1 2584
يوسف الثالث
يوسف الثالث
778 - 820 هـ / 1376 - 1417 م
يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.
شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م
وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.
ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.
(له ديوان شعر - ط).
بعيشكما دَعا ذكر العشيه أعائش إن أهلك فحبك قاتلي أُغصن بهبات النسيم يميلُ
وحديقة باكرتُ صفوَ نعيمها إلى اللّه أشكو ما بقلبي من الأسى أضحى الفؤادُ بسيف البينْ مجروحاً
أحقاً يعود الشملُ بعد شتاتِه بِقلبيَ من ذكر الحبيب ندوب تَرَكوا الرياض وظِلَّها يُتفيّأ
لقد خاض لجَّ الحب مني فتى غِرُّ يا من تغيب عن عيني وفي كبدي كتبتُ ولي قلب عليك يذوبُ
كتاب محب ناحل الجسم مدنف يا خليلي لو كنتَ ترثي لما بي ومُهفهفٍ يشكو لطافة خَصره
السحر مقصور على كنبه رَجَونْا لعبد اللّه ما يبلغ الأمل قد لاح للعيون
سلام كما انشق الكمامُ عن الزهر ألقى الغرامُ على قلبي تباريحا هبَّ النسيم أصاحبيَّ فهاتها
كم ذا تُطيل تولّهي وعنائي أيهجرني ظلماً لأني أحبهُ بمِن أدفع الأعداء بعدك ألبوا
سل الروضة الغناء من جانب القصر كم تتركوا مهجتي نصباً لأسهُمكم أحقاً أن رحلت فلا إيابُ
يا من رمى لما وفت سلمى بحفظ عهودي يا باعثاً مكتوبه حجة
أيا ربة الخال التي أذهبت نسكي كفى حَزناً أن لا أرى وجه حيلة خطوبُ زماني عن غرامي تَصدُّني
كيف اللقاء وهذا البعد قد حاطه بِكر الفتوح وصنع اللّه مرَتقبُ يا قبر فيك تذكر وعظات
نفسي فِدا رقيب إلى الملأ الأعلى ترامت ركائبي يا بارقاً بأعالي الرقمتين بدا
أصبحتُ مقتولاً بسيف صدوده وترتاح عطفاها فأحسب أنها فؤاديَ في ثوب الصبابة يرفل
ماذا انصُّ وما أقول أمن أجل زَوْرٍ لذات الوشاح خليلي مالي والزمان كأنما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بعيشكما دَعا ذكر العشيه وترتاح عطفاها فأحسب أنها 311 0