0 1838
ابن جُبَير
ابن جُبَير
540 - 614 هـ / 1145 - 1217 م
محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي أبو الحسين.
رحالة أديب ولد في بلنسية ونزل بشاطبة وبرع في الأدب ونظم الشعر الرقيق وحذق الإقراء وأولع بالترحل والتنقل فزار المشرق ثلاث مرات إحداهما سنة 578-581هžوهي التي ألف فيها كتاب (رحلة ابن جبير -ط).
ومات بالإسكندرية في رحلته الثالثة.
وقيل إنه لم يصنف كتاب رحلته وإنما قيد معاني ما تضمنته فتولى ترتيبها بعض الآخذين عنه.
له (نظم الجمان في التشكي من إخوان الزمان)، (نتيجة وجد الجوانح في تأبين القرن الصالح)، يرثي به زوجته أم المجد.
أقول وآنستُ بالليل نارا صبرتُ على غدرِ الزمانِ وحقدهِ وَيَوم تَضُوعُ الشَّمسُ حَلياً بِحُسنِهِ
رأى الحُزنُ مَا عِندِي مِنَ الحزنِ والكَربِ عجبتُ للمرء في دنياهُ تطمعهُ رَبَّ إن لم تؤتني سَعَة
إِلى الله أَشكو ما تُكن الجوانحُ اطلت على افقك الزاهر أما في الدّهر معتَبر
زيادة حسن الصوت في الخلق زينة يَقُولُونَ إِنَّ العَينَ دَاعِية الهَوَى من الله فاسأل كل شيء تريده
يا أهل طيبة قلبي صحبت الزمان وقابلته هنيئاً لمن حج بيت الهدى
ألا رُبَّ عِرضِ امرِىء مُسلِمٍ لا تغترب عن وطنٍ أحب النبي المصطفى وابنَ عمه
الناس مثل ظروف حشوها صَبِرُ لم تَلزمِ الرُّشدَ يابنَ رشدِ تَأَنَّ في الأَمر لا تكن عَجِلا
طهِّر بِمَاءِ التُّقى جَنابَك أيها المستطيل بالبغي اقصر يا زائرا لم يقض أن ألقاه
قد ظهرت في عصرنا فرقة عليك بكتمان المصائب واصطبر من كبُّرت عن قدره خُطةٌ
لي صديقٌ خسِرت فيه ودادي قد ثَبَتَ الغَي في العِباد خليفةَ الله دُم للدّين تحرسه
أصبَحتَُ مِثلَ الجَنانِ في الصَّدرِ بِأَبِي رَشاً سَفَكَت دَمِي ألحَاظُهُ قالوا الحبيب شكا جعلت فداءه
بسبتَةَ لي سَكنٌ في الثّرى يا دمشق الغرب هاتي يَحسب الناس بأني متعب
لأشياع الفلاسفة اعتقاد لا وَأعطَافِ الغُصُون المُيَّسِ صنِ العَقلَ عن لحظة في هَوى
يَا خَيرَ خِلٍّ فَدَتهُ نَفسِي يا من حواه الدين في عصره سُكّان وادي العَقيق شَوقي
أنَا للِنَّدَامَى نُزهَة المُستمتعِ خليلي أبا بَكرٍ فَهَل ثَمَّ حيلة لكَ الشُّكرُ شَفَّعتَ بِيضَ الأمانِي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أقول وآنستُ بالليل نارا يا زائرا لم يقض أن ألقاه 99 0