1 994
الساعاتي
الساعاتي
1241 - 1298 ه / 1825 - 1881 م
الساعاتي محمود صفوت بن مصطفى آغا الذيله لي.
شاعر مصري، ولد ونشأ بالقاهرة، وتأدب بالإسكندرية، ولما بلغ العشرين من عمره سافر لتأدية فريضة الحج.
فتقرب من الشريف محمد بن عون أمير مكة، فأكرمه، ولازمه في بعض أسفاره، ورافقه في رحلاته إلى نجد واليمن ووصف كثيراً في شعره.
ولما عزل الشريف المذكور عن إمارة مكة، وهاجر منها، هاجر معه صاحب الترجمة إلى القاهرة.
واستخدم بديوان المعية "الكتخدائية" ثم بمعية سعيد باشا، ثم عين "عضواً" في مجلس أحكام الجيزة والقليوبية إلى أن توفي.
اشتهر بالساعاتي لبراعته وولعه بعملها ولم يحترفها، وكان حلو النادرة، حسن المحاضرة، مهيب الطلعة، لم يتعلم النحو، ولا ما يؤهله للشعر.
ولكنه استظهر ديوان المتنبي وبعض شعر غيره، فنظم ما نظم.
له (ديوان شعر-ط)، و(مزدوجات-ط)، و(مختصر ديوان الساعاتي-ط).
إِذا اِرتَفَعت بِالنَحو أَعلام علمنا أَلزهر مُبتَسِمٌ عَن لؤلؤ المَطَر قَضَن وَهِيَ تَدعو فالق الحَبّ وَالنَوى
رَقَّت لرقة حالتي الأَهواءُ دس هامة المَجد الرَفيع السُؤددِ إِذا لاحَ بَرق في الشِتا فَهُوَ صادق
مِن الحَزم أن تَروي الحسام المهندا أَرى لَمع بَرق مِن ثَناياك مُشرق أَبشر بِهِ كَالبَدر عِندَ كَماله
سفح الدموع لذكر السَفح وَالعلم وَليَ اِبن عَون المُلك يا بَيتَ ابشر سَما سَعيَكُم في المَجد أَسنى المَراتب
إِن كُنت عَن خَطإٍ جَنيت خَطيئة بَلَغت مِن طنتدا الأَوطار مُجتَنِباً أَرى السَعد وَالإِقبال بِالعَزّ أَقبَلا
بُشرى بِمَولد بَدر تَمّ قَد زَها لَكَ في سَماءِ المُكرَمات وَلاءُ حَضَرنا وَقَد غبتم وَعدنا وَعدتم
دَعيني فَما في الأَمر غَير التَوَعد تَرنو النُجوم بِلَحظِها البرّاق هَل ابن سَبيل يَسأل اللَه رحمة
بُشرى بِمَقدَم سَيد السادات لسعدك مِن فَوق النُجوم سَماءُ قُل لِلذين هَجوا شيخ الزَمان وَمَن
أَعَزّ أَغَرّ أَسَعَد الجَدّ أَصعَد تَسابقك البُشرى بِملك مُؤبد إِذا وَردت بي العيس مَورد حاجر
لِمَظهر عز قَد سَما سَعد طالع بُشرى بِبَدر سَما مِن نوره الحبك بُشرى بِشَمس نورَها لَما زَهى
أَدر طلا الود وَاترك نَصح مِن نَصَحا شِهاب الدين يَستَرق المَعاني بُشرى بِنَصر بِالفُتوح ميسّر
جئنا عَلى ثقة بِكُل رَجاءِ تَرَفَعت بَدراً لِلأَكارم إِذ بَدا في جَبهة الدَهر سَطر لَو نَظَرت لَهُ
غَرَست بَوادريهُم وِداداً تَرَعرَعا بَشائر صَفو أَشرَقَت أَم مَواكب بُشرى فآن بكم قد سادت الرُتب
بَدر تَسامي طالعاً بِسماءِ أَراكَ تَرى فكري عَلى الحَمد أَقدَرا بُشرى بِأَكرَم وافد عَوّذته
أَسنى مَبان عَلى نَجم السُعود عَلا عَلَوت عَلى ما فَوقَ متن الكَواكب ظَهَرَ الهِلال فَكانَ سَعدك أَزهَرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِذا اِرتَفَعت بِالنَحو أَعلام علمنا قَضَن وَهِيَ تَدعو فالق الحَبّ وَالنَوى 182 0