0 1219
أحمد بن المأمون البلغيثي
أحمد بن المأمون البلغيثي
توفي في 1348 ه / 1929 م
أحمد بن المأمون البلغيثي العلوي الحسني، أبو العباس.
قاض، من أدباء المالكية. من أهل فاس، مولداً ووفاة. ولى قضاء (الصويرة) و(الدار البيضاء) و(مكناسة الزيتون)
من كتبه: (تنسم عبير الأزهار بتبسم ثغور الأشعار) مجموعة شعره، في مجلدين،
و(الابتهاج بنور السراج-ط) في شرح سراج طلاب العلوم، جزآن، الرحلة الموهوبة البخازية.
إلى متى يا نفسِ أنت بما يا ناظراً فيما عمدتُ لِجمعِهِ لقد طابَ الزمانُ بِذا التَّلاقي
بَدَأتُ بِاِسم اللَهِ في المَسيرِ إذا داعَبتَ يوما لا تُدعِب إن البيانَ هو البيانُ كلفظِه
مررتُ ببابِ الحبِّ يوماً لعلَّني فإن يك غيري أرسل المدح خفية وخودٌ أدهشت فكري بخَدٍّ
يُومي إلينا طَرفُها أيها الحبَرُ أنتَ في العِلم بَحرٌ ألوعدُ أوفى الذي وفَّاكَ عَلياكَ
أُغالي بنفسي أن تُسام بوقفةٍ ومليحٌ علَّمتُه لعب الشطرنج ألا أيّها الفَطِنُ اللّوذَعي
فضلُ الفتى بين الورى جودُه ولا تراعِ جِناساً أو مُطابَقةً ومازالَ يومُ الأربعاء يَلذُّ لي
عذارك في خلعِ العِذار جلا العذرا لِلّه درُّ عشيةٍ بدَت ليَ ترنو بالعيونِ الفَواتِر
أنا دواةُ شادِنٍ إذا رمتَ يوما نظاماً لِشعرٍ يا أديباً منه المقالُ يَسُرُّ
وقتُنا هذا عجيبٌ مَن كان خالقُه في عونه ظهرت ظَفِرتُ بما أردتُ فطِبتُ نفساً
قالوا وقد نَفَرَ مني طائشٌ يا عليَّ الجمالِ والمجد والاسم أحلتُكَ فيما أردتَ على
ليَهنِكَ يابنَ الأطيبينَ الأخايرِ إذا ما خلَوتُ بِكُتبي ما نظمتُ القريض أبغي به الفخ
كأنَّ شقائقَ النُّعمان لَما ذا الخالُ في خدِّ الحبيبِ الذي وشادنٍ قد سعى يوما لمنتزَهٍ
يا بحرَ عِلمٍ حِفظُه شاهِدُ ألستَ تَرى أني أئنُّ أنينَهُ حدّثا الصبّ فالحديث حلا له
شوقي إلى تونس شوق قديم بأبي مليحاً أمردا منحتَ كتاباً لِخلِّ الوَفا
أيا مَن في الهنا أضحى وأمسى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إلى متى يا نفسِ أنت بما فإن يك غيري أرسل المدح خفية 43 0