0 766
ابن الحناط
ابن الحناط
محمد بن سليمان الرعيني القرطبي .
أبو عبد الله .
كان أبوه يبيع الحنطة فعرف بابن الحناط .
من أهل قرطبة .
قال عنه ابن بسام في (الذخيرة) :
إنه زعيم من زعماء العصر ورئيس من رؤساء النظم والنثر .
كان من أوسع الناس علما بأخبار الجاهلية والإسلام ، عالما بالأفلاك ، حاذقا بالطب والفلسفة ، ماهرا بالعربية ، والآداب الإسلامية وسائر علوم الأوائل .
ولد أعشى البصر ، متوقد الخاطر ، ثم عمي لكثرة ما قرأ في حال عشاه فازداد براعة ، ونظر في الطب بعد ذلك فأنجح علاجا .
وكان ابنه يصف له (بول) الناس المتطببين عنده فيهتدي منها إلى ما لا يهتدي له البصير .
ولا يخطئ الصواب في فتواه ببراعة الاستنباط .
توفي بالجزيرة الخضراء .
بتنا وبات البردُ يضربهُ النَّدى لم يخل من نُوبِ الزَّمانِ أديبُ لو كنت تعلم ما بالقلب من نار
بكلِّ خميسٍ بعيد المدى أرقتُ وقد غنّى الحمامُ الهواتفُ راحت تذكّر بالنسيم الرَّاحا
تشدو بعيدان الأراك حمامةٌ شقى بعدنا بالبعد من نعمَ نعمانُ ماذا وقوفي على رسم خلا
بكيت لها شجواً وهنَّ الحمائمُ شرفتُ بيحيى فلم أُجملِ أهوى لها أسفع الخدّين مُطَّرِقٌ
إذا عدا واشتَّد في طلابهِ بإحدى هذه الخيماتِ جَارَه وما شبهوا بالبحر كفَيه في النَّدى
يا هاديَ الضَّلاَّلِ نهجَ طريقهِ من القوم الذين سمعتُ عنهم أيا ناصر الدِّينِ لم أنتَصر
أقصَرَ عن لوميَ اللائمُ كتبتُ على البعدِ مستجدياً تفرّغتُ من شغلِ العداوة والظعنِ
أبناءُ فاطمةٍ رسلُ العُلا رضعوا إنَّا إلي الله في الرزء الذي فجعا سأسلو بيحيى وأيَّامهِ
لو يدري بما فعل لك الخيرُ خيرانُ مضى لسبيلهِ فانفضَّ مثل الدّلوِ جلاَه الرشا
من كل مخطفة الحشى وحشيةٍ ومهفهفٍ قلق الوشاحِ يروعُهُ وإذا كان عند قَلبِكِ قَلبي
يقولون هذا أبلغ النَّاسِ كُلِّهِم والشعر يبدي عطفَه ويهزَّني أما الفراق فلي في يومه فرَقُ
عفاءٌ على الأيّام بعد ابن ذكوانِ إذ دعا الندمان طيباً سقِّني فالشكر للإنسان أربحُ متجرِ
درٌ على أنَّه كلامٌ ولمّا أقال الله عثرتكَ التي فتى واحدٌ في عَصرهِ غير أنَّهُ
حَسُنَت بحسّونٍ خلافةُ هاشمٍ سقياً لمعهد لذاتٍ عهدتُ بهِ ما قدّر الأقوامُ هذا أن برى
ما قدّر الأقوامُ هذا أن برى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بتنا وبات البردُ يضربهُ النَّدى بإحدى هذه الخيماتِ جَارَه 43 0