2 5751
ابن خاتمة الأندلسي
ابن خاتمة الأندلسي
700 - 770 هـ / 1299 - 1369 م
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.
طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.
قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770هž.
وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنة
وقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود.
من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.
و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747هž.
للهِ سِرُّ جَمالٍ أنْتِ مَعْناهُ منكَ التجلِّي ومنَّا السَّتُر والحجُبُ يامن يُغيثُ الوَرى مِنْ بعدِ ما قَنِطُوا
مبنى أغر وليلة غراء أوْدَى بِقَلْبِكَ صَدْعٌ لَيْسَ يَلْتَئِمُ ترومُ رِضاهُمْ ثمَّ تأْتي المَناهِيا
أيّامَنا بالحِمى ما كانَ أحْلاكِ أيُّ حُسنٍ عَلى ظُهورِ المَهارى مَنْ عاذِري مَنْ ناصِري مَنْ مُنْصفي
أحِنُّ إلى نَجْدٍ إذا ذُكِرَتْ نَجْدُ دَعِ التَّأنُّقَ في لُبْسِ الثِّيابِ وكُنْ وَشَى بِسرِّكَ دَمعٌ ظلَّ يَنْسَكِبُ
أدِرْ كؤوسَ الرِّضا ناراً عَلى عَلَمِ الأرضُ بينَ مُدَبَّجٍ ومُحَلَّلِ أَكُلُّ شاكٍ بداءِ الحُبِّ مُضْناكِ
تَهُبُّ نُسَيماتُ الصَّبا من رُبا نَجدِ خُذُوا بَقيَّة نَفْسي وامْحَقُوا الأثرا لَولا حَيائي من عُيونِ النَّرجِس
ما عَلى مَنْ بكَى لِبُعْدٍ مَلامُ أرسلَتْ لَيْلَ شَعرِها من عَقْصِ يا نازِحِيْنَ وَهُمْ بالقَلبِ سُكَّانُ
مَجالُ لُطفِكَ بينَ النَّفْسِ والنَّفَسِ لا زلت يا فخر الملوك مؤثلاً ما بَيْنَ فاترِ طَرْفِها وجُفُوني
وعاذلةٍ في الحُبِّ أزرى بها الجَهلُ هو مورد للمعتفين وغلةٌ أشاقكَ سَلْعٌ أم هَفَتْ بك ذِكْراهُ
يا لَيْلةً قَدْ كَساها النُّورُ سِربالا ما بَيْنَ نَجْدٍ وتَلْعَةِ العَلَمِ حيَّا الرَّبيعُ بِنَرجِسٍ وَبَهارِ
في راحَتَيْك حَياةُ الرُّوحِ والبَدَنِ شَقَّتْ على الأرضِ السَّماءُ جُيوبَها ليتَ شِعري ما لي وما لِلَّيالي
مَزج البلاغَةَ بالجزالةِ مُوجِزا كُلَّ شَيءٍ ولا قَطِيْعَةَ بَيْنِ صَدَعْتَ أكْبادِيَ صَدْعَ الزُّجاجْ
إذا أتَيْتَ أُثَيْلاتِ الحِمَى فَقِفِ بَدَتْ فَشَدَتْ في مَساقٍ حَسَنْ يا بَدْرَ تمٍّ تُسامي الطَّرفَ عَنْ أُفُقِ
يا قَمراً مَغرِبُهُ مُهْجَتي قَدْ أُرْخِيَتْ حُجُبُ الظَّلامْ ما زَهْرَةُ الدُّنيا سِوى زَهرةٍ
رَمَيْتُهُ بِوَردةٍ مُطْرِفاً إذا بَدا الأحْسَنُ فَوْقَ الحِصانْ ألا هَلْ دَرى مَنْ باتَ غيرَ مُؤَرَّقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
للهِ سِرُّ جَمالٍ أنْتِ مَعْناهُ مبنى أغر وليلة غراء 220 0