1 1195
إسماعيل صبري المصري
إسماعيل صبري المصري
إسماعيل بن صبري المصري، أبو أميمة. شاعر، لحن بعض شعره وغناه كبار من المغنين والمغنيات بمصر. وكتب مسرحيات شعبية وعاش في شبه خمول وانزواء. وربما عرف باسماعيل صبري الصغير للتمييز بينه وبين معاصره إسماعيل صبري باشا المتوفى سنة 1341هـ / 1923م. له (ديوان شعر - ط) تضمن (ملحمة) همزية في 27 صفحة. وصدره ناشروه بحديث عن شعره وأدبه ولم يتعرضوا لترجمته.
ربِّ هب لي هُدى وأطلق لساني أين الليالي اللواتي سَبَّبَت سَقمي يا عيوناً تملأُ الدُّنيا غَزَل
القلب من نار الهوى يتألم يا مَن نفى عني لذيذَ مَنامي أيها الناس أنتم الفُقراءُ
البدرُ عن وجهِ البشاشة أسفرَا هَوِّن عليك فكلُّ حَيٍّ فان حياةُ ابن آدم مهما تطولُ
لِمَن أشتكى يا ليلُ باسمَةَ الثغرِ بين قلبي وسحر عَينيكِ حَربٌ يا جفنُ إنَّكَ لم تذق طَعمَ الكرى
قفا نبك من ساجي اللواحظ أغيد تاهَت بسحرِ جمالها عَيناكِ إلى الحبِّ أشكو حبيباً هجر
أيها الشرقُ تيقَّظ ربنا حمداً وشكراً بِرَبِّكِ ما الذي أقصَاكِ عَنِّي
أين الحبيبُ الذي قد بات يَشغلُني أتاني في قميصِ النَّومِ يسعى بأبلغ لفظ رَوَتهُ العَرَب
إذا أنكر الحُسنُ البديع حنيني زكِّى جمالاً أنت فيه غَنيّةٌ سلبتَ عقلي بأحداقٍ وأقداحِ
لو كنتُ أهوى سِواكا هيفاءُ زينَ خَدّها وَردُ الصِّبَى قل للغريبة عن أهلٍ وعن بلدِ
والذي زاد مقلتيكِ اقتدارا تمَنَّت جُفوني أن ترى النَّومَ لحظةً لا ورشف اللَّما ولثمِ الخدود
راقَبُوها خَوفَ التأَوُّهِ حَتَّى مَن لغُصنِ النَّقا بلينِ قوامِك فؤادُ الصبُّ يحييهِ لِقاكِ
أضرَمَ الوجدُ ناره في فؤادي إنَّ الكتابَ إذا حلا وازدَانا واللَه ما ذقتُ طَعمَ الحبِّ لولاكِ
صدودُكِ يا حسناءُ عني ولا البعدُ اللَه يعلمُ ما بالقلبِ من شَغَفٍ سر بوجدي ولوعتي وهيامي
علَّمَ الغيثَ النَّدى حتى إذا تصلى عزائمُهُ في قلبِ حاسِدِه كم تكتُمى عنِّي هَواكِ وأكتمُ
وَنَزَّهتُ فكري في بدائِعِ حُسنِها يا من عواطِفُها تفيضُ حَنانا لا وأجفانكَ المراض الصحاح
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ربِّ هب لي هُدى وأطلق لساني ربنا حمداً وشكراً 135 0