3 4457
أبو حيان النحوي الأندلسي
أبو حيان الأندلسي
654 - 745 هـ / 1256 - 1345 م
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.
كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع
درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.
توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.
له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده إِن الدَراهمَ وَالنساءَ كِلاهُما تَمَنَّيتُ تَقبيلَ الحَبيبِ فَجاءَني
هُمُ الناسُ شَتّى في المَطالبِ لا تَرى لَئِن ظَهَرت في مُقلةِ الحب حُمرَةٌ تَعَجَّبَ ناسٌ مِن غَرامي وَمِن وَجدي
أَسحرٌ لِتلكَ العَينِ في القَلبِ أَم وَخز رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِ لَنا قَدَمٌ في ساحَةِ الحُبِّ راسِخ
أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجا أَهاجَكَ ربعٌ حائِلُ الرَسمِ دارسُه أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي
أَعَبدَ الرَحيم أَنا في جَحيمٍ يا قاسيَ القَلبِ لَيسَ اللَفظُ مَطمَعَهُ لَنا غرامٌ شَديدٌ في هَوى السودِ
ضَريح بِنتي جَعَلتُ بَيتي أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُ سَمح الدَهرُ بِالحَبيبِ الودودِ
ضنيت فَلَما جاءَني مَن أُحِبُّهُ فُتِنتُ بِمَن لَو نورُها لاحَ لِلوَرى ما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعري
تَنَفَّسَ من أَهوى فأرَّجَ عَرفُهُ أَيا طالِباً أَن يَنالَ الأَرَب ما لِقَلبي غَرَضٌ في أَحَدِ
إِذا مالَ الفَتى للسودِ يَوماً وَمَلّكتُ روحي لِلحَبيبِ تَطَوُّعاً ما لِقَلبي مُقَسَّم الأَفكارِ
رَماني الرَشا بِسَهمٍ إِنَّ جِسمي مُقَيَّدٌ بِالضَريحِ يَومنا يُشبِهُ أَمسِ
أَرى كُلَّ زِنديقٍ إِذا رامَ نَشرَ ما شَغِفتُ زَمانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُن تَذَكُّري لِلبِلى في قَعرِ مُظلمَةٍ
تمَّ لِسانُ العَرَب هل تذكرون منازلاً بالأجبل بِحَيث قُدودُ البيضِ سُمرٌ تَهزُّها
قُل لِقاضي القُضاة شَيخِ البَرايا وَلَمّا طَغى الإِنسانُ سَلَّطَ رَبُّهُ إِنَّ قَلبي وَمِقوَلي قَد أَرَقّا
أَتَيتُ وَما أُدعى وَأَقبلتُ سامِعاً تَفانَيتُ قِدماً في هَوى كُلِّ أَغيَد حَفِظَ اللَهُ ساعَةً مَزَجَتني
أَقُول لأَصحابي أَلا ماء بارِدٌ وَخَلقٍ غَريبِ الشَكلِ في مصرَ ناشيء لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده يظن الغمر أن الكتب تهدى 318 0