4 8792
الإمام الشوكاني
الإمام الشوكاني
1173 - 1250 هـ / 1760 - 1834 م
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.
فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هž ومات حاكماً بها.
وكان يرى تحريم التقليد.
له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).
دعِي لَوْمِي عَلَى فَرْطِ الهَواءِ يا ناقِداً لِكَلامٍ لَيْسَ يَفْهُهُ إِذا خَانَ الأميرُ وكاتباهُ
دَعِ الْهَم دَعِ الْغَمَّ أَي مَنْ صَارَ يَرْتَكِبُ المعَاصِي لَقَدْ عَجِبْتُ ومَا في الدَّهْرِ مِنْ عَجَبِ
إِذا نِلْتَ الكَفَافَ بِدُونِ هَمٍّ أَنا الْمُذْنِبُ الجاني عَلَى حالَةٍ ومِنْ عَجَبِ الأَشْياءِ هَذَا مُنَعَّمٌ
في حادِياتِ اللّيالي للْفَتَى عَجَبُ وَذِي رَفْضٍ ينازِعُني بِجَهْلٍ هَذَا العَقِيقُ فَقِفْ عَلَى أَبْوابِهِ
يا رَبِّ كُنْ شارِحاً لِصَدْري مَسامِعُ مَنْ نادَيتَ يا عُمْرُو سُدَّتِ انْظُرْ إِلَى الزَّهْرِ تَرَا
بَلَى سَوْفَ نُنْجَى شاكِرِينَ لِرَبِّنا صَفِّ قَلْبِي مِنْ كُدُوراتِ الذُّنوب كَيْفَ نَرْجُو إجابةً لِدُعاء
إنّ اللّيالِي في الْمَخَادِرِ قَدْ غَدَتْ قلَّ رَاعِي الإخَا وَرَاعِي الْقَرَابَهْ يا ناظِمَ الدُّرَرِ البَهِيَّةِ أَشْرَقَتْ
وَلي سَلَفٌ فَوْقَ الْمَجَرَّةِ خَيَّمُوا سَدَدْتُ الأُذْنَ عَنْ دَاعي التَّصابِي والنَّفْسُ والشَّيْطانُ بال
أَطْيَبُ الطَّيِّباتِ عِلْمٌ يُريكَ ال أَوَدُّ بأنْ أَعِيشَ لنَشْرِ عِلْمٍ مَوْلايَ يا فَرْدَ الْعُلى والْمَلاَ
أَمَا تَرَى تَعِز في اللَيْلِ غَدَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ مِنْ مَدينَةِ جِبْلَةٍ أيا بَيْنُ كَمْ كَدَّرْتَ صَفْوَ الْمَشارِبِ
مُحَمَّدُ أَيُّها الْمِسْكِينُ أقْصِرْ مَضَى غَيْرَ مَذْمُومٍ زَمانُ شَبابِي اطلَعْ عَلَيْنا مِثْلَ شَمْسِ الضُّحَى
لاَ يَزالُ الذي يُراعِي البَرايَا أَنَا مُضْطَرٌّ وَأَرْجُو ما بَالُ بِرِّي بِتَعْليمِ الفُنُونِ غَدَا
يا إِمامَ الأَنَامِ قَدْ ضَجِرَ النّا إذَا أَثْنَى عَلَيْكَ فَتىً بِما لا وَلَدُ الْمَرْءُ لا يُبالي إذَا مَا
لأَهْلِ الْعُقُولِ بدَهْري وبِي اسْمُ الذي تَيَّمَنِي زِنَة وأَفْعالٌ ومُشْتَقّاتُها
يا سَيِّداً سَوَّدَتْهُ المكْرُماتُ كَما الّذي لاحَ وَهْوَ فَصْلُ الخِطابِ مَنْ ظَنَّ في بِعْمَتِهِ أَنَّها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعِي لَوْمِي عَلَى فَرْطِ الهَواءِ بَلَى سَوْفَ نُنْجَى شاكِرِينَ لِرَبِّنا 440 1