0 1159
أحمد بن المأمون البلغيثي
أحمد بن المأمون البلغيثي
توفي في 1348 ه / 1929 م
أحمد بن المأمون البلغيثي العلوي الحسني، أبو العباس.
قاض، من أدباء المالكية. من أهل فاس، مولداً ووفاة. ولى قضاء (الصويرة) و(الدار البيضاء) و(مكناسة الزيتون)
من كتبه: (تنسم عبير الأزهار بتبسم ثغور الأشعار) مجموعة شعره، في مجلدين،
و(الابتهاج بنور السراج-ط) في شرح سراج طلاب العلوم، جزآن، الرحلة الموهوبة البخازية.
إلى متى يا نفسِ أنت بما يا ناظراً فيما عمدتُ لِجمعِهِ لقد طابَ الزمانُ بِذا التَّلاقي
بَدَأتُ بِاِسم اللَهِ في المَسيرِ إذا داعَبتَ يوما لا تُدعِب إن البيانَ هو البيانُ كلفظِه
مررتُ ببابِ الحبِّ يوماً لعلَّني فإن يك غيري أرسل المدح خفية أُغالي بنفسي أن تُسام بوقفةٍ
وخودٌ أدهشت فكري بخَدٍّ ألوعدُ أوفى الذي وفَّاكَ عَلياكَ يُومي إلينا طَرفُها
أيها الحبَرُ أنتَ في العِلم بَحرٌ فضلُ الفتى بين الورى جودُه ولا تراعِ جِناساً أو مُطابَقةً
ألا أيّها الفَطِنُ اللّوذَعي ومليحٌ علَّمتُه لعب الشطرنج عذارك في خلعِ العِذار جلا العذرا
ومازالَ يومُ الأربعاء يَلذُّ لي لِلّه درُّ عشيةٍ بدَت ليَ ترنو بالعيونِ الفَواتِر
أنا دواةُ شادِنٍ يا أديباً منه المقالُ يَسُرُّ إذا رمتَ يوما نظاماً لِشعرٍ
وقتُنا هذا عجيبٌ يا عليَّ الجمالِ والمجد والاسم أحلتُكَ فيما أردتَ على
مَن كان خالقُه في عونه ظهرت ليَهنِكَ يابنَ الأطيبينَ الأخايرِ ظَفِرتُ بما أردتُ فطِبتُ نفساً
ما نظمتُ القريض أبغي به الفخ كأنَّ شقائقَ النُّعمان لَما قالوا وقد نَفَرَ مني طائشٌ
إذا ما خلَوتُ بِكُتبي ألستَ تَرى أني أئنُّ أنينَهُ وشادنٍ قد سعى يوما لمنتزَهٍ
ذا الخالُ في خدِّ الحبيبِ الذي حدّثا الصبّ فالحديث حلا له يا بحرَ عِلمٍ حِفظُه شاهِدُ
شوقي إلى تونس شوق قديم بأبي مليحاً أمردا منحتَ كتاباً لِخلِّ الوَفا
أيا مَن في الهنا أضحى وأمسى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إلى متى يا نفسِ أنت بما فإن يك غيري أرسل المدح خفية 43 0