1 1159
ابن الحناط
ابن الحناط
محمد بن سليمان الرعيني القرطبي .
أبو عبد الله .
كان أبوه يبيع الحنطة فعرف بابن الحناط .
من أهل قرطبة .
قال عنه ابن بسام في (الذخيرة) :
إنه زعيم من زعماء العصر ورئيس من رؤساء النظم والنثر .
كان من أوسع الناس علما بأخبار الجاهلية والإسلام ، عالما بالأفلاك ، حاذقا بالطب والفلسفة ، ماهرا بالعربية ، والآداب الإسلامية وسائر علوم الأوائل .
ولد أعشى البصر ، متوقد الخاطر ، ثم عمي لكثرة ما قرأ في حال عشاه فازداد براعة ، ونظر في الطب بعد ذلك فأنجح علاجا .
وكان ابنه يصف له (بول) الناس المتطببين عنده فيهتدي منها إلى ما لا يهتدي له البصير .
ولا يخطئ الصواب في فتواه ببراعة الاستنباط .
توفي بالجزيرة الخضراء .
لم يخل من نُوبِ الزَّمانِ أديبُ بتنا وبات البردُ يضربهُ النَّدى لو كنت تعلم ما بالقلب من نار
ماذا وقوفي على رسم خلا شقى بعدنا بالبعد من نعمَ نعمانُ بكلِّ خميسٍ بعيد المدى
أهوى لها أسفع الخدّين مُطَّرِقٌ لك الخيرُ خيرانُ مضى لسبيلهِ أرقتُ وقد غنّى الحمامُ الهواتفُ
تشدو بعيدان الأراك حمامةٌ أقصَرَ عن لوميَ اللائمُ راحت تذكّر بالنسيم الرَّاحا
بكيت لها شجواً وهنَّ الحمائمُ أبناءُ فاطمةٍ رسلُ العُلا رضعوا شرفتُ بيحيى فلم أُجملِ
إذا عدا واشتَّد في طلابهِ من القوم الذين سمعتُ عنهم أيا ناصر الدِّينِ لم أنتَصر
تفرّغتُ من شغلِ العداوة والظعنِ يا هاديَ الضَّلاَّلِ نهجَ طريقهِ بإحدى هذه الخيماتِ جَارَه
سأسلو بيحيى وأيَّامهِ وما شبهوا بالبحر كفَيه في النَّدى فانفضَّ مثل الدّلوِ جلاَه الرشا
إنَّا إلي الله في الرزء الذي فجعا كتبتُ على البعدِ مستجدياً ومهفهفٍ قلق الوشاحِ يروعُهُ
لو يدري بما فعل أما الفراق فلي في يومه فرَقُ من كل مخطفة الحشى وحشيةٍ
درٌ على أنَّه كلامٌ وإذا كان عند قَلبِكِ قَلبي يقولون هذا أبلغ النَّاسِ كُلِّهِم
ولمّا أقال الله عثرتكَ التي والشعر يبدي عطفَه ويهزَّني عفاءٌ على الأيّام بعد ابن ذكوانِ
فالشكر للإنسان أربحُ متجرِ سقياً لمعهد لذاتٍ عهدتُ بهِ إذ دعا الندمان طيباً سقِّني
حَسُنَت بحسّونٍ خلافةُ هاشمٍ فتى واحدٌ في عَصرهِ غير أنَّهُ ما قدّر الأقوامُ هذا أن برى
ما قدّر الأقوامُ هذا أن برى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لم يخل من نُوبِ الزَّمانِ أديبُ بإحدى هذه الخيماتِ جَارَه 43 0