3 4144
أبو حيان النحوي الأندلسي
أبو حيان الأندلسي
654 - 745 هـ / 1256 - 1345 م
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.
كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع
درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.
توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.
له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده إِن الدَراهمَ وَالنساءَ كِلاهُما تَمَنَّيتُ تَقبيلَ الحَبيبِ فَجاءَني
هُمُ الناسُ شَتّى في المَطالبِ لا تَرى لَئِن ظَهَرت في مُقلةِ الحب حُمرَةٌ تَعَجَّبَ ناسٌ مِن غَرامي وَمِن وَجدي
أَسحرٌ لِتلكَ العَينِ في القَلبِ أَم وَخز لَنا قَدَمٌ في ساحَةِ الحُبِّ راسِخ أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجا
أَهاجَكَ ربعٌ حائِلُ الرَسمِ دارسُه رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِ أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي
أَعَبدَ الرَحيم أَنا في جَحيمٍ يا قاسيَ القَلبِ لَيسَ اللَفظُ مَطمَعَهُ لَنا غرامٌ شَديدٌ في هَوى السودِ
سَمح الدَهرُ بِالحَبيبِ الودودِ ضَريح بِنتي جَعَلتُ بَيتي فُتِنتُ بِمَن لَو نورُها لاحَ لِلوَرى
أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُ ضنيت فَلَما جاءَني مَن أُحِبُّهُ ما لِقَلبي غَرَضٌ في أَحَدِ
وَمَلّكتُ روحي لِلحَبيبِ تَطَوُّعاً ما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعري أَيا طالِباً أَن يَنالَ الأَرَب
تَنَفَّسَ من أَهوى فأرَّجَ عَرفُهُ إِذا مالَ الفَتى للسودِ يَوماً ما لِقَلبي مُقَسَّم الأَفكارِ
يَومنا يُشبِهُ أَمسِ رَماني الرَشا بِسَهمٍ قُل لِقاضي القُضاة شَيخِ البَرايا
إِنَّ جِسمي مُقَيَّدٌ بِالضَريحِ تَذَكُّري لِلبِلى في قَعرِ مُظلمَةٍ شَغِفتُ زَمانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُن
أَرى كُلَّ زِنديقٍ إِذا رامَ نَشرَ ما بِحَيث قُدودُ البيضِ سُمرٌ تَهزُّها هل تذكرون منازلاً بالأجبل
وَلَمّا طَغى الإِنسانُ سَلَّطَ رَبُّهُ تمَّ لِسانُ العَرَب إِنَّ قَلبي وَمِقوَلي قَد أَرَقّا
أَتَيتُ وَما أُدعى وَأَقبلتُ سامِعاً أَقُول لأَصحابي أَلا ماء بارِدٌ تَفانَيتُ قِدماً في هَوى كُلِّ أَغيَد
حَفِظَ اللَهُ ساعَةً مَزَجَتني لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَن وَخَلقٍ غَريبِ الشَكلِ في مصرَ ناشيء
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده يظن الغمر أن الكتب تهدى 318 0