0 1786
أحمد بن المأمون البلغيثي
أحمد بن المأمون البلغيثي
توفي في 1348 ه / 1929 م
أحمد بن المأمون البلغيثي العلوي الحسني، أبو العباس.
قاض، من أدباء المالكية. من أهل فاس، مولداً ووفاة. ولى قضاء (الصويرة) و(الدار البيضاء) و(مكناسة الزيتون)
من كتبه: (تنسم عبير الأزهار بتبسم ثغور الأشعار) مجموعة شعره، في مجلدين،
و(الابتهاج بنور السراج-ط) في شرح سراج طلاب العلوم، جزآن، الرحلة الموهوبة البخازية.
يا ناظراً فيما عمدتُ لِجمعِهِ إلى متى يا نفسِ أنت بما بَدَأتُ بِاِسم اللَهِ في المَسيرِ
لقد طابَ الزمانُ بِذا التَّلاقي أُغالي بنفسي أن تُسام بوقفةٍ ما نظمتُ القريض أبغي به الفخ
إذا داعَبتَ يوما لا تُدعِب مررتُ ببابِ الحبِّ يوماً لعلَّني إن البيانَ هو البيانُ كلفظِه
يُومي إلينا طَرفُها وخودٌ أدهشت فكري بخَدٍّ ألوعدُ أوفى الذي وفَّاكَ عَلياكَ
بدَت ليَ ترنو بالعيونِ الفَواتِر ألا أيّها الفَطِنُ اللّوذَعي ومليحٌ علَّمتُه لعب الشطرنج
عذارك في خلعِ العِذار جلا العذرا ومازالَ يومُ الأربعاء يَلذُّ لي فإن يك غيري أرسل المدح خفية
فضلُ الفتى بين الورى جودُه أيها الحبَرُ أنتَ في العِلم بَحرٌ ولا تراعِ جِناساً أو مُطابَقةً
أنا دواةُ شادِنٍ ليَهنِكَ يابنَ الأطيبينَ الأخايرِ لِلّه درُّ عشيةٍ
يا أديباً منه المقالُ يَسُرُّ ظَفِرتُ بما أردتُ فطِبتُ نفساً أحلتُكَ فيما أردتَ على
مَن كان خالقُه في عونه ظهرت وقتُنا هذا عجيبٌ إذا رمتَ يوما نظاماً لِشعرٍ
قالوا وقد نَفَرَ مني طائشٌ إذا ما خلَوتُ بِكُتبي وشادنٍ قد سعى يوما لمنتزَهٍ
يا عليَّ الجمالِ والمجد والاسم كأنَّ شقائقَ النُّعمان لَما ألستَ تَرى أني أئنُّ أنينَهُ
ذا الخالُ في خدِّ الحبيبِ الذي يا بحرَ عِلمٍ حِفظُه شاهِدُ بأبي مليحاً أمردا
حدّثا الصبّ فالحديث حلا له شوقي إلى تونس شوق قديم منحتَ كتاباً لِخلِّ الوَفا
أيا مَن في الهنا أضحى وأمسى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا ناظراً فيما عمدتُ لِجمعِهِ فإن يك غيري أرسل المدح خفية 43 0