1 949
عبد اللطيف الصيرفى
شاعر، من القضاة ولد بالإسكندرية في ٨ ربيع الأول سنـة ١٢٥٧ هـ، الموافقة ١٨٤١ م، ونشأ بها، وولي القضاء بالمحاكم الأهلية المصرية، وتوفي سنة ١٣٢٢ هـ، الموافقة ١٩٠٤ م في رجب.
بِدايَةَ الأَمرِ في عِشقي وَنَشأَتِهِ مالي أَراكَ أَخا الإيناسِ وَالسِلمِ وَلَمّا شَرِبناها وَدَبَّ دَبيبُها
مَشرَقَةُ الطَلعَةِ ذاتَ البَها رَسولَ الهُدى ضاقَت بِيَ الحالُ في الوَرى يا حَظَّ مِصرَ فَقَد جادَ الزَمانُ لَها
وَسيعَ صَدري اِنقَضَت في ضيقِهِ حيلي أَهلُ البَلاغَةِ يَهني القَلبَ إِن صاروا قالَت لَطيفَ خَيالٍ زارَني وَمَضى
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حورٌ خَليلُ العُلا خَيّاط باشا الَّذي لَهُ إِلى اللَهِ شُكراً آلَ مِصرَ إِلَيكُم
عِنايَةُ اللَهِ لا تَخفى فَضائِلَها قُل لِلمَعالي تُرَطِّبُ مَسمَعي طَرَبا الأُنسُ سادَ بِرُتبَةِ الجَمالِ
شَبَّهتُ أَحمَدَ وَالصَديقُ مَع عُمَر يا سَيِّدَ المُرسَلينَ أَنّي لَكَ البَلاغُةُ مَيدانَ نَشأَتِ بِهِ
ما لِعَينَيَّ قَريرُهُ لا تَقُل هِمَّتَ في ضِياءِ الغَزالِ يا حُسنَ حَظِّ الأَرثوذِكسَ وَحِزبَها
يا سَرِيّاً لَهُ السَعادَةُ وافَت عَزيزُ القُطرِ مَولانا الخِديوي اليَوم تَحسُدُها الدنيا دَمَنهورُ
يَقولونَ أَحمَدتُم ثَناءَ مُديرُكُم قالَ سَعدُ الدينِ يَكفيني الرِضا أَيَجودُ مَولانا عَلِيٌّ بِنَعمَةٍ
عادَ العَزيزُ فاهِلاً يا عابِدَ الرَحمَنِ أَبشِر وَاِبتَهِج هاتِ اِسقِني مِن رائِقِ الصَهباءِ
كانَ عيدُ الفِدا لَحظَكَ أَوفَرُ لَكَ الحَظُّ عَبدُ اللَهِ هَذي بُنيَةٌ بِكَ العُلا تَظاهَرُ
يا آلَ غِرياني اشكُروا يا أَيُّها الشَهمُ الَّذي بُشراكَ أَحمَدَ شَهرَ صَومِكَ آتِياً
يا آلَ قَليوبَ بِخَيرٍ أَبشَروا بِقَبولِ صَومِكَ قَد تَبَسَّمَ عيدُهُ هَنيتَ عَبدَ اللَهِ وافاكَ المُنا
ما كانَ لِلحُسنِ قاموسٌ نُراجِعُهُ أَبشِر أَبا الخَطّابِ مَجدُكَ دائِمٌ الدَهرُ أَصبَحَ مُشرِقاً بِتَجَلّيهِ
أَشكُرُ اللَهَ يا مُحَمَّدَ وَأَحمَدَ أَرى المَعالي بِمَن يَرجى لَها عَنيتُ سكر الظَّبيِ وَاِستَحدِ حُسامِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بِدايَةَ الأَمرِ في عِشقي وَنَشأَتِهِ انظُر إِلى مَدفَنِ جَليلٍ 282 0