0 1921
يوسف الثالث
يوسف الثالث
778 - 820 هـ / 1376 - 1417 م
يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.
شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م
وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.
ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.
(له ديوان شعر - ط).
بعيشكما دَعا ذكر العشيه أُغصن بهبات النسيم يميلُ تَرَكوا الرياض وظِلَّها يُتفيّأ
أضحى الفؤادُ بسيف البينْ مجروحاً كتبتُ ولي قلب عليك يذوبُ لقد خاض لجَّ الحب مني فتى غِرُّ
أعائش إن أهلك فحبك قاتلي يا من تغيب عن عيني وفي كبدي بِقلبيَ من ذكر الحبيب ندوب
يا خليلي لو كنتَ ترثي لما بي كتاب محب ناحل الجسم مدنف رَجَونْا لعبد اللّه ما يبلغ الأمل
أحقاً يعود الشملُ بعد شتاتِه السحر مقصور على كنبه قد لاح للعيون
ومُهفهفٍ يشكو لطافة خَصره وحديقة باكرتُ صفوَ نعيمها كم ذا تُطيل تولّهي وعنائي
كم تتركوا مهجتي نصباً لأسهُمكم أحقاً أن رحلت فلا إيابُ ألقى الغرامُ على قلبي تباريحا
هبَّ النسيم أصاحبيَّ فهاتها بمِن أدفع الأعداء بعدك ألبوا سل الروضة الغناء من جانب القصر
يا باعثاً مكتوبه حجة سلام كما انشق الكمامُ عن الزهر نفسي فِدا رقيب
بِكر الفتوح وصنع اللّه مرَتقبُ يا من رمى خطوبُ زماني عن غرامي تَصدُّني
كفى حَزناً أن لا أرى وجه حيلة أيا ربة الخال التي أذهبت نسكي إلى الملأ الأعلى ترامت ركائبي
إلى اللّه أشكو ما بقلبي من الأسى ماذا انصُّ وما أقول وترتاح عطفاها فأحسب أنها
يا بارقاً بأعالي الرقمتين بدا ظلموا البين واستضاموا الرقيبا أيهجرني ظلماً لأني أحبهُ
أمن أجل زَوْرٍ لذات الوشاح كيف اللقاء وهذا البعد قد حاطه ولو أنني أدركت سؤليَ منكم
يا قبر فيك تذكر وعظات سلوا دَوحة البستان مم ذبولها طِلاب المعالي بالرّقاق القواضب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بعيشكما دَعا ذكر العشيه وترتاح عطفاها فأحسب أنها 311 0