5 10934
الحراق
الحراق
1184 - 1261 ه / 1770 - 1845 م
أبو عبد الله محمد بن محمد الحراق بن عبد الواحد بن يحيى بن عمر بن الحسن بن الحسين الحسيني.
شاعر وإمام جليل، متضلع في علم الظاهر انتهت إليه فيه الرياسة، مشاركاً في فنونه من تفسير وحديث وفقه وفتوى ومعقول.
وكان أديباً شاعراً كاد ينفرد به في عصره مع كثرة وجوده.
وقد كان تلميذاً للقطب الرباني العربي الدرقاوي.
مات ودفن بزاويته المشهورة بثغر تطوان بباب المقابر.
أَماطَت عَن مَحاسِنِها الخِمارا جاد الزمان واستبشر قلب الهايم أَتَطلُبُ لَيلى وَهيَ فيكَ تَجَلَّت
زار حبيبي بعدما جفا جَمَعتَ في حُسنِكَ المَطالِب نار حبك فالقلب كدات
نلتُ ما نوَيت كلّي فوجودك اِلزَمِ الصَبرَ إِن تَعَشَّقتَ حُسناً
كُنتَ ما بَيني وَبَيني نَحنُ في مَذهَبِ الغَرامِ أَذِلَّة جاد علي برضاه
كَم تَيَّمَني بِوَردِ الخَدِّ وَالبَلج صافي الحبيب تظفر بابديع نوارو نَفَحَت نسمَةُ مَن أَهوى عَليّ
أيُّها الركبُ إذا ما سَلُوا الحُبَّ عَنّي هَل أَنا فيهِ مُدّعي بُح بِالغَرامِ وَبُثَّهُ تَرتاحُ
مِن شِدَّةِ الأَشواقِ وَأَحسَنُ أَحوالي وُثوقي بِفَضلِكُم أَهديتُ روحي لِمَن أَهواهُ خالِصَة
قَسَماً بِمَن سَما فَوقَ سَما أَحِبَّتَنا إِنَّ الغَرامَ أَصابَني أَمُحَمَّدٌ إِنّي بِجاهِكَ عائِذٌ
كُنتُ قَبلَ اليَومِ مُضنى أتاركي ساهر الليالي أَتَت في الدُجا كَي لا يَراها رَقيبُها
لازِم هَواكَ وَلا تَجزَع مِن التيهِ قَبلَ خَمرِ الدِنانِ زَعَموا بِأَنَّكَ في الفُؤادِ وَهَل لِمَن
أَكثَرَ العاذِلونَ فيكَ مَلامي يا مَن غَدا في الفُؤادِ ساكِن ثَمَنُ الوُصولِ عَنِ الأَحِبَّةِ غالي
يا راحَةَ الروحِ ما أَجلَك هَوى ذاتِ المَحاسِنِ فَرضُ عَينٍ لَيسَ لِلغيرِ إِن ظَهَرتَ وُجودُ
جن الليل عليّا ذِكرُ الإلهِ بِهِ يُنالُ رضاه نَظَرَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ حَياتهُ
بَخُرتُ بِالطِيبِ عِندَ ذِكري إِيّاهُ زالَ عَن قَلبي تَوَلُّهُ الفَنا ما لِلعَذولِ غَدا بِاللَومِ يوذيني
أُعادي في مَحَبَّتِكُم عذولي إِن طارَ عَقلُ الَّذي قَد شَمَّ رَيّاك نَزَلَ الغَرامُ بِعاذِلي وَرَقيبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَماطَت عَن مَحاسِنِها الخِمارا أيُّها الركبُ إذا ما 64 0