0 849
ابن الحناط
ابن الحناط
محمد بن سليمان الرعيني القرطبي .
أبو عبد الله .
كان أبوه يبيع الحنطة فعرف بابن الحناط .
من أهل قرطبة .
قال عنه ابن بسام في (الذخيرة) :
إنه زعيم من زعماء العصر ورئيس من رؤساء النظم والنثر .
كان من أوسع الناس علما بأخبار الجاهلية والإسلام ، عالما بالأفلاك ، حاذقا بالطب والفلسفة ، ماهرا بالعربية ، والآداب الإسلامية وسائر علوم الأوائل .
ولد أعشى البصر ، متوقد الخاطر ، ثم عمي لكثرة ما قرأ في حال عشاه فازداد براعة ، ونظر في الطب بعد ذلك فأنجح علاجا .
وكان ابنه يصف له (بول) الناس المتطببين عنده فيهتدي منها إلى ما لا يهتدي له البصير .
ولا يخطئ الصواب في فتواه ببراعة الاستنباط .
توفي بالجزيرة الخضراء .
بتنا وبات البردُ يضربهُ النَّدى لم يخل من نُوبِ الزَّمانِ أديبُ لو كنت تعلم ما بالقلب من نار
بكلِّ خميسٍ بعيد المدى أرقتُ وقد غنّى الحمامُ الهواتفُ راحت تذكّر بالنسيم الرَّاحا
شقى بعدنا بالبعد من نعمَ نعمانُ تشدو بعيدان الأراك حمامةٌ ماذا وقوفي على رسم خلا
أهوى لها أسفع الخدّين مُطَّرِقٌ بكيت لها شجواً وهنَّ الحمائمُ شرفتُ بيحيى فلم أُجملِ
إذا عدا واشتَّد في طلابهِ بإحدى هذه الخيماتِ جَارَه أيا ناصر الدِّينِ لم أنتَصر
وما شبهوا بالبحر كفَيه في النَّدى من القوم الذين سمعتُ عنهم يا هاديَ الضَّلاَّلِ نهجَ طريقهِ
أقصَرَ عن لوميَ اللائمُ أبناءُ فاطمةٍ رسلُ العُلا رضعوا كتبتُ على البعدِ مستجدياً
لك الخيرُ خيرانُ مضى لسبيلهِ سأسلو بيحيى وأيَّامهِ تفرّغتُ من شغلِ العداوة والظعنِ
إنَّا إلي الله في الرزء الذي فجعا فانفضَّ مثل الدّلوِ جلاَه الرشا لو يدري بما فعل
ومهفهفٍ قلق الوشاحِ يروعُهُ من كل مخطفة الحشى وحشيةٍ يقولون هذا أبلغ النَّاسِ كُلِّهِم
وإذا كان عند قَلبِكِ قَلبي والشعر يبدي عطفَه ويهزَّني أما الفراق فلي في يومه فرَقُ
عفاءٌ على الأيّام بعد ابن ذكوانِ درٌ على أنَّه كلامٌ إذ دعا الندمان طيباً سقِّني
فالشكر للإنسان أربحُ متجرِ ولمّا أقال الله عثرتكَ التي فتى واحدٌ في عَصرهِ غير أنَّهُ
حَسُنَت بحسّونٍ خلافةُ هاشمٍ سقياً لمعهد لذاتٍ عهدتُ بهِ ما قدّر الأقوامُ هذا أن برى
ما قدّر الأقوامُ هذا أن برى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بتنا وبات البردُ يضربهُ النَّدى بإحدى هذه الخيماتِ جَارَه 43 0