0 1328
ابن جُبَير
ابن جُبَير
540 - 614 هـ / 1145 - 1217 م
محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي أبو الحسين.
رحالة أديب ولد في بلنسية ونزل بشاطبة وبرع في الأدب ونظم الشعر الرقيق وحذق الإقراء وأولع بالترحل والتنقل فزار المشرق ثلاث مرات إحداهما سنة 578-581هžوهي التي ألف فيها كتاب (رحلة ابن جبير -ط).
ومات بالإسكندرية في رحلته الثالثة.
وقيل إنه لم يصنف كتاب رحلته وإنما قيد معاني ما تضمنته فتولى ترتيبها بعض الآخذين عنه.
له (نظم الجمان في التشكي من إخوان الزمان)، (نتيجة وجد الجوانح في تأبين القرن الصالح)، يرثي به زوجته أم المجد.
أقول وآنستُ بالليل نارا صبرتُ على غدرِ الزمانِ وحقدهِ وَيَوم تَضُوعُ الشَّمسُ حَلياً بِحُسنِهِ
رأى الحُزنُ مَا عِندِي مِنَ الحزنِ والكَربِ اطلت على افقك الزاهر من الله فاسأل كل شيء تريده
يَقُولُونَ إِنَّ العَينَ دَاعِية الهَوَى صحبت الزمان وقابلته هنيئاً لمن حج بيت الهدى
إِلى الله أَشكو ما تُكن الجوانحُ ألا رُبَّ عِرضِ امرِىء مُسلِمٍ أما في الدّهر معتَبر
أحب النبي المصطفى وابنَ عمه يا أهل طيبة قلبي لم تَلزمِ الرُّشدَ يابنَ رشدِ
زيادة حسن الصوت في الخلق زينة يا زائرا لم يقض أن ألقاه تَأَنَّ في الأَمر لا تكن عَجِلا
لي صديقٌ خسِرت فيه ودادي بِأَبِي رَشاً سَفَكَت دَمِي ألحَاظُهُ طهِّر بِمَاءِ التُّقى جَنابَك
أيها المستطيل بالبغي اقصر أصبَحتَُ مِثلَ الجَنانِ في الصَّدرِ خليفةَ الله دُم للدّين تحرسه
قد ثَبَتَ الغَي في العِباد من كبُّرت عن قدره خُطةٌ بسبتَةَ لي سَكنٌ في الثّرى
رَبَّ إن لم تؤتني سَعَة عليك بكتمان المصائب واصطبر عجبتُ للمرء في دنياهُ تطمعهُ
قد ظهرت في عصرنا فرقة قالوا الحبيب شكا جعلت فداءه يا من حواه الدين في عصره
سُكّان وادي العَقيق شَوقي يَحسب الناس بأني متعب يا دمشق الغرب هاتي
صنِ العَقلَ عن لحظة في هَوى خليلي أبا بَكرٍ فَهَل ثَمَّ حيلة يَا خَيرَ خِلٍّ فَدَتهُ نَفسِي
لا تغترب عن وطنٍ عيدٌ بِما يَهوى الإمامُ يَعودُ لا وَأعطَافِ الغُصُون المُيَّسِ
أبَا حَكَمٍ أينَ عَهدُ الوَفَاءِ لأشياع الفلاسفة اعتقاد أنَا للِنَّدَامَى نُزهَة المُستمتعِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أقول وآنستُ بالليل نارا يا زائرا لم يقض أن ألقاه 99 0