3 3369
أبو حيان الأندلسي
أبو حيان الأندلسي
654 - 745 هـ / 1256 - 1345 م
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.
كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع
درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.
توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.
له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده تَمَنَّيتُ تَقبيلَ الحَبيبِ فَجاءَني لَئِن ظَهَرت في مُقلةِ الحب حُمرَةٌ
هُمُ الناسُ شَتّى في المَطالبِ لا تَرى تَعَجَّبَ ناسٌ مِن غَرامي وَمِن وَجدي أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجا
لَنا قَدَمٌ في ساحَةِ الحُبِّ راسِخ أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي إِن الدَراهمَ وَالنساءَ كِلاهُما
أَعَبدَ الرَحيم أَنا في جَحيمٍ أَسحرٌ لِتلكَ العَينِ في القَلبِ أَم وَخز أَهاجَكَ ربعٌ حائِلُ الرَسمِ دارسُه
رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِ سَمح الدَهرُ بِالحَبيبِ الودودِ لَنا غرامٌ شَديدٌ في هَوى السودِ
فُتِنتُ بِمَن لَو نورُها لاحَ لِلوَرى ما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعري يا قاسيَ القَلبِ لَيسَ اللَفظُ مَطمَعَهُ
وَمَلّكتُ روحي لِلحَبيبِ تَطَوُّعاً ضَريح بِنتي جَعَلتُ بَيتي إِذا مالَ الفَتى للسودِ يَوماً
ضنيت فَلَما جاءَني مَن أُحِبُّهُ ما لِقَلبي غَرَضٌ في أَحَدِ أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُ
تَنَفَّسَ من أَهوى فأرَّجَ عَرفُهُ يَومنا يُشبِهُ أَمسِ ما لِقَلبي مُقَسَّم الأَفكارِ
رَماني الرَشا بِسَهمٍ أَيا طالِباً أَن يَنالَ الأَرَب تَذَكُّري لِلبِلى في قَعرِ مُظلمَةٍ
هل تذكرون منازلاً بالأجبل إِنَّ جِسمي مُقَيَّدٌ بِالضَريحِ شَغِفتُ زَمانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُن
أَرى كُلَّ زِنديقٍ إِذا رامَ نَشرَ ما بِحَيث قُدودُ البيضِ سُمرٌ تَهزُّها وَلَمّا طَغى الإِنسانُ سَلَّطَ رَبُّهُ
قُل لِقاضي القُضاة شَيخِ البَرايا إِنَّ قَلبي وَمِقوَلي قَد أَرَقّا حَفِظَ اللَهُ ساعَةً مَزَجَتني
تمَّ لِسانُ العَرَب أَقُول لأَصحابي أَلا ماء بارِدٌ أَتَيتُ وَما أُدعى وَأَقبلتُ سامِعاً
تَفانَيتُ قِدماً في هَوى كُلِّ أَغيَد وَخَلقٍ غَريبِ الشَكلِ في مصرَ ناشيء لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده هو العلم لا كالعلم شيء تراوده 317 0