2 5126
ابن خاتمة الأندلسي
ابن خاتمة الأندلسي
700 - 770 هـ / 1299 - 1369 م
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.
طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.
قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770هž.
وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنة
وقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود.
من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.
و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747هž.
للهِ سِرُّ جَمالٍ أنْتِ مَعْناهُ مبنى أغر وليلة غراء منكَ التجلِّي ومنَّا السَّتُر والحجُبُ
أوْدَى بِقَلْبِكَ صَدْعٌ لَيْسَ يَلْتَئِمُ يامن يُغيثُ الوَرى مِنْ بعدِ ما قَنِطُوا ترومُ رِضاهُمْ ثمَّ تأْتي المَناهِيا
أحِنُّ إلى نَجْدٍ إذا ذُكِرَتْ نَجْدُ أيُّ حُسنٍ عَلى ظُهورِ المَهارى ما عَلى مَنْ بكَى لِبُعْدٍ مَلامُ
أرسلَتْ لَيْلَ شَعرِها من عَقْصِ يا نازِحِيْنَ وَهُمْ بالقَلبِ سُكَّانُ خُذُوا بَقيَّة نَفْسي وامْحَقُوا الأثرا
أَكُلُّ شاكٍ بداءِ الحُبِّ مُضْناكِ الأرضُ بينَ مُدَبَّجٍ ومُحَلَّلِ وَشَى بِسرِّكَ دَمعٌ ظلَّ يَنْسَكِبُ
هو مورد للمعتفين وغلةٌ مَنْ عاذِري مَنْ ناصِري مَنْ مُنْصفي لا زلت يا فخر الملوك مؤثلاً
ما بَيْنَ نَجْدٍ وتَلْعَةِ العَلَمِ لَولا حَيائي من عُيونِ النَّرجِس تَهُبُّ نُسَيماتُ الصَّبا من رُبا نَجدِ
ما بَيْنَ فاترِ طَرْفِها وجُفُوني مَجالُ لُطفِكَ بينَ النَّفْسِ والنَّفَسِ وعاذلةٍ في الحُبِّ أزرى بها الجَهلُ
يا لَيْلةً قَدْ كَساها النُّورُ سِربالا أدِرْ كؤوسَ الرِّضا ناراً عَلى عَلَمِ أشاقكَ سَلْعٌ أم هَفَتْ بك ذِكْراهُ
في راحَتَيْك حَياةُ الرُّوحِ والبَدَنِ شَقَّتْ على الأرضِ السَّماءُ جُيوبَها ليتَ شِعري ما لي وما لِلَّيالي
حيَّا الرَّبيعُ بِنَرجِسٍ وَبَهارِ كُلَّ شَيءٍ ولا قَطِيْعَةَ بَيْنِ صَدَعْتَ أكْبادِيَ صَدْعَ الزُّجاجْ
مَزج البلاغَةَ بالجزالةِ مُوجِزا قَدْ أُرْخِيَتْ حُجُبُ الظَّلامْ ما زَهْرَةُ الدُّنيا سِوى زَهرةٍ
بَدَتْ فَشَدَتْ في مَساقٍ حَسَنْ رَمَيْتُهُ بِوَردةٍ مُطْرِفاً ألا هَلْ دَرى مَنْ باتَ غيرَ مُؤَرَّقِ
إذا بَدا الأحْسَنُ فَوْقَ الحِصانْ يا بَدْرَ تمٍّ تُسامي الطَّرفَ عَنْ أُفُقِ سَقِّنِيها بالكَبيرِ
اللهُ يَكْفِي عاذِلي وَرَقيبَها إذا أتَيْتَ أُثَيْلاتِ الحِمَى فَقِفِ يا قَمراً مَغرِبُهُ مُهْجَتي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
للهِ سِرُّ جَمالٍ أنْتِ مَعْناهُ مبنى أغر وليلة غراء 220 0