5 13280
الحراق
الحراق
1184 - 1261 ه / 1770 - 1845 م
أبو عبد الله محمد بن محمد الحراق بن عبد الواحد بن يحيى بن عمر بن الحسن بن الحسين الحسيني.
شاعر وإمام جليل، متضلع في علم الظاهر انتهت إليه فيه الرياسة، مشاركاً في فنونه من تفسير وحديث وفقه وفتوى ومعقول.
وكان أديباً شاعراً كاد ينفرد به في عصره مع كثرة وجوده.
وقد كان تلميذاً للقطب الرباني العربي الدرقاوي.
مات ودفن بزاويته المشهورة بثغر تطوان بباب المقابر.
أَماطَت عَن مَحاسِنِها الخِمارا جاد الزمان واستبشر قلب الهايم أَتَطلُبُ لَيلى وَهيَ فيكَ تَجَلَّت
زار حبيبي بعدما جفا جَمَعتَ في حُسنِكَ المَطالِب نار حبك فالقلب كدات
نلتُ ما نوَيت كلّي فوجودك نَحنُ في مَذهَبِ الغَرامِ أَذِلَّة
كُنتَ ما بَيني وَبَيني جاد علي برضاه نَفَحَت نسمَةُ مَن أَهوى عَليّ
أيُّها الركبُ إذا ما أَمُحَمَّدٌ إِنّي بِجاهِكَ عائِذٌ صافي الحبيب تظفر بابديع نوارو
اِلزَمِ الصَبرَ إِن تَعَشَّقتَ حُسناً بُح بِالغَرامِ وَبُثَّهُ تَرتاحُ كَم تَيَّمَني بِوَردِ الخَدِّ وَالبَلج
مِن شِدَّةِ الأَشواقِ كُنتُ قَبلَ اليَومِ مُضنى وَأَحسَنُ أَحوالي وُثوقي بِفَضلِكُم
سَلُوا الحُبَّ عَنّي هَل أَنا فيهِ مُدّعي أَهديتُ روحي لِمَن أَهواهُ خالِصَة قَبلَ خَمرِ الدِنانِ
أَحِبَّتَنا إِنَّ الغَرامَ أَصابَني قَسَماً بِمَن سَما فَوقَ سَما لازِم هَواكَ وَلا تَجزَع مِن التيهِ
أتاركي ساهر الليالي يا راحَةَ الروحِ ما أَجلَك ذِكرُ الإلهِ بِهِ يُنالُ رضاه
زَعَموا بِأَنَّكَ في الفُؤادِ وَهَل لِمَن جن الليل عليّا لَيسَ لِلغيرِ إِن ظَهَرتَ وُجودُ
أَتَت في الدُجا كَي لا يَراها رَقيبُها أَكثَرَ العاذِلونَ فيكَ مَلامي يا مَن غَدا في الفُؤادِ ساكِن
ثَمَنُ الوُصولِ عَنِ الأَحِبَّةِ غالي نَظَرَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ حَياتهُ بَخُرتُ بِالطِيبِ عِندَ ذِكري إِيّاهُ
هَوى ذاتِ المَحاسِنِ فَرضُ عَينٍ ما لِلعَذولِ غَدا بِاللَومِ يوذيني زالَ عَن قَلبي تَوَلُّهُ الفَنا
أُعادي في مَحَبَّتِكُم عذولي إِن طارَ عَقلُ الَّذي قَد شَمَّ رَيّاك نَزَلَ الغَرامُ بِعاذِلي وَرَقيبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَماطَت عَن مَحاسِنِها الخِمارا أيُّها الركبُ إذا ما 64 0