0 1177
أحمد بن المأمون البلغيثي
أحمد بن المأمون البلغيثي
توفي في 1348 ه / 1929 م
أحمد بن المأمون البلغيثي العلوي الحسني، أبو العباس.
قاض، من أدباء المالكية. من أهل فاس، مولداً ووفاة. ولى قضاء (الصويرة) و(الدار البيضاء) و(مكناسة الزيتون)
من كتبه: (تنسم عبير الأزهار بتبسم ثغور الأشعار) مجموعة شعره، في مجلدين،
و(الابتهاج بنور السراج-ط) في شرح سراج طلاب العلوم، جزآن، الرحلة الموهوبة البخازية.
إلى متى يا نفسِ أنت بما يا ناظراً فيما عمدتُ لِجمعِهِ لقد طابَ الزمانُ بِذا التَّلاقي
بَدَأتُ بِاِسم اللَهِ في المَسيرِ إذا داعَبتَ يوما لا تُدعِب إن البيانَ هو البيانُ كلفظِه
مررتُ ببابِ الحبِّ يوماً لعلَّني فإن يك غيري أرسل المدح خفية وخودٌ أدهشت فكري بخَدٍّ
أُغالي بنفسي أن تُسام بوقفةٍ يُومي إلينا طَرفُها أيها الحبَرُ أنتَ في العِلم بَحرٌ
ألوعدُ أوفى الذي وفَّاكَ عَلياكَ فضلُ الفتى بين الورى جودُه ألا أيّها الفَطِنُ اللّوذَعي
ومليحٌ علَّمتُه لعب الشطرنج ولا تراعِ جِناساً أو مُطابَقةً لِلّه درُّ عشيةٍ
عذارك في خلعِ العِذار جلا العذرا ومازالَ يومُ الأربعاء يَلذُّ لي بدَت ليَ ترنو بالعيونِ الفَواتِر
أنا دواةُ شادِنٍ يا أديباً منه المقالُ يَسُرُّ إذا رمتَ يوما نظاماً لِشعرٍ
وقتُنا هذا عجيبٌ مَن كان خالقُه في عونه ظهرت يا عليَّ الجمالِ والمجد والاسم
أحلتُكَ فيما أردتَ على ظَفِرتُ بما أردتُ فطِبتُ نفساً ما نظمتُ القريض أبغي به الفخ
ليَهنِكَ يابنَ الأطيبينَ الأخايرِ قالوا وقد نَفَرَ مني طائشٌ كأنَّ شقائقَ النُّعمان لَما
إذا ما خلَوتُ بِكُتبي ذا الخالُ في خدِّ الحبيبِ الذي ألستَ تَرى أني أئنُّ أنينَهُ
وشادنٍ قد سعى يوما لمنتزَهٍ حدّثا الصبّ فالحديث حلا له يا بحرَ عِلمٍ حِفظُه شاهِدُ
شوقي إلى تونس شوق قديم بأبي مليحاً أمردا منحتَ كتاباً لِخلِّ الوَفا
أيا مَن في الهنا أضحى وأمسى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إلى متى يا نفسِ أنت بما فإن يك غيري أرسل المدح خفية 43 0