1 2729
أبو حيان الأندلسي
أبو حيان الأندلسي
654 - 745 هـ / 1256 - 1345 م
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.
كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع
درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.
توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.
له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده تَمَنَّيتُ تَقبيلَ الحَبيبِ فَجاءَني لَئِن ظَهَرت في مُقلةِ الحب حُمرَةٌ
أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي تَعَجَّبَ ناسٌ مِن غَرامي وَمِن وَجدي أَعَبدَ الرَحيم أَنا في جَحيمٍ
لَنا قَدَمٌ في ساحَةِ الحُبِّ راسِخ أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجا هُمُ الناسُ شَتّى في المَطالبِ لا تَرى
أَسحرٌ لِتلكَ العَينِ في القَلبِ أَم وَخز سَمح الدَهرُ بِالحَبيبِ الودودِ أَهاجَكَ ربعٌ حائِلُ الرَسمِ دارسُه
رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِ لَنا غرامٌ شَديدٌ في هَوى السودِ ضَريح بِنتي جَعَلتُ بَيتي
فُتِنتُ بِمَن لَو نورُها لاحَ لِلوَرى ما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعري وَمَلّكتُ روحي لِلحَبيبِ تَطَوُّعاً
ضنيت فَلَما جاءَني مَن أُحِبُّهُ يَومنا يُشبِهُ أَمسِ تَنَفَّسَ من أَهوى فأرَّجَ عَرفُهُ
إِذا مالَ الفَتى للسودِ يَوماً أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُ يا قاسيَ القَلبِ لَيسَ اللَفظُ مَطمَعَهُ
ما لِقَلبي غَرَضٌ في أَحَدِ رَماني الرَشا بِسَهمٍ أَيا طالِباً أَن يَنالَ الأَرَب
إِن الدَراهمَ وَالنساءَ كِلاهُما هل تذكرون منازلاً بالأجبل بِحَيث قُدودُ البيضِ سُمرٌ تَهزُّها
ما لِقَلبي مُقَسَّم الأَفكارِ حَفِظَ اللَهُ ساعَةً مَزَجَتني تَذَكُّري لِلبِلى في قَعرِ مُظلمَةٍ
إِنَّ جِسمي مُقَيَّدٌ بِالضَريحِ قُل لِقاضي القُضاة شَيخِ البَرايا أَتَيتُ وَما أُدعى وَأَقبلتُ سامِعاً
إِنَّ قَلبي وَمِقوَلي قَد أَرَقّا تمَّ لِسانُ العَرَب شَغِفتُ زَمانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُن
أَرى كُلَّ زِنديقٍ إِذا رامَ نَشرَ ما أَقُول لأَصحابي أَلا ماء بارِدٌ وَلَمّا طَغى الإِنسانُ سَلَّطَ رَبُّهُ
تَفانَيتُ قِدماً في هَوى كُلِّ أَغيَد لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَن وَخَلقٍ غَريبِ الشَكلِ في مصرَ ناشيء
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده هو العلم لا كالعلم شيء تراوده 317 0