2 5358
ابن خاتمة الأندلسي
ابن خاتمة الأندلسي
700 - 770 هـ / 1299 - 1369 م
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.
طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.
قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770هž.
وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنة
وقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود.
من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.
و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747هž.
للهِ سِرُّ جَمالٍ أنْتِ مَعْناهُ منكَ التجلِّي ومنَّا السَّتُر والحجُبُ مبنى أغر وليلة غراء
أوْدَى بِقَلْبِكَ صَدْعٌ لَيْسَ يَلْتَئِمُ يامن يُغيثُ الوَرى مِنْ بعدِ ما قَنِطُوا ترومُ رِضاهُمْ ثمَّ تأْتي المَناهِيا
أحِنُّ إلى نَجْدٍ إذا ذُكِرَتْ نَجْدُ الأرضُ بينَ مُدَبَّجٍ ومُحَلَّلِ أَكُلُّ شاكٍ بداءِ الحُبِّ مُضْناكِ
خُذُوا بَقيَّة نَفْسي وامْحَقُوا الأثرا أيُّ حُسنٍ عَلى ظُهورِ المَهارى أرسلَتْ لَيْلَ شَعرِها من عَقْصِ
يا نازِحِيْنَ وَهُمْ بالقَلبِ سُكَّانُ ما عَلى مَنْ بكَى لِبُعْدٍ مَلامُ وَشَى بِسرِّكَ دَمعٌ ظلَّ يَنْسَكِبُ
مَنْ عاذِري مَنْ ناصِري مَنْ مُنْصفي لَولا حَيائي من عُيونِ النَّرجِس أدِرْ كؤوسَ الرِّضا ناراً عَلى عَلَمِ
لا زلت يا فخر الملوك مؤثلاً هو مورد للمعتفين وغلةٌ تَهُبُّ نُسَيماتُ الصَّبا من رُبا نَجدِ
ما بَيْنَ فاترِ طَرْفِها وجُفُوني وعاذلةٍ في الحُبِّ أزرى بها الجَهلُ مَجالُ لُطفِكَ بينَ النَّفْسِ والنَّفَسِ
يا لَيْلةً قَدْ كَساها النُّورُ سِربالا ما بَيْنَ نَجْدٍ وتَلْعَةِ العَلَمِ أشاقكَ سَلْعٌ أم هَفَتْ بك ذِكْراهُ
شَقَّتْ على الأرضِ السَّماءُ جُيوبَها في راحَتَيْك حَياةُ الرُّوحِ والبَدَنِ حيَّا الرَّبيعُ بِنَرجِسٍ وَبَهارِ
ليتَ شِعري ما لي وما لِلَّيالي كُلَّ شَيءٍ ولا قَطِيْعَةَ بَيْنِ مَزج البلاغَةَ بالجزالةِ مُوجِزا
صَدَعْتَ أكْبادِيَ صَدْعَ الزُّجاجْ بَدَتْ فَشَدَتْ في مَساقٍ حَسَنْ أيّامَنا بالحِمى ما كانَ أحْلاكِ
ما زَهْرَةُ الدُّنيا سِوى زَهرةٍ قَدْ أُرْخِيَتْ حُجُبُ الظَّلامْ إذا بَدا الأحْسَنُ فَوْقَ الحِصانْ
رَمَيْتُهُ بِوَردةٍ مُطْرِفاً ألا هَلْ دَرى مَنْ باتَ غيرَ مُؤَرَّقِ يا بَدْرَ تمٍّ تُسامي الطَّرفَ عَنْ أُفُقِ
يا قَمراً مَغرِبُهُ مُهْجَتي اللهُ يَكْفِي عاذِلي وَرَقيبَها سَقِّنِيها بالكَبيرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
للهِ سِرُّ جَمالٍ أنْتِ مَعْناهُ مبنى أغر وليلة غراء 220 0