0 2018
يوسف الثالث
يوسف الثالث
778 - 820 هـ / 1376 - 1417 م
يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.
شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م
وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.
ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.
(له ديوان شعر - ط).
بعيشكما دَعا ذكر العشيه أُغصن بهبات النسيم يميلُ تَرَكوا الرياض وظِلَّها يُتفيّأ
أضحى الفؤادُ بسيف البينْ مجروحاً كتبتُ ولي قلب عليك يذوبُ أعائش إن أهلك فحبك قاتلي
لقد خاض لجَّ الحب مني فتى غِرُّ بِقلبيَ من ذكر الحبيب ندوب يا من تغيب عن عيني وفي كبدي
أحقاً يعود الشملُ بعد شتاتِه يا خليلي لو كنتَ ترثي لما بي كتاب محب ناحل الجسم مدنف
رَجَونْا لعبد اللّه ما يبلغ الأمل السحر مقصور على كنبه ومُهفهفٍ يشكو لطافة خَصره
قد لاح للعيون وحديقة باكرتُ صفوَ نعيمها إلى اللّه أشكو ما بقلبي من الأسى
ألقى الغرامُ على قلبي تباريحا كم ذا تُطيل تولّهي وعنائي أحقاً أن رحلت فلا إيابُ
كم تتركوا مهجتي نصباً لأسهُمكم بمِن أدفع الأعداء بعدك ألبوا هبَّ النسيم أصاحبيَّ فهاتها
يا باعثاً مكتوبه حجة سل الروضة الغناء من جانب القصر سلام كما انشق الكمامُ عن الزهر
يا من رمى كفى حَزناً أن لا أرى وجه حيلة بِكر الفتوح وصنع اللّه مرَتقبُ
نفسي فِدا رقيب خطوبُ زماني عن غرامي تَصدُّني إلى الملأ الأعلى ترامت ركائبي
أيا ربة الخال التي أذهبت نسكي أيهجرني ظلماً لأني أحبهُ وترتاح عطفاها فأحسب أنها
ماذا انصُّ وما أقول يا بارقاً بأعالي الرقمتين بدا كيف اللقاء وهذا البعد قد حاطه
ظلموا البين واستضاموا الرقيبا أمن أجل زَوْرٍ لذات الوشاح ولو أنني أدركت سؤليَ منكم
يا قبر فيك تذكر وعظات أصبحتُ مقتولاً بسيف صدوده سلوا دَوحة البستان مم ذبولها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بعيشكما دَعا ذكر العشيه وترتاح عطفاها فأحسب أنها 311 0