2 3142
عبد المنعم الجلياني
عبد المنعم الجلياني
531 - 602 هـ / 1136 - 1205 م
عبد المنعم بن عمر بن عبد الله الجلياني الغساني الأندلسي أبو الفضل.
شاعر أديب متصوف، كان يقال له حكيم الزمان، من أهل جليانة وهي حصن من أعمال (وادي آش) بالأندلس.
انتقل إلى دمشق وأقام فيها.
وكانت معيشته من الطب ، يجلس على دكان بعض العطارين ، وهناك لقيه ياقوت الحموي وزار بغداد (سنة 601 هـ) وتوفي بدمشق.
كان السلطان صلاح الدين يحترمه ويجله، ولعبد المنعم فيه مدائح كثيرة ، أشهرها قصائده ( المدبجان - خ ) العجيبة في أسلوبها وجداولها وترتيبها أتمها سنة 568 هـ وتسمى روضة المآثر والمفاخر في خصائص الملك الناصر )
وله عشرة دواوين بين نظم ونثر، وقد أتى ابن أبي أصيبعة على بيان موضوعات الدواوين العشرة، وشعره حسن السبك فيه جودة.
في باطِنِ الغَيبِ ما رلا تُدرِكُ الفِكَرُ قالوا نرى نفراً عند الملوك سموا في مَشرِقِ المَجدِ نَجمُ الدينِ مَطلَعُهُ
اللَهُ أَكبَرَ أَرضُ القُدسِ قَد صَفَرتَ فَيا مَلِكاً لَم يَبقَ لِلدَينِ غَيرَهُ رفاهية الشهم اقتحام العظائم
العَزمُ يَنفُذُ لَيسَ البيضُ وَالسُمُرُ يا ساهراً في اقتِناءِ عِلمٍ أَبا المُظَفَّرِ أَنتَ المُجتَبى لِهُدى
خبرت بني عصري على البسط والقبض تَصاريفُ دَهرٍ أَعرَبَت لِمَن اِهتَدى قالوا نراك عن الأكابر تعرض
فأبخس شيء حكمة عند جاهل من لم يسل عنك فلا تسألن لَقَد أَوسَعَ اللَهُ الفُتوحَ بِعامِنا
يا زائِراً جَنَباتِ الشامِ مُعتَبِراً أيا ملكاً أفنى العداة حسامه أَرى الرايِةَ الصَفراءَ يَريم اِصطِفاقُها
قَديمُ هَواكُم في الفُؤادِ قَرارُهُ أؤمل لقياكم وإن شطت النوى حاول مفازك قبل أن يتحوّلا
أَبا الحُسن اِستمع مَقال فتىً سَبا بِالحُسامِ العَضبِ كُلَّ مُنازِعٍ وليلة الربوة الشماء معلمة
وهل ثم نفس لا تميل إلى الهوى عجباً من أحبابنا وانقيادي بذلت وقتاً للطب كي لا
أقبل ذو دولة فقالوا لا تصدّق عليك عقد صداق هِيَ العَزائِمُ لا بَيضٌ وَخَرصانُ
مُستَنقَذُ القُدسِ ثارُهُ حَبا مِنَحا إذا جاءَني يوماً نعيُ أبي الوَحش حَبيبٌ تَراءى وَهوَ يَأَبى لِثامُهُ
حَمى المَسجِدَ الأَقصى فَطالَ مَطهَراً كُن عَزيزاً أَو عَزَّ عَمّا يَعِزُّ إِلَهي أَجرِني مِن شُرورِ بَني نَوعي
سَأَلتُكَ يا وَهّابُ بِالآيَةِ الكُبرى وَصفراء لولا نَفحُها وَمذاقها كليني لكر الخيل يا أم مالك
يا مُنقَذَ القُدسِ مِن أَيدي جَبابِرَةٍ جَلّا مُنيراً مَقامُهُ سَنى لَهِجٍ أَفاضَ النَدى فَوقَ الغِنى لِلمُسالِمِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
في باطِنِ الغَيبِ ما رلا تُدرِكُ الفِكَرُ وليلة الربوة الشماء معلمة 42 0