0 1582
أحمد بن المأمون البلغيثي
أحمد بن المأمون البلغيثي
توفي في 1348 ه / 1929 م
أحمد بن المأمون البلغيثي العلوي الحسني، أبو العباس.
قاض، من أدباء المالكية. من أهل فاس، مولداً ووفاة. ولى قضاء (الصويرة) و(الدار البيضاء) و(مكناسة الزيتون)
من كتبه: (تنسم عبير الأزهار بتبسم ثغور الأشعار) مجموعة شعره، في مجلدين،
و(الابتهاج بنور السراج-ط) في شرح سراج طلاب العلوم، جزآن، الرحلة الموهوبة البخازية.
إلى متى يا نفسِ أنت بما يا ناظراً فيما عمدتُ لِجمعِهِ بَدَأتُ بِاِسم اللَهِ في المَسيرِ
لقد طابَ الزمانُ بِذا التَّلاقي إذا داعَبتَ يوما لا تُدعِب أُغالي بنفسي أن تُسام بوقفةٍ
إن البيانَ هو البيانُ كلفظِه مررتُ ببابِ الحبِّ يوماً لعلَّني وخودٌ أدهشت فكري بخَدٍّ
ومليحٌ علَّمتُه لعب الشطرنج يُومي إلينا طَرفُها بدَت ليَ ترنو بالعيونِ الفَواتِر
فإن يك غيري أرسل المدح خفية عذارك في خلعِ العِذار جلا العذرا ومازالَ يومُ الأربعاء يَلذُّ لي
ألا أيّها الفَطِنُ اللّوذَعي ألوعدُ أوفى الذي وفَّاكَ عَلياكَ فضلُ الفتى بين الورى جودُه
ولا تراعِ جِناساً أو مُطابَقةً أيها الحبَرُ أنتَ في العِلم بَحرٌ أنا دواةُ شادِنٍ
لِلّه درُّ عشيةٍ ليَهنِكَ يابنَ الأطيبينَ الأخايرِ يا أديباً منه المقالُ يَسُرُّ
ظَفِرتُ بما أردتُ فطِبتُ نفساً ما نظمتُ القريض أبغي به الفخ وقتُنا هذا عجيبٌ
إذا رمتَ يوما نظاماً لِشعرٍ مَن كان خالقُه في عونه ظهرت إذا ما خلَوتُ بِكُتبي
أحلتُكَ فيما أردتَ على قالوا وقد نَفَرَ مني طائشٌ وشادنٍ قد سعى يوما لمنتزَهٍ
يا عليَّ الجمالِ والمجد والاسم ألستَ تَرى أني أئنُّ أنينَهُ ذا الخالُ في خدِّ الحبيبِ الذي
كأنَّ شقائقَ النُّعمان لَما حدّثا الصبّ فالحديث حلا له يا بحرَ عِلمٍ حِفظُه شاهِدُ
بأبي مليحاً أمردا شوقي إلى تونس شوق قديم منحتَ كتاباً لِخلِّ الوَفا
أيا مَن في الهنا أضحى وأمسى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إلى متى يا نفسِ أنت بما فإن يك غيري أرسل المدح خفية 43 0