5 10486
الحراق
الحراق
1184 - 1261 ه / 1770 - 1845 م
أبو عبد الله محمد بن محمد الحراق بن عبد الواحد بن يحيى بن عمر بن الحسن بن الحسين الحسيني.
شاعر وإمام جليل، متضلع في علم الظاهر انتهت إليه فيه الرياسة، مشاركاً في فنونه من تفسير وحديث وفقه وفتوى ومعقول.
وكان أديباً شاعراً كاد ينفرد به في عصره مع كثرة وجوده.
وقد كان تلميذاً للقطب الرباني العربي الدرقاوي.
مات ودفن بزاويته المشهورة بثغر تطوان بباب المقابر.
أَماطَت عَن مَحاسِنِها الخِمارا جاد الزمان واستبشر قلب الهايم أَتَطلُبُ لَيلى وَهيَ فيكَ تَجَلَّت
زار حبيبي بعدما جفا جَمَعتَ في حُسنِكَ المَطالِب نار حبك فالقلب كدات
نلتُ ما نوَيت اِلزَمِ الصَبرَ إِن تَعَشَّقتَ حُسناً كلّي فوجودك
جاد علي برضاه كَم تَيَّمَني بِوَردِ الخَدِّ وَالبَلج كُنتَ ما بَيني وَبَيني
نَحنُ في مَذهَبِ الغَرامِ أَذِلَّة صافي الحبيب تظفر بابديع نوارو نَفَحَت نسمَةُ مَن أَهوى عَليّ
سَلُوا الحُبَّ عَنّي هَل أَنا فيهِ مُدّعي بُح بِالغَرامِ وَبُثَّهُ تَرتاحُ أيُّها الركبُ إذا ما
وَأَحسَنُ أَحوالي وُثوقي بِفَضلِكُم أَهديتُ روحي لِمَن أَهواهُ خالِصَة قَسَماً بِمَن سَما فَوقَ سَما
مِن شِدَّةِ الأَشواقِ أَحِبَّتَنا إِنَّ الغَرامَ أَصابَني أَمُحَمَّدٌ إِنّي بِجاهِكَ عائِذٌ
كُنتُ قَبلَ اليَومِ مُضنى أتاركي ساهر الليالي أَتَت في الدُجا كَي لا يَراها رَقيبُها
لازِم هَواكَ وَلا تَجزَع مِن التيهِ زَعَموا بِأَنَّكَ في الفُؤادِ وَهَل لِمَن أَكثَرَ العاذِلونَ فيكَ مَلامي
يا مَن غَدا في الفُؤادِ ساكِن قَبلَ خَمرِ الدِنانِ ثَمَنُ الوُصولِ عَنِ الأَحِبَّةِ غالي
هَوى ذاتِ المَحاسِنِ فَرضُ عَينٍ جن الليل عليّا لَيسَ لِلغيرِ إِن ظَهَرتَ وُجودُ
بَخُرتُ بِالطِيبِ عِندَ ذِكري إِيّاهُ يا راحَةَ الروحِ ما أَجلَك ذِكرُ الإلهِ بِهِ يُنالُ رضاه
نَظَرَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ حَياتهُ زالَ عَن قَلبي تَوَلُّهُ الفَنا أُعادي في مَحَبَّتِكُم عذولي
إِن طارَ عَقلُ الَّذي قَد شَمَّ رَيّاك ما لِلعَذولِ غَدا بِاللَومِ يوذيني نَزَلَ الغَرامُ بِعاذِلي وَرَقيبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَماطَت عَن مَحاسِنِها الخِمارا أيُّها الركبُ إذا ما 64 0