0 1336
أحمد بن المأمون البلغيثي
أحمد بن المأمون البلغيثي
توفي في 1348 ه / 1929 م
أحمد بن المأمون البلغيثي العلوي الحسني، أبو العباس.
قاض، من أدباء المالكية. من أهل فاس، مولداً ووفاة. ولى قضاء (الصويرة) و(الدار البيضاء) و(مكناسة الزيتون)
من كتبه: (تنسم عبير الأزهار بتبسم ثغور الأشعار) مجموعة شعره، في مجلدين،
و(الابتهاج بنور السراج-ط) في شرح سراج طلاب العلوم، جزآن، الرحلة الموهوبة البخازية.
إلى متى يا نفسِ أنت بما يا ناظراً فيما عمدتُ لِجمعِهِ لقد طابَ الزمانُ بِذا التَّلاقي
بَدَأتُ بِاِسم اللَهِ في المَسيرِ إذا داعَبتَ يوما لا تُدعِب إن البيانَ هو البيانُ كلفظِه
مررتُ ببابِ الحبِّ يوماً لعلَّني فإن يك غيري أرسل المدح خفية وخودٌ أدهشت فكري بخَدٍّ
يُومي إلينا طَرفُها أُغالي بنفسي أن تُسام بوقفةٍ ألوعدُ أوفى الذي وفَّاكَ عَلياكَ
بدَت ليَ ترنو بالعيونِ الفَواتِر أيها الحبَرُ أنتَ في العِلم بَحرٌ ومليحٌ علَّمتُه لعب الشطرنج
ألا أيّها الفَطِنُ اللّوذَعي ولا تراعِ جِناساً أو مُطابَقةً فضلُ الفتى بين الورى جودُه
ومازالَ يومُ الأربعاء يَلذُّ لي لِلّه درُّ عشيةٍ عذارك في خلعِ العِذار جلا العذرا
أنا دواةُ شادِنٍ يا أديباً منه المقالُ يَسُرُّ إذا رمتَ يوما نظاماً لِشعرٍ
وقتُنا هذا عجيبٌ مَن كان خالقُه في عونه ظهرت ظَفِرتُ بما أردتُ فطِبتُ نفساً
ليَهنِكَ يابنَ الأطيبينَ الأخايرِ قالوا وقد نَفَرَ مني طائشٌ أحلتُكَ فيما أردتَ على
كأنَّ شقائقَ النُّعمان لَما يا عليَّ الجمالِ والمجد والاسم ذا الخالُ في خدِّ الحبيبِ الذي
ما نظمتُ القريض أبغي به الفخ وشادنٍ قد سعى يوما لمنتزَهٍ إذا ما خلَوتُ بِكُتبي
حدّثا الصبّ فالحديث حلا له ألستَ تَرى أني أئنُّ أنينَهُ يا بحرَ عِلمٍ حِفظُه شاهِدُ
بأبي مليحاً أمردا شوقي إلى تونس شوق قديم منحتَ كتاباً لِخلِّ الوَفا
أيا مَن في الهنا أضحى وأمسى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إلى متى يا نفسِ أنت بما فإن يك غيري أرسل المدح خفية 43 0