4 9661
الإمام الشوكاني
الإمام الشوكاني
1173 - 1250 هـ / 1760 - 1834 م
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.
فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هž ومات حاكماً بها.
وكان يرى تحريم التقليد.
له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).
دعِي لَوْمِي عَلَى فَرْطِ الهَواءِ إِذا خَانَ الأميرُ وكاتباهُ يا ناقِداً لِكَلامٍ لَيْسَ يَفْهُهُ
دَعِ الْهَم دَعِ الْغَمَّ أَي مَنْ صَارَ يَرْتَكِبُ المعَاصِي لَقَدْ عَجِبْتُ ومَا في الدَّهْرِ مِنْ عَجَبِ
إِذا نِلْتَ الكَفَافَ بِدُونِ هَمٍّ أَنا الْمُذْنِبُ الجاني عَلَى حالَةٍ هَذَا العَقِيقُ فَقِفْ عَلَى أَبْوابِهِ
في حادِياتِ اللّيالي للْفَتَى عَجَبُ يا رَبِّ كُنْ شارِحاً لِصَدْري إنّ اللّيالِي في الْمَخَادِرِ قَدْ غَدَتْ
ومِنْ عَجَبِ الأَشْياءِ هَذَا مُنَعَّمٌ مَسامِعُ مَنْ نادَيتَ يا عُمْرُو سُدَّتِ وَذِي رَفْضٍ ينازِعُني بِجَهْلٍ
بَلَى سَوْفَ نُنْجَى شاكِرِينَ لِرَبِّنا انْظُرْ إِلَى الزَّهْرِ تَرَا كَيْفَ نَرْجُو إجابةً لِدُعاء
صَفِّ قَلْبِي مِنْ كُدُوراتِ الذُّنوب قلَّ رَاعِي الإخَا وَرَاعِي الْقَرَابَهْ سَدَدْتُ الأُذْنَ عَنْ دَاعي التَّصابِي
يا ناظِمَ الدُّرَرِ البَهِيَّةِ أَشْرَقَتْ وَلي سَلَفٌ فَوْقَ الْمَجَرَّةِ خَيَّمُوا أيا بَيْنُ كَمْ كَدَّرْتَ صَفْوَ الْمَشارِبِ
والنَّفْسُ والشَّيْطانُ بال أَطْيَبُ الطَّيِّباتِ عِلْمٌ يُريكَ ال أَوَدُّ بأنْ أَعِيشَ لنَشْرِ عِلْمٍ
أَمَا تَرَى تَعِز في اللَيْلِ غَدَا مَوْلايَ يا فَرْدَ الْعُلى والْمَلاَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ مِنْ مَدينَةِ جِبْلَةٍ
مُحَمَّدُ أَيُّها الْمِسْكِينُ أقْصِرْ مَضَى غَيْرَ مَذْمُومٍ زَمانُ شَبابِي لاَ يَزالُ الذي يُراعِي البَرايَا
ما بَالُ بِرِّي بِتَعْليمِ الفُنُونِ غَدَا اطلَعْ عَلَيْنا مِثْلَ شَمْسِ الضُّحَى يا إِمامَ الأَنَامِ قَدْ ضَجِرَ النّا
أَنَا مُضْطَرٌّ وَأَرْجُو إذَا أَثْنَى عَلَيْكَ فَتىً بِما لا لأَهْلِ الْعُقُولِ بدَهْري وبِي
وَلَدُ الْمَرْءُ لا يُبالي إذَا مَا اسْمُ الذي تَيَّمَنِي يا سَيِّداً سَوَّدَتْهُ المكْرُماتُ كَما
زِنَة وأَفْعالٌ ومُشْتَقّاتُها مَنْ ظَنَّ في بِعْمَتِهِ أَنَّها الّذي لاحَ وَهْوَ فَصْلُ الخِطابِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعِي لَوْمِي عَلَى فَرْطِ الهَواءِ بَلَى سَوْفَ نُنْجَى شاكِرِينَ لِرَبِّنا 440 1