1 890
عبد اللطيف الصيرفى
شاعر، من القضاة ولد بالإسكندرية في ٨ ربيع الأول سنـة ١٢٥٧ هـ، الموافقة ١٨٤١ م، ونشأ بها، وولي القضاء بالمحاكم الأهلية المصرية، وتوفي سنة ١٣٢٢ هـ، الموافقة ١٩٠٤ م في رجب.
بِدايَةَ الأَمرِ في عِشقي وَنَشأَتِهِ مالي أَراكَ أَخا الإيناسِ وَالسِلمِ مَشرَقَةُ الطَلعَةِ ذاتَ البَها
يا حَظَّ مِصرَ فَقَد جادَ الزَمانُ لَها قالَت لَطيفَ خَيالٍ زارَني وَمَضى أَهلُ البَلاغَةِ يَهني القَلبَ إِن صاروا
خَليلُ العُلا خَيّاط باشا الَّذي لَهُ وَسيعَ صَدري اِنقَضَت في ضيقِهِ حيلي إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حورٌ
إِلى اللَهِ شُكراً آلَ مِصرَ إِلَيكُم رَسولَ الهُدى ضاقَت بِيَ الحالُ في الوَرى شَبَّهتُ أَحمَدَ وَالصَديقُ مَع عُمَر
يا سَيِّدَ المُرسَلينَ أَنّي الأُنسُ سادَ بِرُتبَةِ الجَمالِ عِنايَةُ اللَهِ لا تَخفى فَضائِلَها
قُل لِلمَعالي تُرَطِّبُ مَسمَعي طَرَبا ما لِعَينَيَّ قَريرُهُ لا تَقُل هِمَّتَ في ضِياءِ الغَزالِ
عَزيزُ القُطرِ مَولانا الخِديوي يا سَرِيّاً لَهُ السَعادَةُ وافَت يا حُسنَ حَظِّ الأَرثوذِكسَ وَحِزبَها
يَقولونَ أَحمَدتُم ثَناءَ مُديرُكُم قالَ سَعدُ الدينِ يَكفيني الرِضا أَيَجودُ مَولانا عَلِيٌّ بِنَعمَةٍ
اليَوم تَحسُدُها الدنيا دَمَنهورُ عادَ العَزيزُ فاهِلاً هاتِ اِسقِني مِن رائِقِ الصَهباءِ
يا عابِدَ الرَحمَنِ أَبشِر وَاِبتَهِج كانَ عيدُ الفِدا لَحظَكَ أَوفَرُ بِكَ العُلا تَظاهَرُ
يا أَيُّها الشَهمُ الَّذي لَكَ الحَظُّ عَبدُ اللَهِ هَذي بُنيَةٌ هَنيتَ عَبدَ اللَهِ وافاكَ المُنا
يا آلَ غِرياني اشكُروا بِقَبولِ صَومِكَ قَد تَبَسَّمَ عيدُهُ يا آلَ قَليوبَ بِخَيرٍ أَبشَروا
أَبشِر أَبا الخَطّابِ مَجدُكَ دائِمٌ انظُر إِلى مَدفَنِ جَليلٍ أَرى المَعالي بِمَن يَرجى لَها عَنيتُ
اِشكُرِ لِتَوكيلَ البُحَيرَةِ مُصطَفى أَشكُرُ اللَهَ يا مُحَمَّدَ وَأَحمَدَ الدَهرُ أَصبَحَ مُشرِقاً بِتَجَلّيهِ
بُشراكَ أَحمَدَ شَهرَ صَومِكَ آتِياً ما كانَ لِلحُسنِ قاموسٌ نُراجِعُهُ سكر الظَّبيِ وَاِستَحدِ حُسامِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بِدايَةَ الأَمرِ في عِشقي وَنَشأَتِهِ انظُر إِلى مَدفَنِ جَليلٍ 284 0