3 3077
أبو حيان الأندلسي
أبو حيان الأندلسي
654 - 745 هـ / 1256 - 1345 م
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.
كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع
درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.
توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.
له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده تَمَنَّيتُ تَقبيلَ الحَبيبِ فَجاءَني لَئِن ظَهَرت في مُقلةِ الحب حُمرَةٌ
تَعَجَّبَ ناسٌ مِن غَرامي وَمِن وَجدي أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي لَنا قَدَمٌ في ساحَةِ الحُبِّ راسِخ
أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجا أَعَبدَ الرَحيم أَنا في جَحيمٍ هُمُ الناسُ شَتّى في المَطالبِ لا تَرى
أَسحرٌ لِتلكَ العَينِ في القَلبِ أَم وَخز سَمح الدَهرُ بِالحَبيبِ الودودِ رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِ
أَهاجَكَ ربعٌ حائِلُ الرَسمِ دارسُه لَنا غرامٌ شَديدٌ في هَوى السودِ فُتِنتُ بِمَن لَو نورُها لاحَ لِلوَرى
وَمَلّكتُ روحي لِلحَبيبِ تَطَوُّعاً ما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعري ضَريح بِنتي جَعَلتُ بَيتي
ضنيت فَلَما جاءَني مَن أُحِبُّهُ إِذا مالَ الفَتى للسودِ يَوماً إِن الدَراهمَ وَالنساءَ كِلاهُما
يَومنا يُشبِهُ أَمسِ يا قاسيَ القَلبِ لَيسَ اللَفظُ مَطمَعَهُ تَنَفَّسَ من أَهوى فأرَّجَ عَرفُهُ
ما لِقَلبي غَرَضٌ في أَحَدِ أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُ رَماني الرَشا بِسَهمٍ
أَيا طالِباً أَن يَنالَ الأَرَب ما لِقَلبي مُقَسَّم الأَفكارِ هل تذكرون منازلاً بالأجبل
تَذَكُّري لِلبِلى في قَعرِ مُظلمَةٍ بِحَيث قُدودُ البيضِ سُمرٌ تَهزُّها شَغِفتُ زَمانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُن
حَفِظَ اللَهُ ساعَةً مَزَجَتني قُل لِقاضي القُضاة شَيخِ البَرايا أَرى كُلَّ زِنديقٍ إِذا رامَ نَشرَ ما
إِنَّ جِسمي مُقَيَّدٌ بِالضَريحِ إِنَّ قَلبي وَمِقوَلي قَد أَرَقّا وَلَمّا طَغى الإِنسانُ سَلَّطَ رَبُّهُ
تمَّ لِسانُ العَرَب أَتَيتُ وَما أُدعى وَأَقبلتُ سامِعاً أَقُول لأَصحابي أَلا ماء بارِدٌ
تَفانَيتُ قِدماً في هَوى كُلِّ أَغيَد لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَن وَخَلقٍ غَريبِ الشَكلِ في مصرَ ناشيء
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده هو العلم لا كالعلم شيء تراوده 317 0