1 1658
عبد اللطيف الصيرفى
شاعر، من القضاة ولد بالإسكندرية في ٨ ربيع الأول سنـة ١٢٥٧ هـ، الموافقة ١٨٤١ م، ونشأ بها، وولي القضاء بالمحاكم الأهلية المصرية، وتوفي سنة ١٣٢٢ هـ، الموافقة ١٩٠٤ م في رجب.
وَلَمّا شَرِبناها وَدَبَّ دَبيبُها عَرَضنا أُنفُساً عَزَّت عَلَينا لَكَ البَلاغُةُ مَيدانَ نَشأَتِ بِهِ
ما كانَ لِلحُسنِ قاموسٌ نُراجِعُهُ بِدايَةَ الأَمرِ في عِشقي وَنَشأَتِهِ رَسولَ الهُدى ضاقَت بِيَ الحالُ في الوَرى
عِنايَةُ اللَهِ لا تَخفى فَضائِلَها مالي أَراكَ أَخا الإيناسِ وَالسِلمِ تَرَكتُ حَبيبَ القَلبِ لا عَن مَلامَةٍ
دَعَوتُ اللَهُ أَن تَسمو وَتَعلُوَ مَشرَقَةُ الطَلعَةِ ذاتَ البَها سَأَلتُهُ التَقبيلَ في خَدِّهِ
يا حَظَّ مِصرَ فَقَد جادَ الزَمانُ لَها إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حورٌ قالَت لَطيفَ خَيالٍ زارَني وَمَضى
قُل لِلمَعالي تُرَطِّبُ مَسمَعي طَرَبا وَسيعَ صَدري اِنقَضَت في ضيقِهِ حيلي نامَت وَقَد لَعِبَ الشَرابُ بِعَطفِها
الأُنسُ سادَ بِرُتبَةِ الجَمالِ أَهلُ البَلاغَةِ يَهني القَلبَ إِن صاروا تَعَوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ حَتّى أَلِفتُهُ
خَليلُ العُلا خَيّاط باشا الَّذي لَهُ أَيَجودُ مَولانا عَلِيٌّ بِنَعمَةٍ عَزيزُ القُطرِ مَولانا الخِديوي
إِلى اللَهِ شُكراً آلَ مِصرَ إِلَيكُم اليَوم تَحسُدُها الدنيا دَمَنهورُ شَبَّهتُ أَحمَدَ وَالصَديقُ مَع عُمَر
قالَ سَعدُ الدينِ يَكفيني الرِضا يا سَيِّدَ المُرسَلينَ أَنّي ما لِعَينَيَّ قَريرُهُ
يا سَرِيّاً لَهُ السَعادَةُ وافَت يا حُسنَ حَظِّ الأَرثوذِكسَ وَحِزبَها يَقولونَ أَحمَدتُم ثَناءَ مُديرُكُم
هاتِ اِسقِني مِن رائِقِ الصَهباءِ لا تَقُل هِمَّتَ في ضِياءِ الغَزالِ يا عابِدَ الرَحمَنِ أَبشِر وَاِبتَهِج
بُشراكَ أَحمَدَ شَهرَ صَومِكَ آتِياً لَكَ الحَظُّ عَبدُ اللَهِ هَذي بُنيَةٌ عادَ العَزيزُ فاهِلاً
بِقَبولِ صَومِكَ قَد تَبَسَّمَ عيدُهُ بِكَ العُلا تَظاهَرُ كانَ عيدُ الفِدا لَحظَكَ أَوفَرُ
يا آلَ قَليوبَ بِخَيرٍ أَبشَروا هَنيتَ عَبدَ اللَهِ وافاكَ المُنا ما تَمَّ أَمرٌ بِلا سَبقٍ إِلى قَدرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَلَمّا شَرِبناها وَدَبَّ دَبيبُها انظُر إِلى مَدفَنِ جَليلٍ 282 0