3 3673
أبو حيان الأندلسي
أبو حيان الأندلسي
654 - 745 هـ / 1256 - 1345 م
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.
كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع
درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.
توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.
له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده تَمَنَّيتُ تَقبيلَ الحَبيبِ فَجاءَني إِن الدَراهمَ وَالنساءَ كِلاهُما
لَئِن ظَهَرت في مُقلةِ الحب حُمرَةٌ هُمُ الناسُ شَتّى في المَطالبِ لا تَرى تَعَجَّبَ ناسٌ مِن غَرامي وَمِن وَجدي
لَنا قَدَمٌ في ساحَةِ الحُبِّ راسِخ أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجا أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي
أَسحرٌ لِتلكَ العَينِ في القَلبِ أَم وَخز أَهاجَكَ ربعٌ حائِلُ الرَسمِ دارسُه أَعَبدَ الرَحيم أَنا في جَحيمٍ
رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِ يا قاسيَ القَلبِ لَيسَ اللَفظُ مَطمَعَهُ سَمح الدَهرُ بِالحَبيبِ الودودِ
لَنا غرامٌ شَديدٌ في هَوى السودِ فُتِنتُ بِمَن لَو نورُها لاحَ لِلوَرى ضنيت فَلَما جاءَني مَن أُحِبُّهُ
أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُ وَمَلّكتُ روحي لِلحَبيبِ تَطَوُّعاً ما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعري
ما لِقَلبي غَرَضٌ في أَحَدِ ضَريح بِنتي جَعَلتُ بَيتي إِذا مالَ الفَتى للسودِ يَوماً
ما لِقَلبي مُقَسَّم الأَفكارِ تَنَفَّسَ من أَهوى فأرَّجَ عَرفُهُ يَومنا يُشبِهُ أَمسِ
رَماني الرَشا بِسَهمٍ أَيا طالِباً أَن يَنالَ الأَرَب تَذَكُّري لِلبِلى في قَعرِ مُظلمَةٍ
هل تذكرون منازلاً بالأجبل بِحَيث قُدودُ البيضِ سُمرٌ تَهزُّها أَرى كُلَّ زِنديقٍ إِذا رامَ نَشرَ ما
شَغِفتُ زَمانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُن إِنَّ جِسمي مُقَيَّدٌ بِالضَريحِ وَلَمّا طَغى الإِنسانُ سَلَّطَ رَبُّهُ
قُل لِقاضي القُضاة شَيخِ البَرايا إِنَّ قَلبي وَمِقوَلي قَد أَرَقّا تمَّ لِسانُ العَرَب
حَفِظَ اللَهُ ساعَةً مَزَجَتني أَقُول لأَصحابي أَلا ماء بارِدٌ أَتَيتُ وَما أُدعى وَأَقبلتُ سامِعاً
تَفانَيتُ قِدماً في هَوى كُلِّ أَغيَد لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَن وَخَلقٍ غَريبِ الشَكلِ في مصرَ ناشيء
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده هو العلم لا كالعلم شيء تراوده 317 0