2 4029
عبد المنعم الجلياني
عبد المنعم الجلياني
531 - 602 هـ / 1136 - 1205 م
عبد المنعم بن عمر بن عبد الله الجلياني الغساني الأندلسي أبو الفضل.
شاعر أديب متصوف، كان يقال له حكيم الزمان، من أهل جليانة وهي حصن من أعمال (وادي آش) بالأندلس.
انتقل إلى دمشق وأقام فيها.
وكانت معيشته من الطب ، يجلس على دكان بعض العطارين ، وهناك لقيه ياقوت الحموي وزار بغداد (سنة 601 هـ) وتوفي بدمشق.
كان السلطان صلاح الدين يحترمه ويجله، ولعبد المنعم فيه مدائح كثيرة ، أشهرها قصائده ( المدبجان - خ ) العجيبة في أسلوبها وجداولها وترتيبها أتمها سنة 568 هـ وتسمى روضة المآثر والمفاخر في خصائص الملك الناصر )
وله عشرة دواوين بين نظم ونثر، وقد أتى ابن أبي أصيبعة على بيان موضوعات الدواوين العشرة، وشعره حسن السبك فيه جودة.
في باطِنِ الغَيبِ ما رلا تُدرِكُ الفِكَرُ قالوا نرى نفراً عند الملوك سموا اللَهُ أَكبَرَ أَرضُ القُدسِ قَد صَفَرتَ
رفاهية الشهم اقتحام العظائم في مَشرِقِ المَجدِ نَجمُ الدينِ مَطلَعُهُ العَزمُ يَنفُذُ لَيسَ البيضُ وَالسُمُرُ
أَبا المُظَفَّرِ أَنتَ المُجتَبى لِهُدى فأبخس شيء حكمة عند جاهل فَيا مَلِكاً لَم يَبقَ لِلدَينِ غَيرَهُ
خبرت بني عصري على البسط والقبض تَصاريفُ دَهرٍ أَعرَبَت لِمَن اِهتَدى يا ساهراً في اقتِناءِ عِلمٍ
قَديمُ هَواكُم في الفُؤادِ قَرارُهُ بذلت وقتاً للطب كي لا قالوا نراك عن الأكابر تعرض
أؤمل لقياكم وإن شطت النوى من لم يسل عنك فلا تسألن أيا ملكاً أفنى العداة حسامه
لَقَد أَوسَعَ اللَهُ الفُتوحَ بِعامِنا وليلة الربوة الشماء معلمة يا زائِراً جَنَباتِ الشامِ مُعتَبِراً
أَرى الرايِةَ الصَفراءَ يَريم اِصطِفاقُها وهل ثم نفس لا تميل إلى الهوى عجباً من أحبابنا وانقيادي
حاول مفازك قبل أن يتحوّلا أَبا الحُسن اِستمع مَقال فتىً كُن عَزيزاً أَو عَزَّ عَمّا يَعِزُّ
سَبا بِالحُسامِ العَضبِ كُلَّ مُنازِعٍ حَمى المَسجِدَ الأَقصى فَطالَ مَطهَراً أقبل ذو دولة فقالوا
حَبيبٌ تَراءى وَهوَ يَأَبى لِثامُهُ إذا جاءَني يوماً نعيُ أبي الوَحش لا تصدّق عليك عقد صداق
مُستَنقَذُ القُدسِ ثارُهُ حَبا مِنَحا هِيَ العَزائِمُ لا بَيضٌ وَخَرصانُ إِلَهي أَجرِني مِن شُرورِ بَني نَوعي
كليني لكر الخيل يا أم مالك أَفاضَ النَدى فَوقَ الغِنى لِلمُسالِمِ يا مُنقَذَ القُدسِ مِن أَيدي جَبابِرَةٍ
سَأَلتُكَ يا وَهّابُ بِالآيَةِ الكُبرى وَصفراء لولا نَفحُها وَمذاقها جَلّا مُنيراً مَقامُهُ سَنى لَهِجٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
في باطِنِ الغَيبِ ما رلا تُدرِكُ الفِكَرُ وليلة الربوة الشماء معلمة 42 0