ وهيفاء تعدو الى الحرب رقصاً ما كان صبُّكَ يا مليحُ بوحُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خانةٌ للدينِ والدولة من قومِ يزيد سار يسعى إليك سعي رسولٍ 133 0