1 2082
أديب اسحاق
أديب اسحاق
1272 - 1302 هـ / 1857 - 1885 م
أَديب إسحاق الدمشقي.
أديب، حسن الإنشاء، له نظم.
من مسيحي دمشق، ولد فيها وتعلم في إحدى مدارسها، وانتقل إلى بيروت كاتباً في ديوان المكس (الجمرك) ثم اعتزل العمل، وتولى الإنشاء في جريدة (ثمرات الفنون) فجريدة (التقدم) البيروتيتين.
وسافر إلى الإسكندرية فساعد سليماً النقاش في تمثيل الروايات العربية، وانتقل إلى القاهرة فأصدر جريدة أسبوعية أسماها (مصر) سنة 1877م، وعاد إلى الإسكندرية فأصدر مشتركاً مع سليم النقاش جريدة يومية سمياها (التجارة) وأقفلت الجريدتان، فرحل إلى باريس سنة 1880م فأصدر فيها جريدة عربية سماها (مصر القاهرة)، وأصيب بعلة الصدر فعاد إلى بيروت فمصر، وجعل ناظراً لديوان (الترجمة والإنشاء) بديوان المعارف في القاهرة، ثم كاتباً ثانياً لمجلس النواب، ولم يلبث أن قفل راجعاً إلى بيروت بعد نشوب الثورة العرابية، فتوفي في قرية الحدث (بلبنان).
له: (نزهة الأحداق في مصارع العشاق - ط) رسالة، و(تراجم مصر في هذا العصر)، وروايات ترجمها عن الفرنسية، منها (رواية أندروماك)، و(رواية شارلمان)، و(الباريسية الحسناء)، وجمعت مقالاته ومنظوماته في كتاب سمى (الدرر-ط).
قتل امرئٍ في غابةٍ خانةٌ للدينِ والدولة من قومِ يزيد حمّلِ الريحَ سلاما
إنَّ كيدَ النساءِ كان عظيماً أحنُّ لذكر الدار والقصدُ أهلها أرعى الذمام مع العهود فتفسخُ
ذر عنك تشبيباً بحبِ عذارى ضاءَت بكَ الدُنيا وأشرقَ نورُها أعددتُ للحسناءِ قلبي منبرا
لهذا الخطبِ تدَّخرُ الدموعُ ألا ناصرٌ من اعينٍ سدنَ بالكسر أصابَ الهوى قلبي وأَلهبهُ الجوى
هو العذر لكن حيث ليس قبائحُ هجرتَ وما ذنبي لديك لتهجرا أصبرٌ وما للصبر عندي وسائلُ
لساني لثاني الفرقدين كليمُ نصحتك لا ترحم منَ الناس ظالماً سقامٌ في لحاظكَ ام سهامُ
ضياءُ الشجاع ظلامُ الوغى نصحتك لا ترحم منَ الناس ظالماً عجبوا لمقتلةِ الكلابِ ولا أرى
قالوا لقد قتلَ الكلاب أصبرٌ وقد ذاب الفؤَادُ من الوجدِ سار يسعى إليك سعي رسولٍ
سدَلَ الظبيُ حينَ لحتَ لثامَه يا قلبُ صبراً فإنَّ الصَّبر مَحمودُ حقيقةُ الحال تنبي أنني رجلُ
أصل الغرام لواحظ وجفونُ قلتُ اسقني قالَ هاكَ الماءُ في العينِ أبديتَ لغزاً لهُ قلبُ الاديبِ صبا
سعةُ العيشِ عِندَ كلّ انوفِ فيا ربّ حتى في المراقص عندهم اضوى الغرامُ فؤاداً غاب عاذرهُ
يا أيها السيدُ الأجلُّ ما كان صبُّكَ يا مليحُ بوحُ جارَ دمعي فمدمعي منهُ جارِ
عَلَى القلب ماءُ العين ينهلُّ ساجمُه إلامَ الدلالُ وفيمَ الملالُ صاح نادى الموتُ في الصحبِ وصاح
بروحيَ هيفاءً اذا ما تمايلت وهيفاء تعدو الى الحرب رقصاً الآن أنتَ كما ترضى العلى رجلُ
بأبي أفدي لحاظاً وفماً مدحتكَ لا أملاً في النوالِ تداهمني الاهوالُ من كلّ جانبِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قتل امرئٍ في غابةٍ سار يسعى إليك سعي رسولٍ 133 0