5 13625
الحراق
الحراق
1184 - 1261 ه / 1770 - 1845 م
أبو عبد الله محمد بن محمد الحراق بن عبد الواحد بن يحيى بن عمر بن الحسن بن الحسين الحسيني.
شاعر وإمام جليل، متضلع في علم الظاهر انتهت إليه فيه الرياسة، مشاركاً في فنونه من تفسير وحديث وفقه وفتوى ومعقول.
وكان أديباً شاعراً كاد ينفرد به في عصره مع كثرة وجوده.
وقد كان تلميذاً للقطب الرباني العربي الدرقاوي.
مات ودفن بزاويته المشهورة بثغر تطوان بباب المقابر.
أَماطَت عَن مَحاسِنِها الخِمارا أَتَطلُبُ لَيلى وَهيَ فيكَ تَجَلَّت جاد الزمان واستبشر قلب الهايم
زار حبيبي بعدما جفا جَمَعتَ في حُسنِكَ المَطالِب نار حبك فالقلب كدات
نلتُ ما نوَيت كلّي فوجودك نَحنُ في مَذهَبِ الغَرامِ أَذِلَّة
كُنتَ ما بَيني وَبَيني جاد علي برضاه نَفَحَت نسمَةُ مَن أَهوى عَليّ
أيُّها الركبُ إذا ما أَمُحَمَّدٌ إِنّي بِجاهِكَ عائِذٌ صافي الحبيب تظفر بابديع نوارو
بُح بِالغَرامِ وَبُثَّهُ تَرتاحُ اِلزَمِ الصَبرَ إِن تَعَشَّقتَ حُسناً كَم تَيَّمَني بِوَردِ الخَدِّ وَالبَلج
كُنتُ قَبلَ اليَومِ مُضنى مِن شِدَّةِ الأَشواقِ وَأَحسَنُ أَحوالي وُثوقي بِفَضلِكُم
سَلُوا الحُبَّ عَنّي هَل أَنا فيهِ مُدّعي قَبلَ خَمرِ الدِنانِ أَهديتُ روحي لِمَن أَهواهُ خالِصَة
قَسَماً بِمَن سَما فَوقَ سَما أَحِبَّتَنا إِنَّ الغَرامَ أَصابَني لازِم هَواكَ وَلا تَجزَع مِن التيهِ
أتاركي ساهر الليالي يا راحَةَ الروحِ ما أَجلَك جن الليل عليّا
لَيسَ لِلغيرِ إِن ظَهَرتَ وُجودُ ذِكرُ الإلهِ بِهِ يُنالُ رضاه زَعَموا بِأَنَّكَ في الفُؤادِ وَهَل لِمَن
أَكثَرَ العاذِلونَ فيكَ مَلامي أَتَت في الدُجا كَي لا يَراها رَقيبُها يا مَن غَدا في الفُؤادِ ساكِن
ثَمَنُ الوُصولِ عَنِ الأَحِبَّةِ غالي نَظَرَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ حَياتهُ بَخُرتُ بِالطِيبِ عِندَ ذِكري إِيّاهُ
هَوى ذاتِ المَحاسِنِ فَرضُ عَينٍ ما لِلعَذولِ غَدا بِاللَومِ يوذيني زالَ عَن قَلبي تَوَلُّهُ الفَنا
أُعادي في مَحَبَّتِكُم عذولي إِن طارَ عَقلُ الَّذي قَد شَمَّ رَيّاك نَزَلَ الغَرامُ بِعاذِلي وَرَقيبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَماطَت عَن مَحاسِنِها الخِمارا أيُّها الركبُ إذا ما 64 0