0 1529
ابن الحداد الأندلسي
ابن الحداد الأندلسي
توفي في 480 هـ / 1087 م
محمد بن أحمد بن عثمان القيسي أبو عبد الله.
شاعر أندلسي له ديوان شعر كبير مرتب على حروف المعجم.
أصله من وادي آش سكن المرية وأختص بالمعتصم محمد بن معن بن صمادح، فأكثر من مدحه، ثم سار إلى سرقسطة سنة 461 فأكرمه المقتدر بن هود وابنه المؤتمن من بعده.
وعاد إلى المعتصم ومات أيامه في المرية.
له كتاب (المستنبط في العروض).
يا أهل غرناطة نيكوا سميسركم أنظر إلى النزجس الوضاح حين بدا نأت باصطباري يصل النأيا
اشدد يديك على أخيك تكن به لابن فراء قريض هُمْ في ضميْرِكَ خَيَّمُوا أم قَوَّضُوا
أَرَبْرَبٌ بالكثيبِ الفَرْدِ أم نَشَأُ وبالحمة الزهراء قد أسعد المنى إني أرى شمس الأصيل عليلة
الناس مثل حباب شَقِيْقُكَ غيب في لَحْدِهِ بعثت بالياسمين الغض مبتسما
تيقن أن الله أكرم جيرة وفي الظعائن مخطوف الحشا غنج وشادن أهيف حيا بنرجسة
أمَّا الذي بِي فإنِّي لا أُسَمِّيْهِ عاف النهار مخافة الرقباء وأجل مفقود شباب ذاهب
وفتية لم يزالوا طول يومهم سَلِ البَانَةَ الغَينَاءَ عن مَلْعَبِ الجُرْدِ شمس الظهيرة هل تدرين ما حدتا
حَدِيثُكِ ما أَحْلَى فَزِيْدِي وَحَدِّثِي بفعلك تقبح أو تحسن إن قوما يلحون في حب سعدى
يا أَهْلَ غَرْنَاطَةٍ نِيْكُوا سُمَيْسِرَكُمْ وسَاجِعةِ الأَطْيَارِ تَشْدُو كأنَّها وَارَتْ جُفُونِي مِنْ نُوَيْرَةَ كاسمِها
تَكَادُ تَغْنَى إذا شاهَدْتَ مُعْتَرَكاً أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِي خليليَّ مِنْ قَيْسِ بنِ عَيْلاَنَ خَلِّيَا
أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ مِنْ شاطئ الوادِي يا غائباً خَطَرَاتُ القَلْبِ مَحْضَرُهُ الناسُ مِثْلُ حَبابٍ
لعلَّكَ بالوادي المُقَدَّسِ شاطئُ أَتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيْلَهْ حَقِيْقٌ أَنْ تَصُولَ بِيَ الرُّماةُ
إلى الموتِ رُجْعَي بعد حِينٍ فإنْ أَمُتْ والنَّفْسُ فيكَ ثِبَارَ الحُبِّ طالبةٌ وما الناسُ إلاَّ فِعَالُهُمُ
أَقْبَلْنَ في الحِبَرَاتِ يَقْصِرْنَ الخُطَى والنَّفْسُ عادِمَةُ الكَمَالِ وإنَّما قَلْبِيَ في ذاتِ الاَثيْلاَتِ
نَوَى أَجْرَتِ الأفلاكَ وَهْيَ النَّوَاعِجُ أيُّها الواصِلُ هَجْرِي تُطَالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا أهل غرناطة نيكوا سميسركم نأت باصطباري يصل النأيا 82 0