0 1614
ابن الحداد الأندلسي
ابن الحداد الأندلسي
توفي في 480 هـ / 1087 م
محمد بن أحمد بن عثمان القيسي أبو عبد الله.
شاعر أندلسي له ديوان شعر كبير مرتب على حروف المعجم.
أصله من وادي آش سكن المرية وأختص بالمعتصم محمد بن معن بن صمادح، فأكثر من مدحه، ثم سار إلى سرقسطة سنة 461 فأكرمه المقتدر بن هود وابنه المؤتمن من بعده.
وعاد إلى المعتصم ومات أيامه في المرية.
له كتاب (المستنبط في العروض).
يا أهل غرناطة نيكوا سميسركم أنظر إلى النزجس الوضاح حين بدا نأت باصطباري يصل النأيا
اشدد يديك على أخيك تكن به أَرَبْرَبٌ بالكثيبِ الفَرْدِ أم نَشَأُ هُمْ في ضميْرِكَ خَيَّمُوا أم قَوَّضُوا
لابن فراء قريض وبالحمة الزهراء قد أسعد المنى إني أرى شمس الأصيل عليلة
شَقِيْقُكَ غيب في لَحْدِهِ الناس مثل حباب بعثت بالياسمين الغض مبتسما
وفي الظعائن مخطوف الحشا غنج تيقن أن الله أكرم جيرة حَدِيثُكِ ما أَحْلَى فَزِيْدِي وَحَدِّثِي
وشادن أهيف حيا بنرجسة وأجل مفقود شباب ذاهب أمَّا الذي بِي فإنِّي لا أُسَمِّيْهِ
عاف النهار مخافة الرقباء سَلِ البَانَةَ الغَينَاءَ عن مَلْعَبِ الجُرْدِ شمس الظهيرة هل تدرين ما حدتا
وفتية لم يزالوا طول يومهم بفعلك تقبح أو تحسن يا أَهْلَ غَرْنَاطَةٍ نِيْكُوا سُمَيْسِرَكُمْ
إن قوما يلحون في حب سعدى وَارَتْ جُفُونِي مِنْ نُوَيْرَةَ كاسمِها تَكَادُ تَغْنَى إذا شاهَدْتَ مُعْتَرَكاً
أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِي الناسُ مِثْلُ حَبابٍ وسَاجِعةِ الأَطْيَارِ تَشْدُو كأنَّها
خليليَّ مِنْ قَيْسِ بنِ عَيْلاَنَ خَلِّيَا لعلَّكَ بالوادي المُقَدَّسِ شاطئُ أَتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيْلَهْ
وما الناسُ إلاَّ فِعَالُهُمُ أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ مِنْ شاطئ الوادِي يا غائباً خَطَرَاتُ القَلْبِ مَحْضَرُهُ
إلى الموتِ رُجْعَي بعد حِينٍ فإنْ أَمُتْ حَقِيْقٌ أَنْ تَصُولَ بِيَ الرُّماةُ والنَّفْسُ فيكَ ثِبَارَ الحُبِّ طالبةٌ
أَقْبَلْنَ في الحِبَرَاتِ يَقْصِرْنَ الخُطَى والنَّفْسُ عادِمَةُ الكَمَالِ وإنَّما بِخَافِقَةِ القُرْطَيْنِ قَلْبُكَ خافِقُ
أيُّها الواصِلُ هَجْرِي قَلْبِيَ في ذاتِ الاَثيْلاَتِ تُطَالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا أهل غرناطة نيكوا سميسركم نأت باصطباري يصل النأيا 82 0