5 12451
الحراق
الحراق
1184 - 1261 ه / 1770 - 1845 م
أبو عبد الله محمد بن محمد الحراق بن عبد الواحد بن يحيى بن عمر بن الحسن بن الحسين الحسيني.
شاعر وإمام جليل، متضلع في علم الظاهر انتهت إليه فيه الرياسة، مشاركاً في فنونه من تفسير وحديث وفقه وفتوى ومعقول.
وكان أديباً شاعراً كاد ينفرد به في عصره مع كثرة وجوده.
وقد كان تلميذاً للقطب الرباني العربي الدرقاوي.
مات ودفن بزاويته المشهورة بثغر تطوان بباب المقابر.
أَماطَت عَن مَحاسِنِها الخِمارا جاد الزمان واستبشر قلب الهايم أَتَطلُبُ لَيلى وَهيَ فيكَ تَجَلَّت
زار حبيبي بعدما جفا جَمَعتَ في حُسنِكَ المَطالِب نار حبك فالقلب كدات
نلتُ ما نوَيت كلّي فوجودك كُنتَ ما بَيني وَبَيني
نَحنُ في مَذهَبِ الغَرامِ أَذِلَّة جاد علي برضاه اِلزَمِ الصَبرَ إِن تَعَشَّقتَ حُسناً
نَفَحَت نسمَةُ مَن أَهوى عَليّ صافي الحبيب تظفر بابديع نوارو أيُّها الركبُ إذا ما
كَم تَيَّمَني بِوَردِ الخَدِّ وَالبَلج أَمُحَمَّدٌ إِنّي بِجاهِكَ عائِذٌ مِن شِدَّةِ الأَشواقِ
بُح بِالغَرامِ وَبُثَّهُ تَرتاحُ كُنتُ قَبلَ اليَومِ مُضنى سَلُوا الحُبَّ عَنّي هَل أَنا فيهِ مُدّعي
وَأَحسَنُ أَحوالي وُثوقي بِفَضلِكُم أَهديتُ روحي لِمَن أَهواهُ خالِصَة أَحِبَّتَنا إِنَّ الغَرامَ أَصابَني
قَسَماً بِمَن سَما فَوقَ سَما قَبلَ خَمرِ الدِنانِ لازِم هَواكَ وَلا تَجزَع مِن التيهِ
أتاركي ساهر الليالي يا راحَةَ الروحِ ما أَجلَك زَعَموا بِأَنَّكَ في الفُؤادِ وَهَل لِمَن
أَتَت في الدُجا كَي لا يَراها رَقيبُها ذِكرُ الإلهِ بِهِ يُنالُ رضاه أَكثَرَ العاذِلونَ فيكَ مَلامي
لَيسَ لِلغيرِ إِن ظَهَرتَ وُجودُ جن الليل عليّا يا مَن غَدا في الفُؤادِ ساكِن
ثَمَنُ الوُصولِ عَنِ الأَحِبَّةِ غالي هَوى ذاتِ المَحاسِنِ فَرضُ عَينٍ نَظَرَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ حَياتهُ
بَخُرتُ بِالطِيبِ عِندَ ذِكري إِيّاهُ زالَ عَن قَلبي تَوَلُّهُ الفَنا ما لِلعَذولِ غَدا بِاللَومِ يوذيني
أُعادي في مَحَبَّتِكُم عذولي إِن طارَ عَقلُ الَّذي قَد شَمَّ رَيّاك نَزَلَ الغَرامُ بِعاذِلي وَرَقيبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَماطَت عَن مَحاسِنِها الخِمارا أيُّها الركبُ إذا ما 64 0