1 1429
الساعاتي
الساعاتي
1241 - 1298 ه / 1825 - 1881 م
الساعاتي محمود صفوت بن مصطفى آغا الذيله لي.
شاعر مصري، ولد ونشأ بالقاهرة، وتأدب بالإسكندرية، ولما بلغ العشرين من عمره سافر لتأدية فريضة الحج.
فتقرب من الشريف محمد بن عون أمير مكة، فأكرمه، ولازمه في بعض أسفاره، ورافقه في رحلاته إلى نجد واليمن ووصف كثيراً في شعره.
ولما عزل الشريف المذكور عن إمارة مكة، وهاجر منها، هاجر معه صاحب الترجمة إلى القاهرة.
واستخدم بديوان المعية "الكتخدائية" ثم بمعية سعيد باشا، ثم عين "عضواً" في مجلس أحكام الجيزة والقليوبية إلى أن توفي.
اشتهر بالساعاتي لبراعته وولعه بعملها ولم يحترفها، وكان حلو النادرة، حسن المحاضرة، مهيب الطلعة، لم يتعلم النحو، ولا ما يؤهله للشعر.
ولكنه استظهر ديوان المتنبي وبعض شعر غيره، فنظم ما نظم.
له (ديوان شعر-ط)، و(مزدوجات-ط)، و(مختصر ديوان الساعاتي-ط).
إِذا اِرتَفَعت بِالنَحو أَعلام علمنا حَجَبوك عَن مقل الأَنام مخافة سفح الدموع لذكر السَفح وَالعلم
أَلزهر مُبتَسِمٌ عَن لؤلؤ المَطَر قَضَن وَهِيَ تَدعو فالق الحَبّ وَالنَوى مِن الحَزم أن تَروي الحسام المهندا
رَقَّت لرقة حالتي الأَهواءُ إِذا لاحَ بَرق في الشِتا فَهُوَ صادق تَرنو النُجوم بِلَحظِها البرّاق
أَرى لَمع بَرق مِن ثَناياك مُشرق دس هامة المَجد الرَفيع السُؤددِ أَبشر بِهِ كَالبَدر عِندَ كَماله
بَكَت عُيون العلا وَاِنحَطَت الرُتب يا مَن وَهَبت لَهُ روحي فَعذّبها سَما سَعيَكُم في المَجد أَسنى المَراتب
في جَبهة الدَهر سَطر لَو نَظَرت لَهُ إِن كُنت عَن خَطإٍ جَنيت خَطيئة أَرى السَعد وَالإِقبال بِالعَزّ أَقبَلا
بَلَغت مِن طنتدا الأَوطار مُجتَنِباً وَليَ اِبن عَون المُلك يا بَيتَ ابشر لسعدك مِن فَوق النُجوم سَماءُ
تَرَفَعت بَدراً لِلأَكارم إِذ بَدا حَضَرنا وَقَد غبتم وَعدنا وَعدتم كُن بِالإِله عَلى عُداتِكَ مَظهَرا
لَكَ في سَماءِ المُكرَمات وَلاءُ بُشرى بِمَقدَم سَيد السادات بُشرى بِمَولد بَدر تَمّ قَد زَها
بُشرى بِبَدر سَما مِن نوره الحبك أَدر طلا الود وَاترك نَصح مِن نَصَحا إِذا وَردت بي العيس مَورد حاجر
دَعيني فَما في الأَمر غَير التَوَعد أَراكَ تَرى فكري عَلى الحَمد أَقدَرا قولوا لذا البَيت العَتيق وَحَدَثوا
هَل ابن سَبيل يَسأل اللَه رحمة بُشرى بِشَمس نورَها لَما زَهى قُل لِلذين هَجوا شيخ الزَمان وَمَن
غَرَست بَوادريهُم وِداداً تَرَعرَعا ظَهَرَ الهِلال فَكانَ سَعدك أَزهَرا تَسابقك البُشرى بِملك مُؤبد
بَشائر صَفو أَشرَقَت أَم مَواكب أَعَزّ أَغَرّ أَسَعَد الجَدّ أَصعَد عَللت نَفسي غُروراً بِالمَواعيد
لِمَظهر عز قَد سَما سَعد طالع بَدر تَسامي طالعاً بِسماءِ جئنا عَلى ثقة بِكُل رَجاءِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِذا اِرتَفَعت بِالنَحو أَعلام علمنا قَضَن وَهِيَ تَدعو فالق الحَبّ وَالنَوى 182 0