0 1266
ابن جُبَير
ابن جُبَير
540 - 614 هـ / 1145 - 1217 م
محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي أبو الحسين.
رحالة أديب ولد في بلنسية ونزل بشاطبة وبرع في الأدب ونظم الشعر الرقيق وحذق الإقراء وأولع بالترحل والتنقل فزار المشرق ثلاث مرات إحداهما سنة 578-581هžوهي التي ألف فيها كتاب (رحلة ابن جبير -ط).
ومات بالإسكندرية في رحلته الثالثة.
وقيل إنه لم يصنف كتاب رحلته وإنما قيد معاني ما تضمنته فتولى ترتيبها بعض الآخذين عنه.
له (نظم الجمان في التشكي من إخوان الزمان)، (نتيجة وجد الجوانح في تأبين القرن الصالح)، يرثي به زوجته أم المجد.
صبرتُ على غدرِ الزمانِ وحقدهِ أقول وآنستُ بالليل نارا وَيَوم تَضُوعُ الشَّمسُ حَلياً بِحُسنِهِ
رأى الحُزنُ مَا عِندِي مِنَ الحزنِ والكَربِ اطلت على افقك الزاهر من الله فاسأل كل شيء تريده
صحبت الزمان وقابلته يَقُولُونَ إِنَّ العَينَ دَاعِية الهَوَى هنيئاً لمن حج بيت الهدى
ألا رُبَّ عِرضِ امرِىء مُسلِمٍ إِلى الله أَشكو ما تُكن الجوانحُ أما في الدّهر معتَبر
أحب النبي المصطفى وابنَ عمه لم تَلزمِ الرُّشدَ يابنَ رشدِ يا أهل طيبة قلبي
لي صديقٌ خسِرت فيه ودادي زيادة حسن الصوت في الخلق زينة بِأَبِي رَشاً سَفَكَت دَمِي ألحَاظُهُ
أصبَحتَُ مِثلَ الجَنانِ في الصَّدرِ تَأَنَّ في الأَمر لا تكن عَجِلا يا زائرا لم يقض أن ألقاه
قد ثَبَتَ الغَي في العِباد خليفةَ الله دُم للدّين تحرسه طهِّر بِمَاءِ التُّقى جَنابَك
أيها المستطيل بالبغي اقصر بسبتَةَ لي سَكنٌ في الثّرى من كبُّرت عن قدره خُطةٌ
رَبَّ إن لم تؤتني سَعَة عليك بكتمان المصائب واصطبر قد ظهرت في عصرنا فرقة
يا من حواه الدين في عصره سُكّان وادي العَقيق شَوقي قالوا الحبيب شكا جعلت فداءه
يَحسب الناس بأني متعب صنِ العَقلَ عن لحظة في هَوى يا دمشق الغرب هاتي
خليلي أبا بَكرٍ فَهَل ثَمَّ حيلة يَا خَيرَ خِلٍّ فَدَتهُ نَفسِي عيدٌ بِما يَهوى الإمامُ يَعودُ
أبَا حَكَمٍ أينَ عَهدُ الوَفَاءِ لا وَأعطَافِ الغُصُون المُيَّسِ لأشياع الفلاسفة اعتقاد
لكَ الشُّكرُ شَفَّعتَ بِيضَ الأمانِي أنَا للِنَّدَامَى نُزهَة المُستمتعِ يا رشأ حظِّىَ إبعادهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صبرتُ على غدرِ الزمانِ وحقدهِ يا زائرا لم يقض أن ألقاه 99 0